عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Aug-2009

فخري قعوار .. ولدت في "الأجفور" و "توفيق النمري" يغني لي مساء السبت - سميرة عوض

أماكن كثيرة ارتحل اليها ضيفنا المبدع الزميل فخري قعوار، زار لبنان وسورية والعراق والإمارات وقطر واليمن وتونس والجزائر والمغرب وليبيا والبحرين ومصر، و تركيا وفرنسا وإيطاليا ويوغسلافيا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية وباكستان وروسيا وسيريلانكا ورومانيا واليونان وقبرص والقائمة تطول .

ذكريات كثيرة يحملها قعوار عن ناس المكان، ربما أكثر من المكان نفسه فقد تنقل عبر مسيرته الحياتية بين المفرق و الفحيص الزرقاء و القدس إلا انه بقي مسكونا بالقاهرة التي زارها (51) مرة كما يقول.

ويفسرالعشق القاهري لكون أم الدنيا عرفته بكثير من الأدباء والفنانين المصريين، مثل الصديق المرحوم نجيب محفوظ والصديق المرحوم محمد عبد الحليم عبد الله ، والصديق المرحوم سعد الدين وهبه وزوجته الفنانة طويلة العمر سميحة أيوب والكثير من الأدباء والفنانين والممثلين، إضافة إلى أن القاهرة كانت بالنسبة له أول السفر، فشعر بالدهشة والإعجاب، لدرجة أنه لم يزر الإسكندرية إلا في المرة الأخيرة.
مع أماكن قعوار نرتحل.


من «الأجفور» إلى المفرق

يظل للمكان الأول حضور بشكل ما في حياتنا، وأنت المولود في الأجفور مدينة النفط القادم من العراق، كما هو معروف. ما الذي بقي منها بك؟.وهل هي مكان أول بالنسبة لك؟

حصل أن ولدت في الأجفور في التاسع من شهر حزيران عام 1945، وبقيت ثابتا مع الوالد والوالدة لمدة شهرين فقط، رحلنا إلى مدينة المفرق خلال الشهر الثامن من العام المذكور، وفي هذه الفترة القصيرة لم أعرف الأجفور ولا أعرف تفاصيلها، ولم أكن مستوعبا لأي شيء في هذه الفترة المحدودة والصغيرة، لكن الوالد أنيس قعوار -طويل العمر- أكد لي بعد مرور عدة سنوات، إنني ولدت في الأجفور ، وأن المطرب الأردني الكبير وطويل العمر توفيق النمري قد كان يغني في يوم السبت مساء، بعد ولادتي في الساعة السابعة يوم السبت التاسع من حزيران، في بيت مجاور لبيتنا، واضطررنا إلى الانتقال إلى المفرق ، بحكم شغل الوالد في هذه المدينة.

والغريب في هذا الموضوع، أن ابنتي الأولى أميمة ولدت في الساعة السابعة يوم السبت، وفي نفس تاريخي، في التاسع من حزيران عام 1979! وأذكر بناء على سؤالك، أنني لم أشاهد الأجفور في كل عقود الأربعينات والخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات، وعندما حصل حصار العراق في بداية عقد التسعينات، اضطررت إلى السفر نحو بغداد بالسيارات، مما أعطاني فرصة لمعرفة الأجفور عدة مرات، بعد أن اختلفت وتغيرت وتطورت بالقياس الى وضعها القديم! وبالتالي، فإنني لا أستطيع أن أقول أنها هي المكان الأول بالنسبة لي.

لا راديو في الفحيص!

«الفحيص» بوصفها مدينة الجذور، الآباء والأجداد. ماذا عن علاقتك بهذه المدينة؟

حين انتقلنا من مدينة المفرق إلى مدينة الفحيص في أول عقد الخمسينات، واظبنا على الاستقرار هناك حتى نهاية عام 1958، وكانت حياتنا غير متطورة أو مناسبة أو مريحة، واعتبرنا أننا عشنا في فترة التخلف، بسبب عدم وجود الماء في البيوت، وعدم وجود الكهرباء والأضوية، وعدم وجود النفط، وعدم وجود الحمامات، وعدم وجود السيارات، حيث كنا ننتقل من الفحيص إلى أي مكان قريب على الحمير، كما لم يكن لدينا أي راديو إلا في عام 1956، ولم يكن في معظم أنحاء الوطن التلفزيون. ولا شك أن علاقتي بهذه المدينة عبارة عن صلة عميقة، ونأمل أن يتلاشى تلوث الاسمنت من كل أنحائها.

زرت القاهرة 51مرة

ماذا عن مدينة القاهرة مدينة الدراسة، وأول مدينة عربية تزورها؟.

انتقلت إلى القاهرة في عام 1964، بعد الحصول على شهادة التوجيهي من الكلية الإبراهيمية بمدينة القدس ، وكنت أرغب في دراسة الأدب واللغة العربية في إحدى الجامعات، وكانت النتيجة أن إحدى الجامعات المصرية اعتبرت أنني داخل في كلية المحاماة، وبسبب إصراري على الدراسة الأدبية واللغوية، فقد رفضت الدخول إلى الجامعة، مما أدى في نهاية السنة إلى فصلي منها، مما أدى إلى دراسة التوجيهي مرة ثانية، وكانت النتيجة أنني حصلت على نفس الرقم السابق، مما أدى إلى عدم التقديم إلى جامعات مصر ، مما أدى إلى الرحيل إلى الزرقاء ، حيث أصبحت معلما في إحدى المدارس، ومرتبطا بالجامعة العربية في بيروت ، وحصلت على شهادة الجامعة في عام 1971.

أما الأنشطة التي كانت في القاهرة ، فقد تعلقت بكثير من الأدباء والفنانين المصريين، مثل الصديق المرحوم نجيب محفوظ والصديق المرحوم محمد عبد الحليم عبد الله ، والصديق المرحوم سعد الدين وهبه وزوجته الفنانة طويلة العمر سميحة أيوب والكثير من الأدباء والفنانين والممثلين، وبحكم زيارتي لأول مرة في مدينة القاهرة قبل زيارة أي بلد آخر، فقد شعرت بالدهشة والإعجاب، وأصبحت أحب القاهرة وأعود إليها دائما، وبلغ عدد المرات التي ذهبت إلى مصر لا يقل عن واحد وخمسين مرة، حيث ذهبت في المرة الأخيرة إلى مدينة الإسكندرية .

عمان مدينة تدعم الثقافة

عمان المدينة والناس كيف أثرت وأثرت في مسيرتك الإبداعية؟.
كان قابلنا عدد من الأدباء والكتاب الأردنيين في عمان، مثل محمود سيف الدين الإيراني ، عيسى الناعوري ، و روكس العزيزي وغيرهم وكانوا هم الرواد لأن قبلهم لم يكن لدينا أي مبدع في المجالات الأدبية والكتابية والصحفية، وحين نشأنا كمبدعين في مجالات القصة القصيرة والرواية والمسرحية والديوان والدراسات والنقد، أصبحنا أكثر شهرة وأكثر إبداعا بحكم زيادة الصلة بالكتب العربية والأجنبية، كما أصبحنا أكثر من الأدباء والكتاب السابقين.

والدليل على ذلك أن كثيرا من الكتاب الأردنيين ينشرون دراساتهم ومقالاتهم في الصحف والمجلات، وكثيرا منهم تصدر لهم كتب كثيرة، فقد سبق أن صدر كتابي الأول بمشاركة المرحوم خليل السواحري والمرحوم بدر عبد الحق ، في كتاب ثلاثة أصوات عام 1972، وكان لكل واحد خمس قصص، وبعد ذلك ارتفع عدد الكتب الشخصية إلى فوق الثلاثين، كما ارتفع عدد المقالات في الرأي و الأخبار و الدستور وبعض المجلات والصحف الأسبوعية المحلية والعربية، وبلغ المجموع حتى الآن (11) ألف مقالة!

وأود أن أؤكد أن الوضع الثقافي في عمان، وبدعم من أمانة عمان، قد تطور وارتفع، ولكن المشكلة التي يجب أن نعالجها تتعلق بضرورة توزيع الكتب الأردنية في العواصم العربية، ودعم الأدباء والكتاب الأردنيين من خلال التلفزيون، كي تكون شهرتهم ومعرفتهم خارج الأردن وفي كل أنحاء الوطن العربي.

عشت في القدس لعامين

 عمان ، تحتفي بمئويتها، و القدس تحتفي باختيارها عاصمة الثقافة العربية للعام، و الكرك مدينة للثقافة الأردنية في العام الحالي، ماذا عن علاقتك بهذه المدن موضع الحفاوة للعام 2009؟.

ترتبط علاقتي مع كل المواطنين الأردنيين وبعض المواطنين العرب، كما ترتبط علاقتي بكل المدن الأردنية والمدن العربية، وما أزال أتابع خطوات أمانة عمان الكبرى في مجالات دعم الثقافة، وسبق أن شاركت مدينة إربد للثقافة في عام 2007، وشاركت السلط للثقافة في عام 2008، عدة مرات وأتابع كل يوم أنشطة الكرك كمدينة ثقافية في العام الحالي، وسأتابع كل المدن المحلية التي سيحدد ارتباطها بالثقافة السنوية.

أما بالنسبة للمدينة العزيزة المحتلة من العدو الصهيوني القدس ، فقد عشت فيها في عامي 1963 و 1964، وما أزال أحبها وأتمنى أن تتخلص من الاحتلال الإسرائيلي، لأنها مدينة ثقافية فلسطينية وعربية هامة، ولأنها مرتبطة بكل المسلمين والمسيحيين بحكم التاريخ المعروف الذي لا مجال لشرحه.

الأماكن كلها قريبة

أي الأماكن الأردنية أكثر قربا من قلبك، وما سر قربه؟

هذه فرصة للتأكيد بأنني أحب الأردن ، وأحب كل أنحاء الوطن المحلي، وبالتالي، فإن الأماكن كلها قريبة من قلبي، بحكم الاعتزاز بالنواحي المحلية.

في البيت نحتفي بالكتب

ماذا عن البيت كمكان؟. وماذا عن الورقة كمساحة مكانية تحتفي بالإبداع؟.

في البيت نقرأ كل أنواع الكتب الأدبية، سواء أكان ذلك في المفرق أم في الفحيص أم في الزرقاء أم في القدس أم في القاهرة أم في بعض العواصم العربية والأجنبية، وفي الوقت الحالي، فإنني أملك مكتبا خاصا بي داخل البيت، حيث أتابع القراءة وأتابع الكتابة كمقالات وقصص وحوارات ودراسات وغيرها. وما نزال نعتمد على الكتابة في بعض الأوراق، وليس في الكومبيوتر ، ونسعى إلى زيادة الكتابات القصصية والدراسات والمقالات والروايات وغيرها.

المكان والزمان في القصة

يغلب على قصصك استبعاد للمكان والزمان، فلماذا هذا الاستبعاد؟. وكيف ترى التعامل مع المكان والزمان في كتاباتك؟.

يعتمد استبعاد المكان والزمان على صنف التجربة القصصية، ولا يستطيع الكاتب أن يسرد قصة على النمط الكلاسيكي دون وصف الأمكنة وسلسلة الأزمنة، كما لا يستطيع المحافظة على هذا التركيز إذا كانت قصصه خارجة من داخل حدود اللفظ المذكور، وتخضع لمحاولات تجريبية مختلفة عن الأشكال التقليدية، بالإضافة إلى أن النظر إلى القصة لا يحتاج إلى الإصرار على وجود المكان والزمان، وإنما يحتاج إلى تقييم من الناحية المستحدثة، بعيدا عن التكرار أو الاجترار، وسعيا إلى التجديد.

زرت معظم دول العالم

لو سألتك أي الأماكن أكثر حضورا فيك وترك فيك أثره، فأيها يكون حديثنا عنه؟.

سبق أن زرت لبنان وسورية والعراق والإمارات وقطر واليمن وتونس والجزائر والمغرب وليبيا والبحرين ومصر، وزرت تركيا وفرنسا وإيطاليا ويوغسلافيا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية وباكستان وروسيا وسيريلانكا ورومانيا واليونان وقبرص وغيرها. وكانت الزيارات كثيرة جدا بالنسبة لمصر والمغرب والجزائر وتونس وليبيا ولبنان وسوريا والعراق. أي أن بعضا من الأقطار العربية التي زرتها عشرات المرات، ما أزال أرغب في زيارتها والعودة إليها، باستثناء فلسطين والعراق، بحكم العنف الأميركي والإسرائيلي الذي ما يزال ثابتا حتى الآن. ومما لا شك فيه أن الدولة السورية قريبة من الأردن، والدولة اللبنانية قريبة أيضا، كما أن الكثير من الأشقاء المواطنين الأردنيين يميلون إلى زيارة مصر وسوريا ولبنان وغيرها.

أماكن مدهشة في شجرها ومواقعها.

يظل السفر خير وسيلة للتعرف على أماكن جديدة. أغرب الأماكن التي سافرت إليها. وهل من أماكن ظللت مسكونا بها بعد مغادرتك لها؟.
حسب ما ورد ذكره حول الأقطار العربية والدول الأجنبية التي زرتها، فأن بعضا منها قد كانت جاذبة ومميزة ونادرة، ورغم أنني لم اعترف بكلية المحاماة في إحدى الجامعات المصرية، فإنني جلست في القاهرة حوالي ثلاث سنوات، والتقيت مع كثير من الأدباء والفنانين، وتابعت الأفلام والمسرحيات وقراءة الكتب والصحف والمجلات، وزيارة بعض الآثار والمناطق الغريبة والقديمة. وحين سافرت إلى سيريلانكا لاحظت أنها مختلفة عن كل المنطقة العربية والأوروبية والولايات المتحدة الأميركية وكانت مدهشة في شجرها وأنواعها ومواقعها. وقد زرت المغرب عشر مرات وزرت تونس عشر مرات وزرت الجزائر ست مرات، وأعجبت بهذه الأقطار اللطيفة، لكنني لم أسكن بها، واكتفيت بكل زيارة الإقامة عدة أيام فقط.

أحلامنا ممتدة نحو فلسطين والعراق.

ثمة أماكن أو دول مشتهاة في أحلامنا. ما مكانك الحلمي -إن جاز لنا القول- وهل السفر يحتل أولوية في حياتك؟.

أحلامنا ممتدة إلى كل أنحاء الوطن العربي، لكن شعورنا المتوتر فعليا بدأ نحو فلسطين منذ بداية الاحتلال الصهيوني، حيث حصلت النكبة في عام 1948، والنكسة عام 1967، وواظب العدو على احتلال المنطقة، كما واظب على ممارسة العنف اليومي ضد الفلسطينيين. أما بالنسبة للعراق، فقد بدأ شعورنا المتوتر فعليا اعتبارا من أوائل التسعينات، بعد الفشل الإيراني لاحتلال العراق الذي حصل في عقد الثمانينات، كما أن الحصار الأميركي قد استمر ضد العراق، وبدأ الاحتلال في عام 2003، ورغم الفشل الأميركي إلا أن العنف ما يزال مستمرا وثابتا. وأود أن أذكر الحقيقة الفعلية أن العنف الإسرائيلي والعنف الأميركي ما يزال يتكرر كل يوم، وهذه الحالة غير مقنعة لأي إنسان عربي فالعنف المتكرر منذ الكثير من السنوات، والثابت حتى الآن، ليس له أي مبرر، وليس شأنا طبيعيا أو مقنعا أو واقعيا أو موضوعيا .

 

مقاطع من السيرة

الكاتب الزميل فخري قعوار من مواليد الأجفور الأردنية، قرب الحدود العراقية، في التاسع من حزيران عام 1945. حصل على شهادة الثانوية العامة المصرية من الكلية الإبراهيمية في القدس عام 1964، والشهادة الجامعية من كلية الآداب بجامعة بيروت العربية بلبنان/ قسم اللغة العربية وآدابها عام 1971. بدأ الكتابة القصصية وهو طالب في المرحلة الإعدادية في المدرسة الحكومية بالمفرق، نشر قصصه الأولى في مجلات وصحف أردنية وعربية، مثل القصة المصرية، و الأديب اللبنانية، و الأفق الجديد المقدسية، وصحف الجهاد و الدفاع و فلسطين و المنار وغيرها. أصدر في مجال القصة القصيرة والرواية 16 مؤلفا منها: ثلاثة أصوات (مشتركة) 1972، ممنوع لعب الشطرنج 1976، أيوب الفلسطيني 1989، حلم حارس ليلي 1993، الخليل والليل مجموعة قصصية 2009. كما أصدر عدة مؤلفات في مجال أدب الطفل منها: من الفراشة الملونة إلى الطيور المهاجرة (قصص قصيرة) 1980، و حديث مع أميمه (في الأدب الشعبي) 1991. كما له عدة إصدارات في مجال الأدب الساخر منها: يوميات فرحان فرح سعيد 1982، مراسيم جنازتي 1994، ، يوم الضحك 2009. وله في مجال كتابة المقالات والدراسات: أوراق في الفن 1985، شجرة الورد 1997، بستان صاحبة الجلالة 2006، وغيرها. انتسب لرابطة الكتاب الأردنيين منذ تأسيسها عام 1974، أنتخب رئيسا للرابطة في أربع دورات.
كما أنتخب أمينا عاما للإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب عامي 1992، و 1995. كما أنتخب نائبا للبرلمان الأردني عام 1989. كتب مسلسلا تلفزيونيا كوميديا يوميات فرحان سعيد فرحان ، كما كتب برنامجا إذاعيا ساخرا دار أبو وراد ، وبرنامج كل يوم حكاية للإذاعة الأردنية. ترجم كتابه يوميات فرحان فرح سعيد إلى اللغة الروسية، كما ترجم عدد من قصصه للغة الصربية، واللغة التركية. كما كتب عنه عدة رسائل جامعية، وتناولت عشرات الكتب النقدية مؤلفاته القصصية في العرض والنقد والتحليل والتقييم حاز على العديد من الجوائز ومنها: جائزة الإيراني للقصة القصيرة من رابطة الكتاب الأردنيين عام 1986، الجائزة التقديرية في أدب الأطفال من رابطة الكتاب الأردنيين عام 1983، جائزة أفضل مسرحية للأطفال من جمعية المكتبات الأردنية عام 1984، جائزة الدولة التشجيعية لمجموعته القصصية أيوب الفلسطيني عام 1989، جائزة يعقوب عويس لأفضل كاتب مقالة صحفية عام 1996، جائزة أفضل مقالة لعام 2001 من نقابة الصحفيين الأردنيين، جائزة مهرجان الملتقى للمبدعين العرب الذي ترعاه جامعة الدول العربية في القاهرة عام 2002. حاز قعوار على وسام جلالة الملك عبد الله الثاني عام 2008. كما تقلد وسام الفاتح العظيم من الدرجة الأولى من الرئيس معمر القذافي الجماهيرية الليبية عام 1993. حصل على أكثر من خمسين درعا من جهات أردنية ومن جهات بعض الأقطار العربية. وقعوار كاتب عمود صحفي يومي منذ عام 1975 وحتى الآن، وله زاوية يومية في الرأي ، وبلغ مجموع مقالاته ما لا يقل عن أحد عشر الف مقالة.

عمان - الرأي - سميرة عوض

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات