عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    20-May-2017

إيران: معسكر رئيسي يستبق نتائج الانتخابات بالتشكيك فيها
 
طهران - قبل انتهاء عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية الإيرانية أمس، أكد مسؤول حملة المعارضة وجود "مخالفات" عديدة في العملية الانتخابية داعيا إلى تدخل السلطات.
وتحدث علي نيكزاد مسؤول حملة رجل الدين المحافظ إبراهيم رئيسي عن "دعاية إعلامية قام بها بعض المسؤولين وأنصار الحكومة" لصالح الرئيس حسن روحاني الذي يسعى إلى إعادة انتخابه.
وأضاف نيكزاد أن "مثل هذه المخالفات هي تصرفات غير أخلاقية تنتهك حقوق الناس".
وتنص قوانين الانتخاب الإيرانية على عدم السعي للتأثير على الناخبين عند انتهاء الحملات الانتخابية قبل 24 ساعة من فتح مراكز الاقتراع. وقال مسؤول آخر في حملة رئيسي أن 2019 مخالفة حصلت حتى الآن، وانه لم يتم توزيع ما يكفي من بطاقات الاقتراع في مناطق تعتبر موالية لرئيسي من بينها مدينته مشهد.
ولم يصدر تعليق فوري من فريق روحاني. ويتعين أن يصادق مجلس الخبراء الذي يهيمن عليه المحافظون على نتيجة الانتخابات.
من ناحية أخرى أعلن مسؤولون أنهم سيبقون أبواب مراكز الاقتراح مفتوحة لساعتين إضافيتين مساء الجمعة بسبب الإقبال الكبير للناخبين في الانتخابات الرئاسية والبلدية.
ويتصدر روحاني، رجل الدين المعتدل الذي سعى إلى إعادة بناء علاقات بلاده بالعالم، الاستطلاعات غير الرسمية، إلا انه يواجه معركة شرسة لإعادة انتخابه في مواجهة رئيسي الذي دعا إلى تبني نهج أكثر تشددا حيال الغرب وتقديم مزيد من الدعم للفقراء.
ولا يزال الكثير من الناخبين المؤيدين للإصلاح أنصارا لروحاني وإن كان بشكل فاتر في ظل خيبة أملهم من الوتيرة البطيئة للتغير خلال فترة ولايته الأولى. لكنهم يحرصون على عدم وصول رئيسي للسلطة ويعتبرونه ممثلا للدولة الأمنية في أشرس حالاتها فخلال الثمانينيات كان رئيسي واحدا من أربعة قضاة حكموا على آلاف السجناء السياسيين بالإعدام.
وفي الانتخابات الأخيرة فاز روحاني بثلاثة أمثال الأصوات التي فاز بها أقرب منافسيه. لكن المنافسة أشد احتداما هذه المرة لأن المرشحين المحافظين الآخرين انسحبوا وألقوا بثقلهم خلف رئيسي.
ويأمل الحرس الثوري في أن يتيح فوز رئيسي فرصة استعادة السيطرة على السلطة الاقتصادية والسياسية التي يرون أنها تقوضت بسبب رفع العقوبات والانفتاح على الاستثمار الخارجي.
وتبادل رئيسي (56 عاما) وروحاني الاتهامات بالفساد والوحشية على شاشات التلفزيون بحدة لم تر الجماهير مثلها منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979. وينفي كل منهما هذه الاتهامات.
وذكر التلفزيون الرسمي أنه جرى نشر نحو 350 ألفا من أفراد الأمن في جميع أنحاء البلاد لحماية العملية الانتخابية.-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات