عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-Nov-2017

إسرائيل ترفض السماح بدخول سياسيين فرنسيين للقاء مروان البرغوثي

 القدس المحتلة - أعلنت السلطات الإسرائيلية أمس انها ستمنع دخول مسؤولين فرنسيين إلى اراضيها يريدون زيارة القيادي الفلسطيني الأسير في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان في بيان "لن نسمح بدخول من يدعو إلى مقاطعة دولة إسرائيل، خصوصا في ضوء طلبهم مقابلة من يحرض ويدعم الإرهاب ومهندس القتل مروان البرغوثي". وأعلن مسؤولون يساريون فرنسيون بينهم أربعة نواب في بيان أنهم سيذهبون قريبا إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية للقاء القيادي في حركة فتح المسجون مروان البرغوثي. وتبنى وزير الداخلية الإسرائيلي ارييه درعي توصية وزير الأمن بمنع دخول المسؤولين الفرنسيين إلى إسرائيل. وقال" لن نسمح لهم بدخول إسرائيل بسبب انشطتهم الداعية إلى تعزيز المقاطعة ضد إسرائيل، وسيتم رفضهم لدى وصولهم إلى إسرائيل".
وأضاف "لذلك اقترح عليهم مسبقا الا يسافروا إلى إسرائيل، لان لا مكان لهم فيها". وقال ايضا "هذه ليست المرة الأولى التي امنع فيها دخول الناشطين الذين يدعون إلى مقاطعة إسرائيل". ويأتي هذا القرار في اطار مواجهة نشاطات حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات التي تدعو إلى فرض عقوبات على إسرائيل لاحتلالها الأراضي الفلسطينية. وقال بيان وزير الأمن "إن الوفد يضم 20 شخصا من بينهم برلمانيون فرنسيون ورؤساء بلديات أوروبية".
والهدف من هذه الزيارة المقررة من 18 إلى 23 تشرين الثاني(نوفمبر)، "التنبيه إلى وضع نحو ستة آلاف سجين سياسي فلسطيني"، حسب ما أكد أعضاء هذا الوفد الذي سيضم خصوصا الأمين العام للحزب الاشتراكي الفرنسي والسناتور بيار لوران بالإضافة إلى أربعة نواب من حزب "فرنسا المتمردة" ومسؤولين محليين. ويُطلق أنصار البرغوثي الذي تسجنه إسرائيل منذ أكثر من 15 عاما، عليه اسم "مانديلا الفلسطيني". واعتقل البرغوثي في العام 2002، وحكم بالسجن المؤبد أربع مرات إضافة إلى أربعين عاما، بتهمة قيادة مجموعات مسلحة استهدفت أهدافا إسرائيلية في العام 2000 - 2002.
وسيسعى الوفد ايضا إلى لقاء المحامي الفرنسي الفلسطيني صلاح حموري وهو قيد الاحتجاز الإداري في إسرائيل منذ 23 آب(اغسطس). وصدر أمر باحتجاز حموري إداريا لمدة ستة أشهر ثبتته المحكمة العليا في القدس في 22 تشرين الأول(أكتوبر). وأعربت فرنسا في أواخر تشرين الأول(أكتوبر) عن "قلقها" على مصير حموري وابدت استغرابها لعدم اعلان التهم الموجهة اليه وطالبت باطلاق سراحه. وأمضى صلاح حموري نحو سبع سنوات في سجن إسرائيلي بين عامي 2005 و2011 لان إسرائيل تتهمه بالتخطيط لاغتيال الحاخام المتشدد الشهير عوفاديا يوسف. وندد حزب "فرنسا المتمردة" في بيان بإعلان السلطات الإسرائيلية منع دخول المسؤولين الفرنسيين واعتبره "تنكرا للديمقراطية والحرية" وهو "بقدر ما هو غير مقبول مؤسف".
ودعت الحركة التي تضم أربعة نواب سيشاركون في الزيارة هم كليمانتين اوتان وميشال لاريف ودانيال اوبونو وموريال ريسيغيه، رئيس الجمهورية الفرنسية والحكومة ورئيس البرلمان إلى التدخل من أجل عدم السماح بتنفيذ هذا التهديد" معتبرين أن "الأمر يتعلق بالديموقراطية والسلام".-(أ ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات