عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Nov-2018

مسؤول عسكري قطري: أزمة خاشقجي أصبحت قضية سياسية

 

اسطنبول: قال قائد القوات الخاصة بالجيش القطري، حمد بن محمد المري، إن أزمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي تخطت كونها قضية جنائية، لتصبح سياسية.
 
جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية لـ”مؤتمر اسطنبول الأمني”، المنظم من قبل معهد الدفاع والأمن القومي التابع للمركز التركي الآسيوي للدراسات الإستراتيجية.
 
وأوضح المري أن أزمة مقتل خاشقجي بهذه الطريقة البشعة وغير الإنسانية كشفت عن أبعاد استراتيجية، مشيرًا إلى إمكانية وجود ارتباط وتداخل بينها وبين الأزمة الخليجية.
 
وأضاف “أزمة خاشقجي التي أيقظت الضمير العالمي تخطت كونها قضية جنائية، لتصبح قضية سياسية وقضية رأي عام في معظم عواصم الدول العالمية”.
 
ولفت إلى أن “الأزمة قد تؤدي إلى تغيرات محتملة على مستوى منطقة الخليج ككل، قد تكون إيجابية إذا أدرك المعنيون الرسالة بمعناها الصحيح وقاموا بمراجعة أنفسهم وتصحيح أخطائهم”.
 
وبالمقابل حذّر المسؤول القطري من أن الأزمة قد يكون لها “تداعيات سلبية إذا فُهمت بشكل خاطئ أو متأخر”.
 
وأردف قائلا “يبدو أن الدول الكبرى المعنية بأمن الخليج لم تعد تحتمل مزيدًا من التوترات والصراعات المفتعلة والقرارات غير المحسوبة”.
 
وقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واعترفت الرياض لاحقًا بتورط أشخاص من دوائر الحكم في الجريمة، دون الكشف عن مصير الجثة أو تسليم المتهمين للمثول أمام القضاء التركي.
 
وعلى صعيد آخر، بيّن المري أن أزمة الخليج التي مر عليها نحو عام ونصف ستكون نقطة فاصلة في التاريخ الحديث لدول الخليج، مشيرًا إلى أن “الجميع يعرف بما فيها دول الحصار أن الأزمة مفتعلة ولا أساس لها من الصحة، وإنما محض افتراءات وأوهام كاذبة”.
 
ومنذ 5 يونيو/حزيران 2017، تتعرض قطر لمقاطعة من جانب السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بدعوى “دعمها للإرهاب”، بينما تنفي الدوحة بشدة هذه الاتهامات، وتقول إن الهدف منها هو “السيطرة على قرارها الوطني”.
 
وشدد المري على أن “قطر ليست لقمة سائغة، وأنها بعيدة عن سياسات التبعية، وقادرة على الاستقلال بقراراتها الداخلية والخارجية والاعتماد على نفسها بكافة المجالات”.
 
ولفت إلى أن تركيا تشهد تحديّات كثيرة على أكثر من مستوى، لكنه أكد على أنها قادرة على تجاوزها بكل اقتدار.
 
وأضاف بهذا الخصوص “تركيا قوية هي ضمان للاستقرار الإقليمي والدولي، وركيزة للأمن في الخليج العربي، ولدولة قطر”.
 
(الأناضول)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات