عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    16-Jul-2017

نصائح تجعلك مفاوضا محنكا
 
علاء علي عبد
عمان- الغد- قد يستغرب البعض حقيقة أن غالبية الناس تخوض وبشكل يومي شكلا من أشكال المفاوضات؛ كمحاولة شراء سلعة ما بسعر أقل من الرقم المعروض عليها أو محاولة إقناع المدير في العمل على ضرور رفع قيمة الأجر الشهري أو ما شابه.
يمكن تعريف المفاوضات على أنها محاولة طرف الحصول على ما يريد دون أن يغش أو يتجاهل مصلحة الطرف الآخر، حسبما ذكر موقع “LifeHacker”.
ونظرا لأهمية الموضوع وحاجتنا جميعا له فقد جمعت عددا من النصائح التي تهدف لتحسين قدرة المرء على التفاوض:
- أنصت لما يقوله الطرف الآخر:  يعد الإنصات من المهارات التي يساء تقديرها في عالمنا اليوم بحيث أصبحت في نظر الكثيرين عديمة الأهمية. الأمر الذي يفسر قناعة البعض بقدرتهم على استنتاج ما سيقوله الطرف الآخر، حيث قد تجده يكمل الجملة عنك بدلا من محاولة الإصغاء لما تقول. يعد الإنصات عاملا مهما فيما يتعلق بالمفاوضات فهو من جهة يشعر الطرف الآخر باحترامك له ولما يقوله ومن جهة أخرى يبني أواصر الثقة بين أطراف التفاوض. البعض يصل لدرجات عالية من إتقان مهارة الإنصات بحيث تجدهم يكررون عليك ما قلت لضمان أنهم فهموا المعنى الذي تريد توصيله.
- ابحت عن نتيجة مربحة لطرفي التفاوض: عند الدخول بمفاوضات مع أحد الأشخاص فإن كل طرف يسعى لكسب تلك المفاوضات بشكل كامل دون الالتفات لما يجنيه الطرف الآخر منها، فعقلية من يدخل المفاوضات تركز غالبا على أن هناك رابحا وخاسرا في هذه المفاوضات وبالتالي يجب السعي للانتصار. لكن ما قد يثير دهشة البعض هو أن هدف أطراف التفاوض يجب أن يركز على فوزهم جميعا وليس فوز طرف واحد فقط. ولتوضيح هذه النقطة فيمكننا أخذ التفاوض مع أطفالنا كمثال، فمع تقدم الطفل في العمر يكون شغوفا بالاستقلالية عن والديه ويسعى لاتخاذ قراراته بنفسه دون أي تدخل منهما. لكن ونظرا لكون الطفل لم يصل للسن التي تسمح له بذلك فالنقاش معه، أو التفاوض معه، يجب أن نعطيه كسبا معينا لضمان الاعتناء به وتوجيهه للطريق الصحيح.
 لذا يمكن أن نخبر الطفل أنه لو أنهى واجباته المدرسية مثلا فيمكنه السهر ساعة إضافية لمشاهدة فيلم الرسوم المتحركة على اليوتيوب دون أي تدخل منا كوالديه. هذه الطريقة أساسية في نجاح المفاوضات وتفتح آفاق جديدة لم تخطر ببال الكثيرين أنه يمكن تطبيقها على الكثير من أنواع المفاوضات.
-  فاوض خارج الصندوق: كثيرا ما سمعنا عن التفكير خارج الصندوق والذي يعني تفكير المرء خارج منطقته الآمنة بحيث يعرض نفسه لظروف جديدة لكنها تكسبه خبرات أكبر يمكن أن تفيده في حياته لاحقا. وقريب من هذا الأمر نجد ما يمكنني تسميته “التفاوض خارج الصندوق” بحيث نجد أبعادا جديدة لنتائج التفاوض. فعلى سبيل المثال قد يسعى الموظف للتفاوض مع مديره لمحاولة الحصول على زيادة أجره الشهري، المشكلة أن عقله قد يركز على هذه النقطة مبررا الأسباب التي تجعله مستحقا لهذه الزيادة.
 لكن، لو فاوض خارج الصندوق فقد يحصل على الزيادة المطلوبة حتى وإن كان المدير رافضا لمناقشتها وذلك من خلال التطرق لاقتراح مثلا زيادة المهام المطلوبة من الموظف زيادة معقولة بمقابل الحصول على زيادة لراتبه. هذه الطريقة فعالة في كثير من الحالات ويجب أن تبقى حاضرة في ذهنك قبل البدء بالتفاوض.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات