عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    30-Aug-2017

نتنياهو: لن يكون هناك اقتلاع لأي مستوطنة بعد اليوم

 

برهوم جرايسي
الناصرة-الغد-  قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في "احتفال" بمناسبة مرور 50 عاما على بدء الاستيطان في الضفة المحتلة، وبالذات في منطقة نابلس، وسط الضفة، إن دولة الاحتلال لن تقتلع أي مستوطنة في المستقبل، في إشارة واضحة إلى رفض نتنياهو لأي حل للصراع. كما يبث رسالة واضحة، بأنه سيحافظ حتى على أصغر بؤرة استيطانية اقامتها عصابات المستوطنين. 
وأقيم الاحتلال في التكتل الاستيطاني في منطقة نابلس، بحضور عدد كبير من الوزراء وأعضاء الكنيست، وقادة المستوطنين، وآلاف المستوطنين. وقد تباهى نتنياهو في كلمته، بوجود مدرسة في التكتل الاستيطاني قرب نابلس، على اسم والده، العنصري المتطرف بنتسي نتنياهو، الذي مات قبل سنوات قليلة. وتباهى أيضا، بأنه كان وراء مشروع اقامة متحف في هذا التكتل الاستيطاني، وحسب ادعائه، فإن زوارا من مختلف أنحاء العالم يزورون المتحف، الذي يضم ما يسمى "التراث اليهودي في المنطقة".
وقال نتنياهو، إننا نشهد هنا قفزة (في البناء)، لقد مررنا بفترة صعبة وليست سهلة، اما الآن فإننا نشهد تطورا في البناء في يهودا والسامرة (الضفة المحتلة). وهذا العمل الكبير، نقوده سوية، ولم تكن حكومة قد فعلت أكثر من الحكومة برئاستي، من أجل الاستيطان. فنحن ندفع بمشاريع شق شوارع التفافية، وأعلم كم هذا الأمر مهما، لأنه يساهم في الأمن، وآمان الطرقات، إننا نتهم هنا بقضايا التعليم والصناعة والتشغيل، ومن المثير رؤية حجم التطور هنا".
وقال نتنياهو، "إننا نفعل هذا لسببين، الأول هو ببساطة، لأن هذا المكاتن موطن الآباء، هذا وطننا. لقد عدنا الى هنا من أجل أن نبقى الى الأبد. لن يكون أكثر، اقتلاع للبلدات (المستوطنات) في أرض إسرائيل (الكاملة). لن يتم اقتلاع بلدات. خاصة وأن هذا لن يساعد على السلام. فقد اقتلعنا بلدات فماذا حصلنا؟. حصلنا على صواريخ، وهذا لن يحدث أكثر.
وتاابع نتنياهو قائلا، أما السبب الثاني، فهو أننا نطور ونحافظ على المكان، لأن هذا المكان يحافظ علينا، فالسامرة (منطقة نابلس)، هي كنز استراتيجي لدولة إسرائيل. ليس فقط كونها عرش شعبنا، ومفتاحه للمستقبل، بل لأنه من القمم العالية هذه، من الممكن مشاهدة كل البلاد من أقصاها الى أقصاها. إنني اقول لكل من يزور هذه المنطقة من قادة العالم والأجانب، تخيلوا أن يكون على هذه القمم التي تطلق على منطقة تل أبيب، أن يكون هنا قوات اسلامية متطرفة. إن هذا يشكل خطرا علينا، ولكن في ذات الوقت يشكل خطرا عليكم (الضيوف)، وكل المنطقة عمليا".
وقال رئيس المجلس الإقليمي "شومرون" الاستيطاني، يوسي دغان، "أعطنا القوة لتحقيق الحلم الصهيوني. أرض السامرة تطلب مستوطنات جديدة. والاستيطان يستدعي البناء مجددا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)". كما طالب بإعادة المستوطنين إلى المستوطنات التي تم إخلاؤها قبل 12 عاما في شمال الضفة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات