عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Aug-2018

روشة الزرقاء احلى!
 حسين دعسة
الراي -..هي تلك الجلسة الساحرة ، وسط اسواق مدينة الزرقاء التي تلتقي في حيويتها اليومية معا ، من والى نقطة واحدة هي: مقهى الروشة(...) وما يجاور هذا المكان ،المطل على سوق الذهب ومخيم الزرقاء ومعابر المسارات الدائمة لخطوط المواصلات بين المدينة والمخيم واحياء وادي الحجر وجناعة ..وبالطبع ؛تسارع الحياة اليومية بينهما.
الروشة هذا العبق الذي يدغدغ نفوسنا ويمنحنا لمسة الذكريات وتعاطي الجمال الشعبي الذي يحيط بكل مرافق المقهى.
كيف ذلك؟
لقد حقق المقهى وجوده وحكايته مع نبض أهالي الزرقاء بعيد نكبة فلسطين عام 1948 وقد اسسه صاحب مؤسسه سعيد العكرماوي، ومن ثم إنتقلت ملكيته واعماله في عقد الثمانينيات من القرن الماضي، للرجل الذي ودعنا فجأة الى الحياة الاخرى ، انه المرحوم الحاج أحمد البرغوثي ، الانسان الذي كان صاحبا ومديرا للمقهى لانه يعشق الناس ، فطبقت شهرته الافاق وهو الرجل الشهير وسط سوق الزرقاء القديم،بكل عطارينة ومحلات الخضار والاقمشة وغير ذلك.
.. المقهى نشأ على حد الشارع-شارع شاكر- في الطابق الأرضي الذي يفصله شارع مخيم الزرقاء قبل افتتاح النفق.
وكان المحل في الطابق الارضي مكان المحلات الحالية ، لينتقل بعد ذلك إلى الطابق العلوي مكان سينما ركس التي أغلقت أبوابها سبعينيات القرن العشرين وانتقلت الى مكان اخر من الزرقاء وغابت الى الابد .
اعتاد مقهي الروشة تقديم العمل للطلبة والشباب وخصوصا للطلبة الجامعات في الزرقاء وكان ومازال يوفر الفرص شهريا للعمل وتحسين ظروف الشباب حرصا منه على دعم وخدمة المجتمع وطلاب الجامعة.
..وهو،المقهي الذي حافظ على كيانه ومكانه ورونق اثاثه القديم ويحتفظ بشرفات مذهلة تطلق لرواده العنان على محيط المقهى ومتابعة النشاط اليومي لمدينة الزرقاء التي باتت تحتار بكل توسع مناطق الا ان لمقهى الروشة جاذبية جمالية واجتماعية وثقافية خاصة لا يمكن تعويضها.
ع الروشة..وهي نقطة التقاء جمالي نادر.

ا 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات