عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Nov-2018

نبيلة الخطيب تدرس «شعر محمد القيسي في ضوء جماليات التلقي»

 الدستور-حصلت الشاعرة نبيلة الخطيب على درجة الدكتوراة في الأدب الحديث بتقدير امتياز في جامعة اليرموك، وذلك عن أطروحتها الموسومة بـ «شعر محمد القيسي في ضوء جماليات التلقي: قراءة في أفق التوقع»، بإشراف أ.د. موسى ربابعة، وتشكلت لجنة المناقشة من أ.د. محمد المجالي من جامعة الزيتونة، وأ.د. يونس شنوان، وأ.د. يحيى عبابنة، وأ.د. فايز القرعان، من جامعة اليرموك. وأدار لجنة المناقشة أ.د. نبيل حداد نظراً لغياب المشرف للعمل خارج المملكة.

تلقت الدراسة شعر الشاعر محمد القيسي في إطار أفق التوقع، مرتكزة على طروحات نظرية التلقي، التي انطلقت من مدرسة كونستانس الألمانية على يد هانز روبرت ياوس (Hans Robert Jauss) وفولفجانج إيزر(Wolfgang Iser)، التي منحت القارئ اهتماماً عاليا،ً وجعلته قلب المركز في عملية القراءة وتحليل النصوص الأدبية ومقاربتها، وركزت الأطروحة على التأثير الجمالي للنص، عبر قراءة تحليلية فاعلة؛ فجماليات التلقي تحققت عملياً في الدراسة بما توافر لقراءة نصوص القيسي من أدوات نقدية وإجراءات عملية حديثة في الممارسة النقدية.
وتبين د. الخطيب من خلال القراءة المعمقة أن شعر القيسي بني، في جوانب كثيرة، على إثارة الدهشة بانتهاكه آفاق توقعات المتلقي، وذلك بإنشائه علاقات متشابكة احتفت بها تراكيبه الشعرية، التي أومأت غالباً إلى البعيد المتشابك والعميق من المعاني المعقدة؛ ما أوقع القارئ كثيراً في خيبات الظن.وقد وقفت الدراسة عند ذلك وحللته تحليلاً جمالياً متكاملاً. وتم كل هذا من خلال معاينة تحولات الأنا، وعلاقاتها بالآخر، التي تراوحت بين شدة القرب مع المؤلف، واتساع الهوة بينها والمختلف، وكذلك النقيض أيضاً. وفي قراءة ألوان من المفارقة الشعرية توافرت فيها لغة انزياحية جدلية مثيرة ومدهشة؛ ما حقق للنص الشعري مسافة توترية جمالية ممتعة، فكانت المفارقة عند القيسي ثرية وملفتة ومؤثرة حقاً.
وربطت الدراسة كذلك بين الإيقاع الموسيقي، والصورة الفنية، في تشكيل بنية متكاملة لنص شعري مختار من القيسي أظهر أساسيات الجمال الشعري وتفاعلها البنائي المحبوك داخل النص وخارجه في سيمفونية متماسكة؛ كالانزياح والمفارقة والإيقاع والصورة وتنوع التراكيب اللغوية، وقد أشادت لجنة المناقشة بظاهرة الشعراء النقاد التي تضفي على التحليل الشعري خصوصية متميزة، ظهرت جلياً في تجربة الشاعرة الخطيب.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات