عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    26-Apr-2026

ترامب "المقدس"

 الغد

ترجمة: علاء الدين أبو زينة
كريس هيدجز* - (شير بوست) 10/4/2026
 
تصوير دونالد ترامب نفسه بوصفه يسوع، أو ممسوحًا مختارًا من يسوع، هو سلوك نموذجي لقادة الطوائف المغلقة. هؤلاء القادة محصّنون ضد النقد العقلاني القائم على الوقائع. ولذلك، يسيء كل الحديث عن تصدّعات داخل عالم (ماغا) فهم أتباع ترامب المنتمين إلى هذا النمط الطائفي.
 
 
خلال العامين اللذين أمضيتهما في كتابة كتاب "الفاشيون الأميركيون: اليمين المسيحي والحرب على أميركا" American Fascists: The Christian Right and the War on America، التقيت بعدد كبير من الـ"ترامبات" الصغار.
كان هؤلاء القساوسة الذين نصّبوا أنفسهم بأنفسهم -القليل جدًا منهم تلقى تعليمًا دينيًا رسميًا- يستغلون يأس أتباعهم. كانوا محاطين بالمصفقين والمتملقين، ولا يُسمح لأحد بمساءلتهم. كانوا يخلطون بين الحقيقة والخيال، ويروّجون لأفكار سحرية، ويراكمون الثروة على حساب أتباعهم.
كانوا يزعمون أن ثرواتهم وأنماط حياتهم الاستعراضية -بما في ذلك القصور والطائرات الخاصة- هي دليل على أنهم مباركون إلهيًا. وكانوا يصرّون على أنهم ملهمون من الله ومختارون منه. وداخل دوائرهم المغلقة في كنائسهم الضخمة، كانوا أشبه بآلهة مطلقة القدرة.
وكان هؤلاء القساوسة الطائفيون يعِدون باستخدام هذه "القدرة المطلقة" لسحق القوى الشيطانية التي تسببت في بؤس حياة أتباعهم -البطالة أو العمل الهش؛ الطرد من المنازل؛ الإفلاس؛ الفقر؛ الإدمان؛ العنف الجنسي والأسري؛ واليأس الساحق.
وكلما ازداد ما يُنسب إلى هؤلاء القادة من قوة -في نظر أتباعهم- أصبحت وعود "الفردوس" الموعود أكثر يقينية. يقف قادة الطوائف فوق القانون، وأتباعهم الذين يضعون ثقتهم اليائسة فيهم يريدون لهم حقًا أن يكونوا فوق القانون. وقادة الطوائف نرجسيون بطبعهم؛ يطالبون بالتبجيل المطلق والطاعة العمياء.
وليس ادعاء وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت ف. كينيدي الابن بأن دونالد ترامب قادر على رسم "خريطة مثالية" للشرق الأوسط، أو تصريح المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن ترامب هو دائمًا "الأكثر اطلاعًا في الغرفة"، سوى مثالين من أمثلة لا تعد ولا تُحصى على التملّق المبتذل المطلوب من الدائرة الداخلية لزعيم الطائفة.
الولاء الأعمى أهم من الكفاءة. وقادة الطوائف محصّنون ضد النقد العقلاني القائم على الوقائع في نظر أولئك الذين يستثمرون آمالهم فيهم. ولذلك لم يتخلّ أتباع ترامب المتشددون عنه، ولن يفعلوا. وكل الحديث عن وجود تصدعات داخل عالم (ماغا) يسيء فهم طبيعة هؤلاء الأتباع.
جميع الطوائف هي عقائد قائمة على عبادة الشخصية. وهي امتداد لتحيزات القائد، ورؤيته للعالم، وأسلوبه الشخصي، وأفكاره. وينغمس ترامب، بشعاره الزائف "شعار ترامب" (شعار النبالة الذي يستخدمه في علامته التجارية، وفي فنادقه ومنتجعاته)، في ابتذال متكلف مستلهم من لويس السادس عشر، مغمورًا بزخارف الروكوكو المذهّبة والثريّات المتلألئة.
للنساء في بلاط ترامب "وجوه مار-آ-لاغو": شفاه منتفخة بشكل مبالغ فيه، وبشرة مشدودة خالية من التجاعيد، وزرعات سيليكون في الصدر، وعظام خدود بارزة، تعلوها طبقات كثيفة من المكياج. ويرتدين أحذية عالية الكعب وملابس صارخة يجدها ترامب جذابة.
ورجال ترامب -الذين يجب أن يكونوا، في نظره، مناسبين للظهور التلفزيوني وكأنهم خرجوا من "اختبار أداء مركزي"، يبدون كمديري إعلانات من خمسينيات القرن الماضي، مرتدين أحذية "فلورشهايم" سوداء أهداها لهم ترامب، تحديدًا من طراز أوكسفورد ليكسنغتون بمقدّمة مُدَعَّمة بسعر 145 دولارًا.
تفرض الطوائف أنماطًا من اللباس تعكس ذوق وأسلوب قائدها. كان أتباع المعلم الهندي بهاغوان شري راجنيش، المعروف أيضًا باسم "أوشو"، يرتدون أردية حمراء وبرتقالية، غالبًا مع ياقة عالية وخرز. وكان أعضاء "بوابة السماء" (1) يرتدون أحذية "نايكي ديكيد" وسراويل رياضية سوداء. وكان رجال "كنيسة التوحيد" -المعروفة باسم "المونيين"- يرتدون قمصانًا بيضاء أنيقة وسراويل مكوية، بينما ترتدي النساء فساتين، وكأنهم في طريقهم إلى مدرسة الأحد.
مثل جيم جونز، الذي أقنع -أو أجبر- أكثر من 900 من أتباعه -بمن فيهم 304 أطفال دون سن السابعة عشرة- على الموت عن طريق شرب محلول ممزوج بالسيانيد، يسعى ترامب باندفاع إلى تأمين "انتحار جماعي" لنا.
إنه يصف أزمة المناخ بأنها خدعة. وينسحب بشكل أحادي من اتفاقيات ومعاهدات الحد من الأسلحة النووية. ويستفز قوى نووية مثل روسيا والصين. ويشن حروبًا باندفاع غريب. ويُبعد حلفاء الولايات المتحدة ويهينهم. ويحلُم بضم غرينلاند وكوبا.
ويتبنى ترامب الخطاب عن "حرب مقدسة" ضد المسلمين، ويهاجم خصومه السياسيين بوصفهم أعداء وخونة، ويحقّرهم بإهانات وقحة. ويقلّص البرامج الاجتماعية المصممة لدعم الفئات الضعيفة.
ويوسّع أجهزة الأمن الداخلي -عناصر "وكالة الهجرة والجمارك" المقنّعين- لترهيب الجمهور. الطوائف لا ترعى ولا تحمي؛ إنها تُخضع، وتُبيد، وتدمّر.
يستخدم ترامب الجيش الأميركي بلا رقابة أو قيود، وهو ما يجعله، لهذا السبب، يقود ما وصفه الطبيب النفسي، روبرت جاي ليفتون بـ"طائفة مدمِّرة للعالم". ويعدّد ليفتون ثماني خصائص لما يسميه "الطوائف المدمِّرة للعالم" التي تزرع ما يطلق عليه "بيئات شمولية كاملة".
هذه الخصائص الثماني هي:
1. التحكم في الوسط الاجتماعي: السيطرة الكاملة على التواصل داخل الجماعة. 
2. تذخير اللغة: استخدام "لغة الجماعة" لفرض رقابة على النقد -أو حجبه أو إنهائه. يجب على الأتباع ترديد الكليشيهات التي يوافق عليها ترامب ومصطلحات الطائفة. 
3. المطالبة بالنقاء: رؤية العالم بمنطق "نحن مقابل هم". ومن يعارض الجماعة يعتبر خاطئًا، جاهلًا، شريرًا، غير قابل للإصلاح، ومصدر تلوّث يجب استئصاله. كل فعل يصبح مبررًا لحماية هذا "النقاء". وهدف قادة الطوائف هو دائمًا توسيع الانقسامات الاجتماعية وجعلها غير قابلة للجسر. 
4. الاعتراف: الاعتراف العلني بالأخطاء السابقة. وفي حالة أنصار ترامب، يشمل ذلك التبرؤ من انتقاداتهم السابقة له -كما فعل نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس وغيرُه -مع الإقرار العلني بخطأ مواقفهم السابقة. 
5. التلاعب والاستغلال الغيبي: الاعتقاد بأن أعضاء الجماعة هم أناس مختارون لتحقيق هدف أعلى. يتصرف المحيطون بترامب كما لو أنهم مُصطفَون إلهيًا، ويقنعون أنفسهم بأن تبنّيهم لأكاذيبه وخطابه الفج -أو ترديد مصطلحات الطائفة- هو اختيار حر لا إكراه فيه. 
6. العقيدة فوق الفرد: إعادة كتابة التاريخ الشخصي واختلاقه ليتوافق مع تفسير ترامب للواقع. 
7. العِلم المقدّس: يجري تقديم مزاعم ترامب -مثل أن درجات الحرارة العالمية تنخفض، أو أن ضجيج توربينات الرياح يسبب السرطان، أو أن تناول المطهرات هو علاج فعّال لفيروس كورونا- على أنها حقائق علمية. هذا الغطاء "العلمي" يمنح أفكاره صفة الشمول، ومن يعارضها يُصنَّف على أنه غير عِلمي.
8. توزيع الوجود: يُنظر إلى غير الأعضاء باعتبارهم "كائنات أدنى أو غير جديرة". والوجود الحقيقي يكون فقط داخل الطائفة، ولا يستحق الخارجون عنها اعتبارًا أخلاقيًا. 
لا يختلف ترامب، في هذا المنظور، عن قادة طوائف سابقين، مثل مارشال أبلوايت وبوني نيتلز، مؤسسي طائفة "بوابة السماء"؛ والقس سون مايونغ مون، وكوردينيا مويريندي، ولي هونغشي، وديفيد كوريش.
يعاني قادة الطوائف، في العمق، من هشاشة نفسية عميقة، ولهذا ينفجرون غضبًا عند أدنى نقد. وهم يخفون هذا الضعف بالقسوة، وبمظاهر رجولة مفرطة، وبمبالغة صاخبة في تمجيد الذات. وهم -كما يصفهم النص- مصابون بجنون الارتياب، منزوعو الأخلاق، مشوَّهو العاطفة، ويمارسون العنف الجسدي. وليس المحيطين بهم، بمن فيهم الأطفال، سوى أدوات تُستغل لمصلحتهم ومتعتهم، وأحيانًا لإشباع نزعات سادية.
غالبًا ما ترتبط الطوائف بظواهر الاعتداء الجنسي واستغلال القُصَّر. وقد أعاد الأشخاص الذين كانوا ضمن دائرة المتحرش المعروف جيفري إبستين -ومن بينهم ترامب- إنتاج أنماط الإساءة المتجذرة في بنية الطوائف. وتكتب الباحثة مارغريت سينغر في كتابها "طوائف بيننا: الكفاح المستمر ضد خطرها الخفي" Cults in Our Midst: The Continuing Fight Against Their Hidden Menace، أن "أطفال "معبد الشعوب" كانوا يتعرضون للاعتداء الجنسي بشكل متكرر"، وتضيف أن فتيات في سن الخامسة عشرة أُجبرن على تقديم خدمات جنسية لشخصيات نافذة، وأن قائد الطائفة نفسه اعتدى على بعض الأطفال. بل إن عقوبات جماعية مهينة -بما في ذلك أفعال جنسية علنية- كانت تُفرض وتنفذ أمام الجميع.
وترى سينغر أن الطوائف "مرآة لما في داخل قائدها". وهو عادة شخص متحلل من القيود، قادر على تحويل خيالاته إلى واقع داخل العالم الذي يصنعه من حوله. وهو يوجّه الأتباع كما يشاء، ويجعل العالم المحيط انعكاسًا لإرادته. وتضيف سينغر أن ما يحققه معظم قادة الطوائف يشبه خيال طفل يلعب: إنه يخلق عالمًا خاصًا به، يحرك فيه الدمى ويجعلها تنطق بكلماته، ويعاقبها كيفما شاء، ويشعر داخله بقدرة مطلقة تجعل خيالاته تتجسد في الواقع وتصبح حية.
عندما أنظر إلى "طاولات الرمل" (2) ومجموعات الألعاب التي يحتفظ بها بعض المعالجين النفسيين للأطفال في مكاتبهم، يخطر ببالي أن قائد الطائفة لا بد أن ينظر حوله ويضع الناس داخل العالم الذي يصنعه بالطريقة نفسها التي يخلق بها الطفل على طاولة الرمل عالمًا يعكس رغباته وخيالاته. والفرق هو أن زعيم الطائفة يمتلك بشرًا حقيقيين ينفّذون أوامره، بينما يشكّل عالمًا منبثقًا من داخل رأسه.
تقوم لغة زعيم الطائفة على إرباك لفظي مقصود. ثمة الأكاذيب، ونظريات المؤامرة، والأفكار الشاذة، والتصريحات المتناقضة -التي قد تُقال في الجملة نفسها أو خلال دقائق متقاربة- التي تشلّ قدرة من يحاول قراءته بعقلانية على التفكير. والغرائبية هي الهدف.
لا يأخذ زعيم الطائفة تصريحاته هو نفسه على محمل الجد؛ وكثيرًا ما ينكر أنه قالها أصلًا، على الرغم من كونها موثقة. الحقيقة والكذب يصبحان بلا معنى، حيث هدفه لا يكون نقل معلومات أو قول الحقيقة، وإنما مخاطبة الاحتياجات العاطفية لأتباعه.
كتب جوست أ. م. ميرلو في كتابه "اغتصاب العقل: سيكولوجيا السيطرة على الفكر وقتل العقل" The Rape of the Mind: The Psychology of Thought Control and Menticide أن "هتلر أبقى أعداءه في حالة دائمة من الارتباك والاضطراب الدبلوماسي. لم يكونوا يعرفون ماذا سيفعل هذا المجنون غير المتوقع بعد ذلك. لم يكن هتلر منطقيًا أبدًا، لأنه كان يعلم أن هذا هو المتوقع منه. يمكن مواجهة المنطق بمنطق، أما اللامنطق فلا تمكن مواجهته -إنه يربك أولئك الذين يفكرون باستقامة. الكذبة الكبرى والتفاهات المكررة بلا توقف تمتلك جاذبية عاطفية أكبر في الحرب الباردة من المنطق والعقل. وبينما يظل العدو يبحث عن رد عقلاني على الكذبة الأولى، يكون الشموليون قد هاجموه بكذبة أخرى".
لا يهم عدد الأكاذيب التي يطلقها ترامب ويتم توثيقها بدقة. ولا يهم أنه استخدم الرئاسة لإثراء نفسه بما يُقدَّر بنحو 1.4 مليار دولار خلال العام الماضي، وفقًا لمجلة "فوربِس". ولا يهم أنه غير كفؤ، كسول، وجاهل. ولا يهم أنه يتخبط ذاهبًا من كارثة إلى أخرى، من الرسوم الجمركية إلى الحرب على إيران.
لم يعد للمؤسسة التقليدية، التي دُمّرت مصداقيتها بسبب خيانتها للطبقة العاملة وخضوعها لطبقة المليارديرات والشركات، تأثير يُذكر على أنصار ترامب. بل إن عداءها الحاد له يزيد من شعبيته. في جوهرها، ليست الحركات السياسية ذات الطابع الطائفي سوى أبناء غير شرعيين لليبرالية الفاشلة. وعلى الرغم من أن نسبة تأييد ترامب تبلغ نحو 40 في المائة حتى 20 نيسان (أبريل) -بحسب متوسط استطلاعات متعددة جمعتها صحيفة "نيويورك تايمز- فإن قاعدته تبقى صلبة لا تتزحزح.
بدلاً من أن يغير الحزب الديمقراطي مساره لمعالجة التفاوت الاجتماعي والتخلي عن الطبقة العاملة -وهو ما أسهم هو نفسه في صناعته- اختار تخفيض الضرائب ليكون طريقًا لاستعادة السلطة. وسيقوم مرة أخرى باختزال أزمتنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في شخصية ترامب.
لن يقدّم الحزب إصلاحات حقيقية تعالج خلل الديمقراطية، وهو ما يشكّل هدية لترامب وأتباعه. برفضهم الاعتراف بمسؤوليتهم عن التفاوت، وامتناعهم عن طرح برامج تخفف معاناة الناس، ينخرط الديمقراطيون في النمط نفسه من التفكير السحري الذي يتبناه أتباع ترامب.
لا مخرج من هذا الخلل السياسي إلا إذا نهضت حركات شعبية قادرة على شلّ آلة الحكم والتجارة باسم جمهور تعرض للخذلان. لكن الوقت ينفد. يبدو ترامب وأتباعه جادّين في إبطال -أو إلغاء- انتخابات منتصف الولاية إذا شعروا بهزيمة وشيكة. وإذا حدث ذلك، فإن "طائفة ترامب" ستصبح صلبة لا تُقهر.
 
*كريس هيدجز‏‏ Chris Hedges: صحفي حائز على جائزة بوليتزر. كان مراسلاً أجنبيًا لمدة خمسة عشر عاما ‏‏لصحيفة "نيويورك تايمز"، ‏‏حيث شغل منصب رئيس مكتب الشرق الأوسط ورئيس مكتب البلقان للصحيفة. عمل سابقًا مراسلًا أجنبيًا لصحف "ذا دالاس مورنينغ نيوز" و"كرستيان سينس مونيتور" و"الراديو الوطني"، وهو مضيف برنامج ‏‏"تقرير كريس هيدجز". حصل على جائزة منظمة العفو الدولية العالمية للصحافة في مجال حقوق الإنسان للعام 2002. يحمل درجة الماجستير في اللاهوت من كلية اللاهوت بجامعة هارفارد، وهو مؤلف الكتابين الأكثر مبيعًا: "الفاشيون الأميركيون: اليمين المسيحي والحرب على أميركا"‏‏؛ "‏‏إمبراطورية الوهم: نهاية محو الأمية وانتصار المشهد". وكان أحد المتأهلين للتصفيات النهائية لدائرة نقاد الكتاب الوطنية عن كتابه "‏‏الحرب قوة تعطينا معنى". عمل بالتدريس في جامعة كولومبيا وجامعة نيويورك وجامعة برينستون وجامعة تورنتو.‏
*نشر هذا المقال تحت عنوان: Trump the God
هوامش:
(1) "بوابة السماء" Heaven’s Gate: طائفة دينية أميركية مزجت بين النزعة المسيحية الأخروية والمعتقدات بوجود حياة خارج كوكب الأرض. تأسست في سبعينيات القرن العشرين على يد مارشال هيرف أبلوايت وبوني لو نيتلز، واكتسبت سمعة سيئة العام 1997عندما انتحر 39 من أعضائها جماعياً في رانشو سانتا فيه، كاليفورنيا، معتقدين أنهم سيصعدون إلى مركبة فضائية ترافق مذنب هيل-بوب.
(2) "طاولات الرمل" sand tables: صناديق أو طاولات مملوءة بالرمل تُستخدم في ما يُعرف بـ"العلاج باللعب"، حيث يُعطى الطفل (أو أحيانًا البالغ) مجموعة من المجسّمات الصغيرة (أشخاص، بيوت، حيوانات...) ويُطلب منه ترتيبها في الرمل كما يشاء.