عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Aug-2017

الخوري يصدر كتابا جديدا بمجال تعليم الفنون الصحفية

الغد - أصدر الزميل طارق الخوري كتابا جديدا في مجال تعليم الفنون الصحفية وعنوانه "الخبر العاجل في وكالات الأنباء والتلفزيون والصحف" وهو الكتاب الخامس ضمن سلسلة الكتب التي أصدرها في مجال المهن الصحفية الأساسية المعروفة التي يمارسها الصحفيون.
ويقول الزميل الخوري انه حاول من خلال هذا الكتاب توضيح وشرح كيفية التعامل مع الأخبار العاجلة التي تحدث في العالم والتي تواجه الصحفيين في حياتهم العملية ويتوجب عليهم التعامل معها وكتابتها ومتابعتها لنقلها للهدف الأخير الذي تكتب له الاخبار وهم القراء والمستمعون أو المواطنون العاديون، وهو موجه بشكل خاص للأجيال الصاعدة من العاملين في الصحافة الذين يبدو ان معظمهم لم يطلعوا بشكل كاف على تجربة التعامل مع الخبر العاجل في المؤسسات التي يعملون بها.
ويتضمن الكتاب ثلاثة فصول، الاول تناول فيه مفهوم ألخبر العاجل وصفاته والتعامل معه، والفرق بين الخبر العاجل والخبر العادي، فالخبر العاجل هو معلومة لحدث مهم يقع بشكل مفاجئ غير مكتملة العناصر لتشكل خبرا عاديا مكتملا، ولا تنطبق عليها الشروط الضرورية التي يجب توفرها للخبر العادي من حيث كتابة مقدمة الخبر وجسمه وخاتمته او اي قاعدة من قواعد كتابة الخبر العادي.
فالخبر العاجل لا مقدمة له ولا جسم، هو معلومة عاجلة تتعلق بحدث مهم أو مهم جدا يحدث بشكل مفاجئ، غير مكتملة المعلومات تصل من مصدر ما او تحدث امام الصحفي  يجب ان لا تحجز في ادراج التحرير بل يجب ان تبث للناس فورا. ويتم بث ما يأتي بعد الخبر العاجل الأول ايضا فورا دون انتظار بقية المعلومات المتعلقة بالحدث او معرفة نهايته.
ولا يتعدى طول الخبر العاجل احيانا كلمتين او ثلاث كلمات او فقرة واحدة قصيرة جدا تحمل المعلومة الاولى التي تم الحصول عليها عن موضوع الحدث المهم في اي بقعة من العالم.
ويقول الزميل الخوري.. ان وجه الشبه الوحيد بين الخبر العادي والخبر العاجل هو مصداقية المعلومة المنقولة للناس ودقتها وصحتها والبعد عن المبالغة والتهويل ونقل الحدث بكل امانة.
ويضيف، إن وكالات الأنباء ومحطات التفزيون والأذاعات والصحف الألكترونية هي أكثر وسائل الإعلام التي تتعامل مع الأخبار العاجلة إنها وسائل مفتوحة تستطيع ان تبث الأخبار العاجلة في اي دقيقة من النهار والليل، أما الصحف والمجلات المطبوعة فلا يمكنها ذلك لأنها تصدر مرة او مرتين يوميا أو أسبوعيا او غير ذلك فهي لا تستطيع متابعة الخبر العاجل بشكل مستمر ومتواصل كل ساعات اليوم وإنما تبث الخبر كخبر واحد عادي في اليوم التالي بكل عناصره وفق أسس كتابة الخبر العادي بعد أن تكون قد توفرت كل تفاصيله.  
وفي الفصل ألثاني، تناول المؤلف المصادر التي يمكن منها إنتظار الأخبار العاجلة، فبعضها لا يمكن التنبؤ به مطلقا مثل الكوارث الطبيعية أو إعلان مهم لرئيس دولة او قرار حكومي، ولكن هناك مصادر قد نعرف مسبقا ان قراراتها قد تتضمن أخبارا عاجلة مثل المحاكم والقضاء.
وفي الفصل الثالث قدم المؤلف خمسة نماذج لأخبار عاجلة كاملة بثتها وسائل إعلام محلية وعربية وأجنبية من وكالات أنباء ومحطات تلفزيون عربية وأجنبية مع تحليل هذه الأخبار وكيفية تسلسلها حتى نهاية الحدث العاجل، مع بيان كيفية نشرها في اليوم التالي في الصحف المطبوعة عند إكتمال عناصرها وكيفية متابعة الصحف ووسائل الإعلام الأخرى لموضوع الحدث والقضايا المتعلقة به.
وتضمن الكتاب عشرات الأمثلة الواقعية من الأخبار العاجلة التي بثتها محطات التلفزيون ووكالات الأنباء والمواقع الألكترونية لتوضح ما شرحه في هذا الموضوع. 
وكان الزميل الخوري قد اصدر خلال السنوات الماضية اربعة كتب تتعلق بالعمل الصحفي، الاول" افكار في متابعة الأخبار" الثاني  اخلاقيات الصحافة" والثالث "فن المقابلة الصحفية" اما الرابع فهو "فن تحرير الأخبار".

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات