عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    15-Apr-2018

اشهار كتاب "حابس المجالي عاشق الاردن "
الرأي  – نسرين الضمور
 
اشهر في نادي الكرك الثقافي الرياضي كتاب "حابس المجالي عاشق الاردن" لمؤلفة عضو رابطة الكتاب والادباء الاردنيين الكاتب قاسم محمد المجالي حيث عرض المؤلف لسيرة الراحل المشير الركن المجالي كاحد ابرز الشخصيات الاردنية .
 
وتناول الكتاب الذي يقع في 244 صفحة من القطع الكبير ويتضمن 42 موضوعا وملاحق بالصور واسماء شهداء الجيش العربي الاردني في فلسطين عام 1948 مشاهد عديدة مزجت بين التاريخ والادب من حياة الراحل الكبير كقائد عسكري فذ كان له صولات وجولات في معارك الشرف والرجوله والوفاء للوطن وكشاعر لازالت الذاكرة الشعبية تختزن الكثير من اشعاره .
 
وقال الباحث فراس المجالي ان حابس المجالي الذي رحل في العام 2001 ترك سيرة عطرة فقد عرف عنه دماثة الخلق وحسن المعشر وبشاشة الوجه والمرؤة والجراة في قول الحق ، كما كان رحمه الله حصان ساح في ميادين الوغى والبطولة والشرف مخلصا لوطنه ومليكه وعسكريا لامعا خاض الكثير من المعارك المشرفة على ارض فلسطين حيث كان بطل معارك اللطرون وباب الواد وحال دون احتلال القدس في العام 1948 من قبل اليهود ، كماجنب الاردن في احداث ايلول فتنة عمياء كادت ان تطيح بالوطن ، واضاف لقد سجل التاريخ الانتصارات التي حققها المشير المجالي في معارك فلسطين باباء وشرف وشجاعة ابهرت حتى العدو واضحت مثالا يقتدى في البطولة والاقدام والحنكة العسكرية
 
وبين المجالي الذي سرد ذكريات للراحل وقرا عددا من قصائده ان الراحل الكبير كان شاعرا له قصائد في الحرب والغزل حيث تغنى في معظم قصائده بالانتصارات التي حققها الجيش الاردني في ساحات الوغى اذا ماتزال هذه الاشعار متداولة في اوساطنا الاجتماعية حتى الان .
 
وتناول العميد الركن المتقاعد سالم العمرو الجانب العسكري في حياة المشير المجالي وقال انه التحق بالخدمة العسكرية في سن مبكرة بعد تخرجه من مدرسة السلط في العام 1932 كمنتسب جديد لصفوف الجيش العربي مايؤكد كما قال على توجهات شاب توج حياته ووطنه بالبطولة الفداء حيث اثبت نبوغه العسكري واخلاصه الحقيقي من خلال تدرجه في الرتب والمناصب العسكرية التي كلما علت ثقلت فيه مسؤولياته وتعاظمت واجباته .
 
واضاف العمرو كان حابس المجالي اسطورة عسكرية من خلال مشاركته في حروب جيش الانقاذ في فلسطين عام 1948 وهذا مادونته الوثائق الاسرائيلية والعربية كدليل على شجاعته وحنكته العسكرية ، ففي معركة اللطرون التي قادها المشير المجالي وتحت امرته 1200 جندي مقابل 6500 جندي للعدو تمكن من تحقيق نصر مبين عز نظيره في مثل تلك الحروب حيث قدرت خسائر العدو في تلك المعركة باكثر من الفي قتيل ، وفي هذه المعركة اسر حابس رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون الذي كان قائدا للقوات الاسرائيلية في تلك المعركة .
 
اما في معركة باب الواد فقال العمرو لقد لقن اسود الجيش العربي بقيادة المجالي اليهود درسا بالغ القسوة حيث الحقوا بالعدو شر هزيمة وقد تمكن الجيش الاردني بعد الانتصار في هذه المعركة من تحرير مدينة القدس من ايدي العدو اذ سجل الجيش العربي انصع الصفحات في التاريخ العربي الحديث فقد قال مؤسس الكيان الصهيوني حينها ديفيد بن غوريون امام الكنيست لقد خسرنا في معركة باب الواد امام الجيش الاردني ضعفي قتلانا في حروب فلسطين كاملة،واشار العميد العمرو الى حنكة المشير المجالي في احداث ايلول حيث اثبت انه الجندي الوفي والشجاع فقد لبى نداء الوطن في احلك الظروف لتعود عمان عاصمة الامن والطمانينه .
 
وقال الكاتب معن المجالي ان الفقيد من الرجال الذين رحلوا عنا لكنهم احياء بسيرتهم الخالدة فهم الذين اعطوا ولم ياخذوا ، واضاف لقد كان لشخصية الفقيد هيبة الرجولة والاقدام العسكرية مثلما كان حكيما فصيح اللسان متكلما بليغا وشاعرا بلغتة الفصيحة المغمسة باللهجة البدوية المعبرة عن الاصالة والشهامة ، لسانه كالسيف افعاله ترمى كسهام صائبة .
 
وقال مؤلف الكتاب قاسم المجالي ان الحديث عن قائد متميز كالمشير حابس المجالي رحمه الله حديث شيق ويطول ، كشخصية تصفق لها الايدي وتحبه القلوب حبا مبنيا على الاعجاب بشخصية القوية التي اثرت بمن كان حوله ، وزاد انه اخ الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية ارض فلسطين عام 1948 فامتزجت دماؤهم الطاهرة بدم الملك الشهيد المؤسس عبدالله الاول ابن الحسين الذي استشهد في باحة المسجد الاقصى الشريف ، لقد كرس الفقيد حياته لخدمة وطنه وامته وقيادته الهاشمية فكان محط انظار الجميع لتميزه وتفرده بصفات عز نظيرها ، واضاف حين يرحل الفرسان يرحلون وقد كرسوا امجاد الوطن وكبريائه وتضحياته ، وهكذا قال رحل المشير حابس المجالي تاركا خلفه كل معاني العزة والكرامة .
 
وقالت مديرة ثقافة الكرك عروبه الشمايله في حفل الاشهار الذي نظمته المديرية واداره رئيس نادي الكرك الثقافي اكرم المعاسفه وحضره جمع من محبي ومعارف واقارب الفقيد اننا امام شخصية عسكرية وطنيه وقوميه مبهرة سطرت اروع البطولات في الدفاع عن كرامة الامة والمقدسات الاسلامية في القدس ، واضافت ان تزامن هذه الامسية الثقافية مع احتفالات الاردن بذكرى معركة الكرامة لهو دليل على الولاء والوفاء لرجالات الاردن العظام ومواقف القيادة الهاشمية القومية والوطنية.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات