عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    22-Feb-2013

الفنانة التشكيلية سامية طقطق زرو

تكريم - فنانة تشكيلية متميزة في تعاملها مع مواد التشكيل والتصميم بالألوان والخامات البيئية المتعددة والحديد والبرونز والألمنيوم بأساليب فنية وتقنيات متعددة تُستخدم في النحت والرسم والتصوير،  تعتبر رائدة في استخدام أسلوب التكوينات البنائية المركبة على مساحات تصل الى ۱٠٠٠ متر مربع.
 
نفّذت أول جدارية كبيرة تلوينية بتكليف من بلدية رام الله في العام ۱۹٦٤ في معهد الطيرة لتدريب الفتيات، منحوتة العائلة لمركز هيا الثقافي في العام ۱۹۷۸، جداريات ضخمة ومنحوتات متعددة باستعمال المعادن المتنوّعة للممر التاريخي في حدائق الحسين بتكليف من أمانة عمان الكبرى في العام ٢٠٠٠.
 
لها مشاركات في معارض فنية في العالم العربي وأوروبا وأميركا وآسيا. من الجوائز العالمية التي فازت بها، ميدالية ذهبية من الكويت وبرونزية من القاهرة وفضية من العراق وشهادات تقديرية عديدة عن مشاركاتها في ملتقيات فنون الرسم والتلوين والنحت.
أستاذة محاضرة في الفنون في عدد من جامعات الأردن  والدول العربية والعالم. اعتمدت كمستشارة للجنة اليونسكو السباعية العالمية للخبراء، في بناء مناهج الفنون البصرية وبرامج التدريب الفني للمدارس والجامعات وتطويرها بما يتناسب مع المتطلبات المحلية والثقافة العربية، وذلك من خلال مفهومها الخاص لعملية تفصيل برامج فنون تبعاً لكل منطقة جغرافية. كما ساهمت كخبيرة، في إنجاح مشروع الاتحاد الأوروبي  للتفاهم وحوار الحضارات.
 
عضو مؤسس للجمعية الملكية للفنون الجميلة وعضو مؤسس للمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين.
 
أعدّت برامج للتلفزيون الأردني ومؤسسة "ارتي فن" وهيئة الإذاعة البريطانية، تتناول الفنون الخاصة بالأطفال والطلاب والمدرّسين، قدّمت محاضرات وورشات ودراسات في مجال الإبداع في التعبير الفني لجميع المستويات. كما عملت على تطوير تصاميم الحرف التقليدية في الأردن باستخدام المواد البيئية والطبيعية. حالياً، هي محاضرة غير متفرّغة في قسم الفنون البصرية في الجامعة الأردنية، وتشارك في لجان التحكيم التابعة للمؤسسات الجامعية والمدارس.
 
تجدون أعمالها في عدد من أبرز متاحف العالم، نذكر منها: المتحف الوطني الأردني، متحف النساء في واشنطن، متحف الفاتيكان في روما، متحف سيمي فالي في كاليفورنيا، متحف الفن الحديث في موسكو، متحف الفن العراقي الحديث وفي أماكن خاصة عديدة حول العالم.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات