عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    27-Aug-2017

بروكسل ولندن تحققان في هجومين بالسلاح الابيض

 

بروكسل - فتحت السلطات البلجيكية والبريطانية أمس، تحقيقا بعد هجومين وصفا بانهما "ارهابيان"، بالسلاح الأبيض وعلى وقع هتاف "الله أكبر" واستهدفا عناصر في قوات الأمن في بروكسل ولندن وسط تصاعد الهجمات الارهابية في أوروبا.
هاجم بلجيكي من اصل صومالي جنودا بسكين الجمعة في بروكسل قبل أن يُردى في حين تم توقيف رجل مساء الجمعة بلندن بعد ان اصاب شرطيين بجروح.
ووصفت السلطات البلجيكية الهجوم بانه "إرهابي" واعلنت الشرطة البريطانية ليلا توقيف شخص أمام قصر باكينغهام وحبسه في اطار "قوانين مكافحة الارهاب".
والرجل (26 عاما) المتحدر من لوتون على بعد 50 كلم شمال لندن حيث جرت عمليات دهم، هتف "الله اكبر" عدة مرات وحاول استخدام "سيف" في سيارته، وفق ما افادت الشرطة البريطانية.
ويأتي الهجومان فيما جرت السبت في برشلونة تظاهرة كبيرة للسلام بعد اسبوع من الاعتداءات التي شهدتها برشلونة وكامبريلس وخلفت 15 قتيلا واكثر من 120 جريحا يوم 17 آب (اغسطس).
وفي بروكسل أعلنت النيابة العامة الاتحادية انها فتحت تحقيقا في "محاولة قتل ارهابية".
وافاد المحققون صباح السبت ان المهاجم الذي كان مسلحا بسكين "هاجم من الخلف" ثلاثة عسكريين في وسط بروكسل وطعنهم وهو يهتف الله اكبر".
عندئذ رد احد العسكريين باطلاق النار. وقالت النيابة ان "الرجل اصيب مرتين وتوفي بعد قليل في المستشفى متأثرا بجروحه"، موضحة ان المهاجم كان يحمل بالاضافة إلى السكين "سلاحا ناريا وهميا ومصحفين".
وأضاف المصدر أن "الرجل مولود في 1987 ويحمل الجنسية البلجيكية، وهو صومالي الاصل"، موضحا انه "وصل الى بلجيكا في 2004 وحصل على الجنسية البلجيكية في 2015".
وأوضحت النيابة الاتحادية التي استعانت بقاضي تحقيق في بروكسل متخصص بشؤون الارهاب، انه "لم يكن معروفا بأعمال ارهابية، بل بحادثة ضرب والتسبب بجروح في شباط (فبراير) 2017".
وقد وقع الهجوم في الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي على مقربة من الساحة الكبرى، إحدى المناطق "الحساسة" التي يقوم فيها عسكريون مسلحون بدوريات، بسبب التهديد الارهابي في بلجيكا.
وقال شاهد اسمه يوهان لوكالة فرانس برس "سمعت صراخا ثم طلقين ناريين".
واضاف انه بينما كان يقترب شاهد "جنديا يده تنزف ورجلا على الارض. كان ملتحيا ويعتمر قلنسوة".
شهدت بلجيكا في آذار(مارس) 2016 اعتداءين نفذهما انتحاريون اعلنوا انتماءهم لتنظيم الدولة الاسلامية، واوقعا 32 قتيلا وأكثر من 150 جريحا.
وشهدت اثر ذلك العديد من الاعتداءات على عسكريين او شرطيين.
والسبت، ابقت الهيئة المكلفة في بلجيكا تقييم التهديد الارهابي، مستوى هذا التهديد عند ثلاث درجات على سلم من اربع درجات.
في لندن، اعلنت الشرطة ان مستوى التهديد يبقى "خطيرا" ما يعني ان اي اعتداء "مرجح جدا".
والمهاجم الذي اوقف في اطار "قانون مكافحة الارهاب الصادر العام 2000" اوقف سيارته قرابة الساعة 20,35 (19,35 ت غ) قرب الية للشرطة امام مقر الملكة اليزابيث التي لم تكن موجودة.
وقالت الشرطة ان عناصرها غير المسلحين "لاحظوا نصل سكين كبيرة في سيارته وتوجهوا لاعتراضه". ثم اوضحت أن الرجل كان بحوزته "سيف طوله أربعة أقدام" (120 سنتمترا) وتمت السيطرة عليه بالغاز المسيل للدموع.
واصيب ثلاثة شرطيين بجروح طفيفة وتلقى اثنان علاجا في مستشفى تمكنا من مغادرته بعد ساعات.
وقال الكومندان دين هايدون الذي يتراس دائرة مكافحة الارهاب المكلفة التحقيق "نعتقد ان الرجل تحرك منفردا ولا نبحث حتى الان عن مشتبه بهم اخرين".
واضاف "من الطبيعي ان يتم التعامل مع الامر حتى الساعة كعمل ارهابي".
وشهدت بريطانيا في 2017 هجمات ارهابية تبنى تنظيم الدولة الاسلامية ثلاثة منها منذ آذار(مارس) 2017.
واستخدم مهاجمون في لندن مرتين سيارة لصدم مارة قبل تنفيذ هجوم بالسكاكين.
ففي لندن، استخدم مهاجمون مرتين سيارة لصدم مارة قبل ان يهاجموهم بسكاكين. واسفر ذلك في آذار(مارس) عن خمسة قتلى وفي حزيران(يونيو) عن ثمانية قتلى. وفي أيار(مايو)، فجر رجل نفسه بوساطة قنبلة محلية الصنع مع نهاية حفل في مانشستر مخلفا 22 قتيلا.
وشهدت أوروبا مؤخرا هجمات ومحاولات هجوم. - (ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات