عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    21-Apr-2017

القوات العراقية تستعيد السيطرة على أحياء جديدة في الموصل
 
الموصل -  استعادت القوات العراقية أمس السيطرة على مناطق جديدة في الجانب الغربي لمدينة الموصل، وضيقت بذلك الخناق على معقل المتطرفين المتحصنين في المدينة القديمة، بحسب ما افاد قادة عسكريون.
وباشرت القوات العراقية في 19 شباط(فبراير) هجوما لاستعادة الجانب الغربي من المدينة، لكن العمليات تباطأت بعد ان بلغت القوات المدينة القديمة التي تضم شوارع ضيقة جدا ومباني متلاصقة لا يمكن للاليات العسكرية المرور عبرها.
وقال المتحدث باسم قوات مكافحة الإرهاب صباح النعمان إن القوات "حررت حي الثورة بالكامل، و60 في المئة من حي التنك" في غرب مدينة الموصل.
وأشار إلى أن "قواتنا حققت 80 في المئة من المهمات المكلفة بها على محورها".
بدوره، أعلن قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله ان "قوات مكافحة الارهاب حررت حي النصر ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات".
إضافة إلى ذلك، قتل المسؤول عن الأسلحة الكيماوية في التنظيم المتشدد في الموصل في هجوم صاروخي على حي الزنجيلي في غرب المدينة بحسب ما صرح قائد الشرطة الاتحادية رائد جودت.
والاربعاء، قال القائد العام للعناصر الميدانيين في التحالف الجنرال الاميركي جوزف مارتن إن المتطرفين اطلقوا مادة كيماوية على الجنود العراقيين في غرب الموصل الذين يعملون مع المستشارين العسكريين الاستراليين والاميركيين.
وقد تلقى عدد من الجنود العراقيين علاجا اثر ذلك.
واستعادة كامل مدينة الموصل التي اعلنها زعيم تنظيم "داعش" عاصمة "الخلافة" في ظهوره العلني الاول قبل نحو ثلاث سنوات، ستوجه ضربة قاسية الى التنظيم الارهابي في العراق.
وتخوض القوات العراقية منذ اسابيع عدة معارك ضارية حول المدينة القديمة في الموصل لكنها تواجه مقاومة شديدة تبطىء تقدمها.
ولا يزال التنظيم يسيطر على مدينة الحويجة التي تبعد 180 كلم جنوب شرق الموصل، وتلعفر الواقعة غرب الموصل. كما يسيطر على مناطق نائية من محافظة الانبار.
  رفض خطط الأكراد للاستقلال
 في سياق اخر، قال عمار الحكيم رئيس الائتلاف الشيعي الحاكم في العراق إنه يعارض خطط الأكراد لإجراء استفتاء على استقلال إقليم كردستان بعد إلحاق الهزيمة بتنظيم "داعش" المتشدد مضيفا أن الحفاظ على وحدة البلاد هي أهم أولوياته.
ونصح الحكيم في مقابلة مع رويترز بالقاهرة الأكراد بعدم اتخاذ خطوات أحادية الجانب فيما يتعلق بالاستقلال أو ضم منطقة كركوك الغنية بالنفط والتي سيطروا عليها خلال معاركهم ضد المتشددين.
ويرأس الحكيم التحالف الوطني، وهو ائتلاف يضم المجموعات السياسية الشيعية الرئيسية بما في ذلك حزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء حيدر العبادي. 
وقال الحكيم "لو تم هذا الاستفتاء فهو استفتاء من طرف واحد وبدون قرار وغطاء من الحكومة الاتحادية في بغداد... لذلك سوف لن يحظى بالغطاء القانوني والرسمي".
ويعتقد الحكيم أن الاستفتاء الكردي المزمع "إنما هو إشارة ورسالة سياسية من شركائنا وإخواننا الأكراد لتحفيز الحكومة الاتحادية لان تكون أكثر جدية في متابعة رؤيتهم أو مطالبهم".
وقال "نعتقد أن استخدام أوراق الضغط السياسية في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العراق ليس من مصلحة أحد".
وردا على سؤال حول ما سيقوم به التحالف الوطني إذا أصر الأكراد على الاستفتاء وعلى الاستقلال قال الحكيم: "نعتقد أن الحوار هو المدخل الصحيح الذي يضمن وحدة العراق وأن يحقق المواطنون العراقيون، بكل مكوناتهم وقومياتهم ودياناتهم ومذاهبهم، طموحاتهم وأن يحصلوا على حقوقهم المشروعة".
وأضاف "سنقر الحوار ثم الحوار وثم الحوار لأننا نعتقد أن سياسات فرض الأمر الواقع ورسم الحدود بالدم لم تنتج في أي تجربة ولا في أي بلد في العالم ولا يمكن أن يكون لها نتائج طيبة في العراق أيضا".
وأعلنت الأحزاب الكردية الرئيسية في العراق هذا الشهر خطة لإجراء استفتاء على الاستقلال هذا العام. ويقول الأكراد أن تأييد الاستقلال خلال الاستفتاء سيعزز موقفهم في المحادثات مع بغداد بشأن تقرير المصير ولا يعني بالتبعية إعلان الاستقلال.
وقال مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق للصحفيين امس في أربيل عاصمة الإقليم "هدف الاستفتاء هو استطلاع رأي الأكراد وبعده سيبدأ الحوار مع بغداد".
وتسيطر القوات الكردية حاليا على مساحة تزيد على تلك التي أقيم عليها إقليم كردستان العراق بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
وترفض بغداد منذ أمد بعيد فكرة استقلال أكراد العراق ويشاركها في ذلك جاراتها الثلاث إيران وتركيا وسوريا. وتخشى هذه الدول من أن يشجع ذلك الأقليات الكردية التي تعيش فيها على المطالبة بالاستقلال.
ويملك إقليم كردستان قواته الخاصة وهي قوات البشمركة التي منعت تنظيم "داعش" في عام 2014 من السيطرة على منطقة كركوك الغنية بالنفط. ومنذ ذلك الحين يدير الأكراد المنطقة التي يطالب بها العرب والتركمان أيضا.
وهددت جماعات شيعية عراقية مدعومة من إيران بطرد الأكراد من كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها بالقوة.
لكن الحكيم هون من خطر اندلاع قتال بين الشيعة أو غيرهم والأكراد. وقال إن "استخدام السلاح بوجه العراقيين ليس خيار العراقيين بالمرة".
ورفض مجلس محافظة كركوك هذا الشهر قرارا اتخذه البرلمان العراقي في بغداد بإنزال العلم الكردي الذي يرفع منذ آذار(اذار) إلى جانب العلم العراقي من فوق المباني في المنطقة.
وقال مسرور ابن مسعود البرزاني ورئيس مجلس الأمن الوطني لإقليم كردستان إن العراق يجب أن يقسم إلى ثلاث كيانات منفصلة لمنع وقوع المزيد من العنف الطائفي. واقترح إقامة دولة للأكراد وأخرى للشيعة وأخرى للسنة. - (وكالات)
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات