عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    15-Jul-2017

التأثير القوي للابتسامة

 

 علاء علي عبد
عمان -الغد-  في غمرة الانشغالات اليومية وما يرافقها من توتر وضغط بات مرافقا للكثيرين منا، فضلا عن المسؤوليات المختلفة الملقاة على عاتقنا سواء في المنزل أو خارجه، يصبح من السهل أن يغرق المرء ببحر من الأفكار السلبية، حسبما ذكر موقع “PTB”.
لكن، ما قد يخفى على الكثيرين أن لدى كل منا سلاحا سريا يمكنه أن يصفي الذهن ويقاوم الإحباط الذي ينتابه، هذا السلاح هو.. الابتسامة:
· تظاهر بالابتسام إلى أن تتمكن من الابتسام من قلبك: عندما يمر المرء بأوقات صعبة فإن الابتسامة قد تكون أصعب ما يمكنه فعله. لكن قيامه بالابتسام على أية حال يمكن أن يمنحه الكثير من الفوائد. ففي إحدى الدراسات التي أجريت في هذا الاتجاه طلب من المشاركين إمساك عيدان بأفواههم بشكل يجعل الفم يأخذ شكل الابتسامة لفترة من الزمن، وقد أظهرت نتائج البحث وجود إنخفاض بدرجة التوتر التي كان يعاني منها المشاركون قبل بدء التجربة. فضلا عن هذا فإن ظهور المرء أمام الآخرين بمظهر الودود الواثق بنفسه من خلال ابتسامته يجعله أكثر قبولا لدى الآخرين ويجعله محلا للثقة بالنسبة لهم. الأمر الذي يعني أن الناس سيتعاملون مع المرء بشكل أكثر إيجابية عندما تعلو وجهه الابتسامة حتى وإن لم تكن نابعة من قلبه. الأمر لا يقتصر عند هذا الحد، فهناك ما يعرف بعصبونات المرآة في الدماغ والتي تجعل المرء يتعاطف مع الآخرين ويشاركهم مشاعرهم، لذا فعندما يبتسم شخص بالقرب منك تنشط تلك العصبونات وتشعرك وكأنك أنت الشخص المبتسم مما يدفعك للابتسام أيضا.
· الابتسامة مفيدة للصحة أيضا: عندما يبتسم المرء ويفكر بطريقة إيجابية فإن جسده يكافئه من خلال إطلاق هرمونات مثل الدوبامين والإندورفين والسيروتونين والتي تساعد الجسد على الاسترخاء فضلا عن قيام تلك الهرمونات بخفض ضغط الدم وتقليل احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية.
· فوائد الابتسامة في العمل: يدرك غالبية الناس الانعكاسات الإيجابية للحفاظ على الابتسامة في بيئة العمل، فالابتسامة لا تمنح الاطمئنان والثقة لزملائك في العمل فحسب وإنما تجعلك أكثر إنتاجية وقدرة على التعامل مع ضغوطات العمل المختلفة حال حدوثها. هذه الإيجابية تسهم أيضا في جعل المرء يملك القدرة على حل المشاكل، فهرمون الدوبامين الذي ينطلق عند الابتسام يرتبط بعملية حل المشاكل واتخاذ القرارات.
يبرز السؤال الآن وهو كيف يمكن للمرء أن يتخلص من مشاعر الضيق التي يعانيها حتى يتمكن من رسم الابتسامة على وجهه. ولتحقيق هذا الأمر يمكن تجربة الطرق البسيطة التالية:
· اكتب ما يزعجك: أظهرت الدراسات المتخصصة بهذا الشأن أن قيام المرء بمنح نفسه الوقت الكافي لكتابة ما يثير ضيقه على ورقة يسهم بشكل فعال بتخفيف حدة ذلك الضيق.
· مارس رياضة التأمل: ولو لبضع دقائق فقط يوميا، فالتأمل يساعد على الحصول على ذهن صاف.
· مارس التمارين الرياضية: فالمواظبة على هذه التمارين يوميا يحسن الصحة ويقلل التوتر.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات