عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Sep-2017

كتاب لشاكر حداد يرصد محطات مهمة في تاريخ الأردن

 يسجل الدكتور شاكر حنا حداد عبر سنوات عمره الثمانين، رحلته في العمل والانجاز، عبر محطات مهمة من تاريخ المملكة وما شهدته من تقلبات، في كتاب صدر حديثا بعنوان «رحلة شاكر مع الحياة».

والكتاب الذي أعده للنشر الزميل حازم الخالدي وصبا حداد، لا يتوقف عند السيرة الذاتية فقط، بقدر ما يعرض بعض الحقائق والمحطات التي عاشها الدكتور حداد الذي يعد من أوائل أطباء الأسنان في الاردن ، والنقابي والحزبي ورجل الاعمال، وخاصة تركيزه على الظروف المعيشية في الاربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي لأسرة عاشت ما بين مدينتي السلط وعمان،وكيف ترسخت معالم النهضة منذ الاستقلال عام 1946 ،وتطورت منظومة الحياة لبناء وطن أصبح يعد مثلا في التطور العلمي والتعليمي في ظل ظروف سياسية وحياتية صعبة تجاوزها بكل اقتدار وقوة.
ويجمع الكتاب العديد من القصص والأحداث التي عاشها، منذ ولادته في العام 1936 في مدينة السلط ودراسته فيها في المرحلة الابتدائية ،حيث يتحدث عن الحياة المعيشية في  ذلك الوقت والبيوت التي كانوا يسكنوها ومواسم الحصاد فيها وظروف تخزين الطعام وغيرها من الامور التي تلبي  احتياجات الناس ،لافتا الى المحاصيل التي كانت تزرع والكروم التي تحيط بالمدينة.
ويسرد الدكتور حداد ويقول « في ذلك الوقت كان البعض يمتهن مهنة جلب المياه الى البيوت ،فلا وجود لشبكة مياه وصرف ،وأحيانا تضطر النساء لجلب المياه من احد الينابيع ومنها نبع الجادور في مدينة السلط».
ويتحدث عن الحياة الاجتماعية في عمان في الاربعينيات والخمسينيات في منطقة المغيرات وهي منطقة في تلاع العلي كانت تحيط بها المغر، وتزرع بالعنب، حيث يجمع العنّابة المحصول ويذهبون به الى الحسبة في وسط البلد.
يتوقف  الدكتور حداد عند مسيرته الحزبية في الخمسينيات والتحاقه بجامعة بغداد، ثم عودته الى الوطن وافتتاحه اول عيادة طب اسنان في العقبة، وبعدها ينتقل الى العمل خارج الاردن في الكويت ومن ثم ينتقل الى الشارقة وبعدها الى ابو ظبي، الى جانب العديد من الاردنيين الذين عملوا هناك وفي مختلف المجالات وساهموا في عملية البناء في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماضي في الامارات العربية المتحدة.
يذكر حداد أيضا دوره في تأسيس الجمعية الاردنية في أبو ظبي في عام 1976، مع مجموعة من الاردنيين الذين كانوا يعملون هناك، الى جانب حديثه عن الوضع النقابي كونه كان من الاوائل الذين ساهموا في مراحل التأسيس لنقابة أطباء الاسنان ، ومشاركته في تأسيس مدارس العروبة، ليصبح رئيسا لهيئة المديرين فيها.
الكتاب غني بالمواقف والاحداث التي تسلط الضوء على جوانب مهمة من تاريخ الاردن. (بترا)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات