
عمون - وجه الكاتب العراقي جاسم الرصيف رسالة الى جلالة الملك عبر موقع "منظمة كتّاب عراقيون من أجل الحرية" حول عراقيين متواجدين في الاردن جاء فيها :
جلالة الملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية رعاه الله
طاب يومكم باذن الرحمن الرحيم
تتقدم منظمة : كتّاب عراقيون من أجل الحرية ( 198 ) عضوا وعضوة بأحر التحيات لجلالتكم وتتشرف بتقديم هذه الشكوى لجلالتكم :
تجّار الحروب العراقيين المقيمين في الأردن .
لطالما عدّ شرفاء العراق المملكة الأردنية وطنا ثانيا لهم ، ولطالما عدّوا الأردنيين إخوانا وأخوات لهم على قدر الولادة والجوار والتأريخ ، ولكن أن يحاول بعض العراقيين من تجّار الحروب إتخاذ المملكة الأردنية وكرا للفساد وللمتاجرة بالدم العراقي البرئ فهذا هو المؤلم للأكثرية من الشعب العراقي بكل أطيافه .
ثمة تجّار دم عراقيين ( سنّة وشيعة ) يقيمون في المملكة اليوم يبثّون الفساد في مفاصلها بكل الطرق ، وهذا أمر بات سرطانا نجد أنفسنا قبل أجهزتكم الأمنية ودوائر مكافحة الفساد الأردنية مضطرين للفت أنظاركم الكريمة عنه حبّا بأهلنا الأردنيين وتأسيسا لمستقبل علاقات انسانية نظيفة .
جلالة الملك
الأغلبية الساحقة من تجار الحروب هؤلاء كانت أقرب الى وضع الشحاذين قبيل إحتلال العراق عام 2003 ولكنهم ظهروا في الأردن كأثرياء و( شيوخ !! ) يمتلكون مصارف ومؤسسات مالية وتجارية ونالوا جوازات سفر أردنية ، بل يعامل بعضهم في مطارات الأردن ونقاطه الحدودية كما تعامل الشخصيات الدولية الهامة لأنهم شكلوا ( علاقات ) غير نزيهة داخل المملكة لحماية أموالهم المشكوك بمصادرها ، والتي يحاول بعضهم إلبساها أبعادا إنسانية من خلال مؤسسات شبه وهمية تحت يافطات ( خيرية ) .
جلالة الملك
نرجوكم البحث عن ماضي هؤلاء ، المعروف جيدا في العراق ، والمقارنة بين وضعهم المالي السابق ووضعهم المالي الحالي في المملكة الأردنية لتتعرفوا على الكم والنوع المخيف والمرعب لحجم المتاجرة بالدماء العراقية ، ومن ثم يعكس حجم السكوت المريب للأجهزة الأمنية وأجهزة مكافحة الفساد الأردنية التي رضيت بتحويل المملكة الأردنية الى مغسلة للأموال غير الشرعية ووكر للمفسدين الذين باعوا أهلهم العراقيين وهم على استعداد لبيع المملكة ذاتها اذا سنحت الفرصة التجارية الملائمة لهم .
تقبلوا فائق التقدير لجلالتكم
وتحياتنا لأهلنا الأردنيين الحريصين على القيم الوطنية والأخلاقية .
جاسم الرصيف
رئيس منظمة : كتّاب عراقيون من أجل الحرية
198 عضوا..