عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Oct-2019

أمیرکا: عندما نقلنا سفارتنا للقدس.. خشینا انفجارا وقوبلنا بـ“التثاؤب“

 مساعد وزیر الخارجیة الأمیركي في حوار مع "الغد": الأردن لیس فلسطین.. ھذا أمر مفروغ منھ

 
أجرت الحوار: تغرید الرشق
ّ شینكر: نتفھم قلق الملك فھو یمثل الشعب الأردني ویھمھ ما یفكر بھ شعبھ
إذا لم تحترم إسرائیل رعایة الأردن للمقدسات فذلك لن یكون متسقا مع اتفاقیة السلام
الأردن یمر بعملیة إصلاح اقتصادي صعبة جدا ویستحق الكثیر من التقدیر لالتزامھ
بتعھداتھ
ّ شینكر: تحدیات اقتصادیة جمة یعانیھا الأردن حالیا، ونسب بطالة عالیة جدا
لا أحد یستطیع تغییر وضع الجولان طالما ھناك الأسد أو أي نظام شبیھ لھ
 
واشنطن –الغد-  تعید تصریحات أدلى بھا، في مقابلة خاصة لـ“الغد“، أحد أبرز السیاسیین المعنیین بقضایا الشرق الأوسط في الإدارة الأمیركیة، إلى الأذھان ما قالتھ رئیسة وزراء الكیان الإسرائیلي السابقة جولدا مائیرغداة جریمة إحراق المسجد الأقصى المبارك قبل خمسة عقود من الآن. مساعد وزیر الخارجیة الأمیركي لشؤون الشرق الأدنى دیفید شینكر، الذي كان یتحدث إلى ”الغد“ في مكتبھ بوزارة الخارجیة الأمیركیة الأسبوع الماضي، رد على سؤال حول نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة بقولھ إن أمیركا ”توقعت حدوث انفجار للوضع في المنطقة واندلاع سلسلة من الانتفاضات“، إلا أنھا تفاجأت بردة الفعل ”الباردة“ من قبل العالم أجمع على ھذا القرار.
وكانت أمیركا نقلت سفارتھا إلى القدس المحتلة في 14 أیار (مایو) 2018 ،حیث تم نقلھا من تل أبیب إلى القدس تنفیذا لقرار الرئیس دونالد ترامب في 6 كانون الأول (دیسمبر) 2017 .وتزامن نقل السفارة مع ذكرى احتفال إسرائیل بذكرى إعادة توحید القدس (احتلال القدس الشرقیة).
وجاءت إجابة شینكر على ھذا السؤال، مطابقة لما قالتھ مائیر قبل أكثر من خمسین عاما، عندما أقدم متطرف إسرائیلي على جریمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، في 21 آب (أغسطس) 1969 .حینھا قالت مائیر تعلیقا على رد الفعل على الجریمة ”لم أنم لیلتھا وأنا أتخیل كیف أن العرب سیدخلون إسرائیل أفواجا أفواجا؛ من كل حدب وصوب، لكني عندما طلع الصباح ولم یحدث شيء أدركت أن بمقدورنا أن نفعل ما نشاء فھذه أمة نائمة“.
إلى ذلك، أكد المسؤول الأمیركي الرفیع على أنھ لا وجود لما یسمى بالوطن البدیل، وان الأردن ھو لیس فلسطین وأن ھذا ”أمر مفروغ منھ“ بالنسبة للإدارة الأمیركیة.
وفیما اقر بأن الأردن یمر بعملیة اصلاح اقتصادي صعبة جدا، اشاد بأداء الأردن في ھذا الصدد، معتبرا انھ یستحق الكثیر من الثقة والتقدیر لالتزامھ بتعھداتھ تجاه الاصلاح الاقتصادي، كما كشف عن أن الولایات المتحدة تنظر في طرق اخرى لمساعدة المملكة، عن طریق مبادرات للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل من خلال مشاریع معینة، ھذا إلى جانب المساعدات الاقتصادیة السنویة.
یذكر أن الأردن والولایات المتحدة وقعا في شباط (فبرایر) 2018 ،على مذكرة تفاھم مدتھا خمس سنوات بقیمة 375.6 ملیار دولار (275.1 ملیار دولار في السنة) بدأت بالسنة المالیة 2018 وتنتھي في السنة المالیة 2022 ،وبینما عبر المسؤول الأمیركي عن رغبتھ بالقیام بزیارة السلطة الفلسطینیة، اكد ان السیاسة الأمیركیة لم تتغیر بخصوص عملیة السلام والرؤیة بخصوص الفلسطینیین والإسرائیلیین، وفیما أشار إلى انھ لم یطلع على خطة السلام او ما یسمى بـ“صفقة القرن“، بین أن الكثیرین في الحكومة الأمیركیة، لم یطلعوا علیھا.
اما بخصوص تصریحات جلالة الملك عبدالله الثاني الصحفیة الأخیرة حول ان كانت سیاسة نتنیاھو ھي ضم الضفة الغربیة وتأثیر ذلك على العلاقة الأردنیة الإسرائیلیة، رأى شینكر أن الملك یمثل الشعب الأردني وانھ یھمھ ما یفكر بھ شعبھ، كما عبر عن تفھم بلاده لقلق الملك بھذا الخصوص.
وتالیا نص الحوار
س: ركز جلالة الملك عبدالله للثاني في خطابھ بالجمعیة العامة للأمم المتحدة الشھر الفائت، على المسألة الفلسطینیة، وانتقد حل الدولة الواحدة، وشدد على أھمیة حل الدولتین في الصراع العربي الإسرائیلي، ما تعلیقكم؟ ما رأیكم بحل الدولتین؟ ھل تعتقدون انھ تلاشى من الأفق للتوصل إلى حل؟
حسب علمي فان السیاسة الأمیركیة لم تتغیر بخصوص عملیة السلام والرؤیة بخصوص الفلسطینیین والإسرائیلیین، ولكنني لم اطلع على خطة السلام، كما ھو الحال مع العالم بأسره، فھذه المبادرة لم یطلع علیھا الكثیرون في الحكومة الأمیركیة، لذا لا استطیع التعلیق.
س: دعنا نتحدث عن أمور حصلت على أرض الواقع، مثل نقل السفارة الى القدس والاعتراف بسیادة إسرائیل على الجولان، امران ازعجا الأردن بالطبع ودول وشعوب عربیة اخرى، ماذا تقولون عن ھذه الخطوات؟
نقل السفارة ھو أمر تم وفقا للقانون الأمیركي، قانون یعود لإدارة الرئیس السابق بیل كلینتون وھو أمر وافق علیھ كل رئیس واقره الكونغرس، نقل السفارة إلى القدس لا یغیر بأي حال من الأحوال ترتیبات الوضع النھائي بین الإسرائیلیین والفلسطینیین ولا یضر بالنتیجة النھائیة ولا یغیر النتیجة النھائیة أو الترتیبات النھائیة المتعلقة بالقدس على الاطلاق، كان ھناك توقعات بانھ لو تم نقل السفارة إلى القدس فان ھذا سیؤدي إلى انفجار الوضع، وانھ سیؤدي إلى الانتفاضة الرابعة أو الخامسة أو السادسة وان الوضع سیكون غیر مسیطر علیھ، لكن القرار قوبل بتثاؤب جماعي من قبل العالم اجمع، باستثناء ربما أوروبا.
اعتقد أن الإسرائیلیین والفلسطینیین ان ارادوا الوصول الى اتفاقیة ما یزال المجال متاحا أمامھم لفعل ذلك، ھذا لا یمنع أو یضر بأي شيء.
س: ماذا عن مرتفعات الجولان واعتراف الرئیس الأمیركي بسیادة إسرائیل علیھا؟
الوجود الإسرائیلي في الجولان یشكل عاملا اقلیمیا داعما للاستقرار، وھو أمر مفید للمنطقة، الرئیس اعترف بما ھو حقیقة على الأرض وھو الوجود الإسرائیلي، ولكني لا اعتقد أن أي أحد یستطیع ابدا تصور تغییر في وضع الجولان، طالما ھناك نظام الأسد أو أي نظام شبیھ لھ یحكم سوریة.
س: الأردن صاحب مصلحة علیا فیما یخص القضیة الفلسطینیة، لدینا أطول حدود مع إسرائیل ومع الدولة الفلسطینیة المستقبلیة، وأكبر عدد من اللاجئین الفلسطینیین، وقضایا المیاه، كما أن جلالة الملك عبدالله الثاني ھو الوصي على الأماكن المقدسة في القدس؟ الا تعتقد أن ھناك تھدیدا لھذه الوصایة لو ضمت إسرائیل أجزاء من الضفة الغربیة؟
نحن جمیعا نحترم الدور الخاص للأردن، المنصوص علیھ في اتفاقیة السلام بین الأردن وإسرائیل بخصوص الأماكن المقدسة في القدس، إذا لم تحترم إسرائیل ھذا الدور الخاص فان ھذا الأمر لن یكون متسقا مع اتفاقیة السلام.
س: الملك في مقابلة لھ مع محطة ام اس ان بي سي الأمیركیة خلال وجوده في نیویورك لاجتماعات الجمعیة العامة للأمم المتحدة الشھر الماضي، قال إنھ في حال كانت سیاسة نتنیاھو ھي ضم الضفة الغربیة فان ھذا سیكون لھ تأثیر كبیر على العلاقة الأردنیة الإسرائیلیة وعلى العلاقة المصریة الإسرائیلیة لأننا الدولتان الوحیدتان اللتان لدیھما اتفاقیة سلام مع إسرائیل ما رأیك بذلك؟ 
لیس سرا أن اتفاقیة السلام لیست ذات قبول شعبي على نطاق واسع لدى الشعبین الأردني والمصري، والقضیة الفلسطینیة ھي مسألة مثیرة للشجون لدى الشعب الأردني.
س: كحكومة أمیركیة، وبما ان الملك تحدث عن ذلك، الا تقلقون ان تؤثر مثل ھذه السیاسات الإسرائیلیة على اتفاقیتي السلام مع إسرائیل، لأنھ من المؤكد ان استمراریة العلاقات الإسرائیلیة الأردنیة والمصریة أمر ذو أھمیة لدیكم؟
اعتقد ان الملك یمثل الشعب الأردني ویھمھ ما یفكر بھ شعبھ، وھو كان شجاعا في علاقتھ مع إسرائیل، ومثال على ذلك ھو اتفاقیة الغاز الوطنیة فھي غیر شعبیة ولكنھا مجدیة اقتصادیا وتدعم اتفاقیة السلام بین الدولتین الجارتین والعلاقات الاقتصادیة. الملك قلق، فھذه اللغة مثیرة للقلق بالنسبة لھ.
س: إذا انتم تتفھمون قلقھ؟
نعم فالقضیة الفلسطینیة ذات صدى كبیر لدى الشعب الأردني.
س: ھناك الكثیر من الاشاعات والأقوال عن ما یسمى بالوطن البدیل؟
لا وجود لما یسمى بالوطن البدیل، الأردن ھو لیس فلسطین وھذا امر مفروغ منھ.
س: ولكن حدیث الإسرائیلیین عن ضم أراض فأین سیذھب الفلسطینیون لو تم الاستیلاء على اراضیھم؟
لا استطیع التعلیق على ما تقولھ الحكومة الإسرائیلیة. الإدارة الأمیركیة، وزیر الخارجیة الأمیركي یقدرون ویدعمون الأردن، ولیست سیاسة الولایات المتحدة أن الأردن ھي فلسطین. الأردن ھو ثاني أكبر متلقي للمساعدات الخارجیة الأمیركیة في العالم، وھذا یؤشر على أھمیة الأردن بالنسبة للولایات المتحدة، لدینا علاقة ثنائیة وثیقة جدا، نحن على تواصل مستمر ولدینا تعاون ممتاز بخصوص نطاق واسع من القضایا.
س: الأردن ھو الثاني ام الثالث بعد إسرائیل ومصر؟
لا، مصر تتلقى 3.1 ملیار دولار سنویا بینما یبلغ عدد سكانھا حوالي مائة ملیون نسمة، بینما الأردن یتلقى رقما قریبا یضاف الیھ مساعدات اخرى، بینما عدد سكانھ یبلغ حوالي 9 ملایین نسمة فقط. الأردن یتلقى مساعدات أمیركیة أكثر مما تتلقاه مصر.
س: كیف كانت محادثاتك ولقاؤك الأخیر مع الملك خلال زیارتك للأردن الشھر الماضي؟
تناولنا علاقاتنا الثنائیة، الكثیر یجري حالیا في المنطقة والأردن لاعب اساسي وشریك مھم للولایات المتحدة، لذا تحدثنا عن مجموعة واسعة من القضایا.
س: بما انك ذكرت أھمیة الأردن كحلیف وشریك لكم ویھمكم استقراره، ماذا في حال حدوث سیاسات إسرائیلیة فعلیة على الأرض، وسببت اي فوضى في الأردن أو اثرت على استقراره، كیف ستتعامل الولایات المتحدة مع مثل ھذا الأمر؟ 
استقرار الأردن أولویة لدى الولایات المتحدة، اعتقد انھ أولویة لدى إسرائیل ایضا، ان یكون لدیھم شریك سلام مستقر ومزدھر فھي دولة یتشاركون معھا بأطول حدود، أمر ذو منفعة كبیرة، وجار یتشارك معھم بادراك المخاطر الاقلیمیة.
س: بعد زیارتك الأخیرة للأردن، ما رأیك بالوضع الاقتصادي في البلاد؟
ھناك تحدیات اقتصادیة جمة یعانیھا الأردن حالیا، وبالطبع ھذا الأمر لیس جدیدا تحدیدا، فتاریخیا كانت ھناك مصاعب اقتصادیة، نسبة عالیة من البطالة ونسبة عالیة ایضا من الدین السنوي.
وقد تلقى الأردن في اغلب الأحیان دعما كریما من دول الخلیج والغرب والولایات المتحدة على وجھ الخصوص، ورغم ذلك فالتحدیات مستمرة، الأردن یمر بعملیة اصلاح اقتصادي صعبة جدا، وھو ذات الإصلاح الذي تم الطلب من دول عدیدة فعلھ، إلا انھم لم یقوموا بھ، لذا یستحق الأردن الكثیر من الثقة والتقدیر لالتزامھ بتعھداتھ تجاه الإصلاح الاقتصادي. ومع ذلك فان معدلات البطالة عالیة والوضع صعب خصوصا لدى فئة الشباب.
س: ھل لدیكم أي خطط بھذا الخصوص لزیادة المساعدات الاقتصادیة أو العسكریة المقدمة للأردن؟
لدینا مذكرة تفاھم ما تزال ساریة المفعول لأعوام قادمة وھي حزمة سخیة جدا، وفقا للمذكرة نقدم 275.1 ملیار دولار سنویا، لمدة خمس سنوات، إضافة إلى مساعدات اخرى نقدمھا وھي غیر محسوبة ضمن ھذا المبلغ، بل ھي إضافة الیھ، ونظرا إلى أن میزانیة الأردن تبلغ 13 ملیارا في العام فان ھذه المساعدات تعد نسبة كبیرة بالنسبة للمیزانیة.
ولكننا ننظر في طرق اخرى نستطیع من خلالھا مساعدة الأردن، عن طریق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل. نحن لا نتحدث عن مساعدات ھنا، بل مبادرات لا تأتي على شكل مساعدات نقدیة مباشرة أو منح للمملكة بل مشاریع أو أمور اخرى نعمل علیھا ونؤمن انھا ستفید الاقتصاد الأردني.
س: عربیا، بما انكم تتعاملون مع الحكومة اللبنانیة التي تضم وزراء من حزب الله، ماذ لو تشكلت حكومة فلسطینیة وكان بھا وزراء من حماس، ھل ستتعاملون معھا؟
لا استطیع الحدیث عن افتراضات، مثلا في السابق كان وزیر خارجیة لبنان من حزب الله واستمرینا بالتعامل مع الوزارة ولیس مع الوزیر، ولكنني لا استطیع ان اقول ماذا ممكن ان نفعل مع حكومة فلسطینیة اذا كان ھناك حكومة ”وحدة وطنیة“ في السلطة الفلسطینیة، ھذا أمر یتحدث بھ الفلسطینیون منذ نھایة التسعینیات. سنعبر ھذا الجسر عندما نصلھ.
نحن نفضل بالتأكید حكومة فلسطینیة ترغب بعلاقات جیدة وتعمل تجاه السلام مع إسرائیل وھذا أمر، بحكم التعریف، یستبعد حماس.
س: ماذا تقولون عن علاقتكم بالسلطة الفلسطینیة؟
لم اذھب الى ھناك بعد.
س: الا تنوي الذھاب؟
السلطة الفلسطینیة ھي جزء من اختصاصي، لدي في قسم الشرق الأدنى في الوزارة، 18 دولة و17 سفارة لأنھ لا توجد لنا سفارة في إیران، لدینا سفارتان للیمن وللیبیا ولكنھما موجودتان في تونس وفي الریاض، ولدینا كیانان اثنان احدھم السلطة الفلسطینة والصحراء الغربیة، لذا انا اتطلع قدما لزیارة السلطة، حسب ما اعرف فان المسؤولین الفلسطینیین لا یلتقون حالیا بالمسؤولین الأمیركیین، وھذا سیكون اختیارھم، ولكن من المؤكد انني مستعد للذھاب.
قبل ان اصبح مسؤولا حكومیا، كتبت كتابا عن السیاسة الفلسطینیة وامضیت وقتا طویلا في الضفة الغربیة وغزة.
س: إذا أنت تنوي زیارة السلطة الفلسطینیة؟
نعم.
س: ھل تؤمن بأن ارضاء الناس اقتصادیا سیفیدھم ما یجعلھم یوافقون على خطة معینة للسلام؟
لا تستطیع ولا یجب ان ترفض خطة ما قبل رؤیتھا، اعتقد ان ھذا مجرد حكم مسبق فھم لا یعرفون ما یوجد بالخطة، ربما ینظرون الیھا ویقولون لا نحب ھذا أو ھذا الأمر غیر مقبول، ولكنھم لا یستطیعون قول ذلك قبل أن یرونھا، ربما یكون بھا عناصر تستطیعون العیش معھا أو ربما تریدون المزید.
س: یقال ان الأردن یتعرض لضغوط اقتصادیة لدفعھ بالقبول بأمور قد لا یقبل بھا؟ ما رأیك بھذا؟
الأردن یتعرض لمصاعب اقتصادیة لأنھ ولسنوات بقیت حدوده مع سوریة والعراق مغلقة، ھذا أثر كثیرا على قطاعات مثل قطاع النقل، لا یوجد سائقو شاحنات یعبرون بالبضائع إلى تركیا مثلا، وتعطل العراق الذي یعد أحد شركائكم التجاریین الرئیسیین، وبسبب داعش والحرب في سوریة ھذه أمور تضر الاقتصاد، الأردن بالأساس لدیھ تحدیات اقتصادیة وزادت الأمور سوءا، كما ان مسألة تفجیر أنابیب الغاز مع مصر اثرت ایضا، الأردن عانى من سلسة من الحظوظ السیئة مع جیرانھ، كما انھ یقوم بإصلاحات اقتصادیة، وللأسف الأمور تسوء دائما قبل ان تجد طریقھا الى التحسن.

 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات