عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    21-May-2009

فيوليت خيرالله: لا شيء يأتي بالقوة في الإعلام

بدأت المذيعة فيوليت خيرالله عملها التلفزيوني كمذيعة ربط فقرات عبر شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال وهي بعد في التاسعة عشر من عمرها. وشيئاً فشيئاً تدرجت لتصبح مقدمة برامج منوعات وفي الحياة ازدادت خبرةً ونضوجاً فأصبحت زوجة وأماً وصار لديها برنامجها الاجتماعي "قصة عائلة" الذي طرح الكثير من القضايا العائلية المنسية. فجأة, توقف البرنامج عن البث, واختفت فيوليت لفترة لتطل علينا في أول يوم لافتتاح MTV عبر نشرة الأخبار. فما هذا التغيير? وهل من خلاف مع LBC هذا الحوار:

كيف تأقلمت مع كادر الشاشة الجديدة والأجواء العامة للمحطة بعد ثماني سنوات من العمل في LBC?
مر على عملي في المحطة ثلاثة أسابيع شعرت خلالها أنني من أهل البيت ولست مقبلة على أجواء مهنية جديدة. الجميع متعاون معي ورحبوا بحضوري تماماً كما لقيت ترحيباً في LBC سابقاً.
ولماذا غادرت LBC هل نتيجة تباين ما في وجهات النظر أم لحصولك على عرض مغرٍ من MTV?

لا يوجد أي خلاف مع LBC وما زلت على تواصل مع جميع الزملاء والزميلات في المحطة. إنما أردت أن أخوض مجال السياسة لأنني بدأت أرى أنني أميل إلى متابعة الأخبار السياسية, طرحت الفكرة على MTV ووافقوا على الموضوع, لكن فكرت جيداً أنني لو اقترحت هذا الموضوع على LBC لن يكون سهلاً علي لأن هناك زملاء كثر يفوقونني خبرة في هذا المجال, وسيتم تأخير طلبي ربما, بينما مع MTV الأمر أسهل كونها محطة في بداية انطلاقتها, فننطلق سوياً في العمل السياسي- الإخباري.
  من برنامج "قصة عائلة" إلى الأخبار, لماذا هذا التغيير?
  لم يكن الأمر صدفة بل كنت أعد مسبقاً للوصول إلى البرامج السياسية. كان لابد لي من كسر الفكرة الشائعة من ان مذيعة ربط الفقرات لا يمكن أن تقوم بمهمات أخرى سوى ذلك, علماً أن ربط الفقرات ليس سهلاً لأنه ينبغي تقديم المعلومة باختصار مفيد. اهتمامي بالسياسة غلب على اهتمامي بالشأن الاجتماعي.
  لكن مذيعات ربط الفقرات لم يتدرجن على هذا النحو?
  في البداية لابد من أن تخوض مذيعة ربط الفقرات تجربة سنتين في هذه المهمة للتأقلم مع الكاميرا والشاشة والمشاهد, إنما لاحقاً من تختار أن تبقى في هذا يكون ذلك برضاها هي, ربما مقتنعة بهذه المهمة ومكتفية بها, إنه أمر شخصي بحت ولا يمكن تعميمه على أحد. فكل مذيعة ربط فقرات بحسب ظروفها. بدأت بتثقيف نفسي سياسياً باكراً, منذ أن كنت مقدمة برامج منوعات.
  هل من الممكن أن نراك لاحقاً في برنامج اجتماعي على شاشة MTV?
  أكيد وأعمل على هذه النقطة, فقد انتسبت إلى محطة MTV على أساس أن يكون لي برنامج أعده وأقدمه على غرار برنامج "قصة عائلة". والاتفاق حتى الآن ساري المفعول فأنا بدأت الإعداد للبرنامج وسيبدأ تصويره في الصيف المقبل.
  ما هويته?
  سيكون اجتماعياً سياسياً عائلياً, بعيداً عن هموم السياسة البحتة, قريباً من هموم المواطن والشباب اللبناني والعائلات اللبنانية. سوف نسلط الضوء على أبرز المشكلات والمعاناة التي نعاني منها كلبنانيين بمختلف طوائفنا وانتماءاتنا السياسية, وستكون هناك معالجات لقضايا قانونية كمثل وجود قانون ما غير مطبق مع عرض الأسباب, أو غياب قانون حول قضية أو واقعة معينة مع طرح الأسباب والموانع سواء كانت سياسية أم اجتماعية. والاهم أننا سنتابع القضايا التي نطرحها مع المسؤولين السياسيين وسوف يُسألون من قبلنا عما آلت إليه الأمور لكي لا يكون الطرح مجرد أفكار عامة نسلط الضوء عليها.
  إذن يمكن القول إن البرنامج يميزه طرح القضايا الاجتماعية من كافة جوانبها مع وضع المسؤولين السياسيين تحت الاختبار والمساءلة?
  نعم, صحيح أن MTV محطة شبابية بتوجهها العام لكنها هادفة إلى توعية وتثقيف الشباب والجيل الصاعد الذي يشكل نواة المجتمع. الجديد الذي سيتميز به البرنامج هو تعهد المسؤولين السياسيين معالجة وإيجاد الحلول العملية للمعاناة التي نطرحها. هذا هو أساس البرنامج.
  بالنسبة إلى توجه المحطة السياسي: شعارها الموضوعية والحيادية. إلى أي مدى ستطبقون هذا الأمر في برامجكم وتحديداً في برنامجك?
  الحيادية والموضوعية ليست شعاراً أطلقته المحطة عبثاً هذا كان نهجها من قبل أن تقفل. واجبنا أن ندعو المسؤول السياسي لمناقشة قضية سياسية, ليس بحسب انتمائه السياسي إنما بحسب ملاءمة موقعه للقضية المطروحة. فإذا واجهنا الرفض نحترم رأيه. على أي حال لم يحصل ذلك حتى الآن.
  وهل من الممكن أن يتغير خط المحطة مع الوقت وتصبح طرفاً مع فئة دون أخرى?
  لا أعلم وبالنسبة لي لا أعتقد ذلك, أنا شخصياً لست مع أي فئة سياسية مع الذين يصدقون كلامي قليلون جداً. حتى عندما كنت في LBC ذات التوجه المعروف, لم أكن مع أو ضد خطها السياسي, أتابع السياسة بموضوعية وشمولية وأرى أن ذلك أفضل لأنه يساعدنا في فهم كل الأمور السياسية من دون تحيز, ربما تتلاقى مبادئها مع فئة معينة, مثلاً مبادئ السيادة والحرية والاستقلال طرحتها المحطة قبل تيار »14 آذار« وقبل أن يتبناها العماد عون كنهج. إذن هم من اقتربوا من خط المحطة وليس هي التي مالت إليهم.
  ماذا أخذت معك من خبرة إلى محطة MTV?
  خبرتي في LBC أفادتني كثيراً من خلال تعاملي مع الشاشة والمعلومة والخبر, وأفتخر أنني تخرجت منها كونها معروفة أنها تخرج المذيعين والإعلاميين البارزين وأنا سعيدة أنني واحدة منهم. في برنامج "قصة عائلة" استفدت من خبر الإنتاج والإعداد والتقديم ومن خلاله اكتشفت أن لدي قدرات ينبغي أن أستفيد منها فكان برنامجي الجديد.
  ما تنصحين  به مذيعات ربط الفقرات?
  لا يمكن إعطاء أي نصيحة. الجميع يعلم أنه بالاجتهاد والمثابرة نحقق الطموح. فمن كانت تريد أن تبقى مذيعة ربط فقرات يكون هذا هو خيارها الحر. لا أحد يجبرها على أن تبقى مذيعة ربط فقرات ولا أحد يضغط عليها لتصبح مقدمة برامج. لا شيء يأتي بالقوة في مهنتنا.
 
 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات