عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    20-May-2017

دمشق تندد بالضربة الأميركية وموسكو تعتبرها منافية للقانون الدولي

 انتهاء مفاوضات جنيف السورية من دون أي تقدم لافت

 
عواصم -نددت دمشق بالقصف الجوي الذي نفذته طائرات التحالف الدولي الذي استهدف "إحدى النقاط العسكرية للجيش السوري" في شرق البلاد، واصفة إياه بـ"الاعتداء السافر"، فيما اعتبرت موسكو وعلى لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، أن الضربة التي شنتها القوات الأميركية  على الجيش السوري منافية للقانون الدولي وتهدف لدعم "النصرة".
وكان مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أعلنوا أنّ طائرات التحالف بقيادة واشنطن قصفت الخميس قافلة لمقاتلين موالين للجيش السوري كانت في طريقها إلى موقع عسكري تتولى فيه قوات التحالف تدريب فصائل معارضة في منطقة التنف قرب الحدود الأردنية.
وقال مصدر عسكري سوري، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس، ان "ما يسمى التحالف الدولي قام في الساعة 16,30 يوم الخميس بالاعتداء على إحدى نقاطنا العسكرية على طريق التنف في البادية السورية.
وأشار إلى أن القصف أدى إلى "ارتقاء عدد من الشهداء بالإضافة إلى بعض الخسائر المادية".
وقال المصدر ان "الاعتداء السافر يفضح زيف ادعاءات" التحالف في محاربة الإرهاب، مؤكدا ان الجيش السوري "مستمر بالقيام بواجبه في محاربة داعش والنصرة (...) ولن ترهبه كل محاولات ما يسمى التحالف بالتوقف عن أداء واجباته المقدسة".
ونددت روسيا بدورها بالقصف "غير المقبول" ضد القوات السورية،وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الضربة التي شنتها القوات الأميركية الخميس على الجيش السوري منافية للقانون الدولي وتهدف لدعم "النصرة" في تكثيف القتال ضد الحكومة السورية.
وفي مؤتمر صحفي عقده امس، قال لافروف: "إن هذه الضربة على مواقع لقوات موالية للحكومة في سوريا تم تبريرها من قبل القيادة الأميركية بأن هذه القوات شكلت تهديدا إلى فصائل المعارضة المتعاونة مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.. لكن مهما كان سبب اتخاذ القيادة الأمريكية هذا القرار فإن الضربة غير شرعية ومنافية للقانون وتمثل انتهاكا سافرا جديدا لسيادة الجمهورية العربية السورية".
وشدد وزير الخارجية الروسي على أن موسكو تعتبر هذه العملية تأكيدا على سعي الولايات المتحدة إلى "تحفيز قوات المعارضة وبعض المتطرفين، ومن بينهم تنظيم جبهة النصرة، على القتال ضد الحكومة الشرعية في سورية".
وأعرب لافروف عن قلق روسيا من زعزعة التفاهم العام حول "ضرورة توحيد الأطراف التي تحارب حقا الإرهابيين من داعش وجبهة النصرة، برا وجوا".
وأضاف لافروف مشددا أن "كل ذلك يجري على خلفية الدعوات المتزايدة من واشنطن إلى وقف جميع الاتصالات مع الرئيس السوري بشار الأسد. ولقد تبنى الكونغرس الأميركي قانونا يطالب بعقوبة جميع من يتعاون مع الحكومة الشرعية في سورية".
ولفت الوزير الروسي إلى أن هذه الأمور "بالطبع تقودنا بعيدا عن التسوية السورية وتحقيق المهمة الأكثر أهمية في هذه العملية، أي منع الإرهابيين من السيطرة على سورية والأجزاء الأخرى من الشرق الأوسط".
وأكد لافروف في هذا السياق: "وبالتالي فإن ما نسمعه من واشنطن بخصوص موقفها من سورية هو، في جوهره، التغاضي عن الإرهابيين".
الى ذلك انتهت أمس الجولة السادسة من المفاوضات السورية في جنيف من دون ان تحقق على غرار سابقاتها اي تقدم لافت.
وتأتي الجولة السادسة من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السوريتين في اطار الجهود الدولية المبذولة لتسوية نزاع تنوعت اطرافه وجبهاته وأودى بحياة أكثر من 320 ألف شخص منذ اندلاعه في العام 2011.
وكان من المتوقع أن تركز جولة المفاوضات هذه على عناوين أربعة جرى تحديدها خلال الجولة الرابعة في شباط(فبراير) وهي نظام الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الارهاب.
إلا ان مبعوث الامم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا بدا اكثر تركيزا على القضايا المتعلقة بالدستور عبر عقد اجتماعات الخبراء في القضايا القانونية والدستورية.
وبعد الاجتماع الأخير في هذه الجولة مع دي ميستورا، قال رئيس وفد الحكومة السورية إلى جنيف بشار الجعفري للصحفيين "في هذه الجولة ناقشنا بشكل رئيسي موضوعاً واحداً فقط وهو يمكن أن تعتبروه الثمرة التي نجمت أو نضجت أو نتجت عن هذه الجولة وأعني بذلك اجتماعات الخبراء".
وأضاف "حدث اجتماع واحد الخميس بين خبرائنا وخبراء المبعوث الخاص، وهذه هي النتيجة الوحيدة التي خرجنا بها في هذه الجولة".-(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات