عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Feb-2020

صفقة القرن وسلسلة المؤامرات - ظاهر صالح
 
الجزيرة - في خطوة بالغة الخطورة لتصفية القضية الفلسطينية أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن خطة السلام الأمريكية أو ما يسمى "بصفقة القرن"، وصرّح ترمب خلال خطابه بأنه أعطى لدولة الاحتلال ما لم يعطه أي رئيس أمريكي آخر، كما أكد نتنياهو بأن ترمب أعطى دولة الاحتلال ما لم تتمكن من أخذه سابقاً في البيت الأبيض، وفي ذلك إشارة واضحة إلى عدم نزاهة الوسيط الأمريكي، وسلسلة طويلة من الكذب والخداع والانحياز الكامل للاحتلال "الإسرائيلي"، الذي يضرب بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، ودليل على إن المشاريع الأمريكية الصهيونية الخطيرة، تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، والالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية المشروعة التي كفلتها كل المعاهدات والقوانين الأممية.. وفيما يلي أهم مبادرات السلام السابقة:
 
قرار مجلس الأمن 242 عام 1967
في أعقاب حرب 1967، دعا قرار 242 الذي أصدره مجلس الأمن إلى "انسحاب "القوات الإسرائيلية" من الأراضي التي احتلت خلال النزاع الأخير، مقابل أن تحترم دول المنطقة سيادة كل منها الأخرى، ووحدة أراضيها، واستقلالها، ويعد القرار أساس كثير من مبادرات السلام، لكن صياغته غير الدقيقة، فيما يخص الإشارة إلى الأراضي المحتلة..
 
خطط روجرز عام 1967، 1971
اقترح وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، وليام روجرز، ثلاث خطط ركزت على إنهاء الحرب بين "إسرائيل" ومصر، اللتين كانت قوات كل منهما تتربص بالأخرى، عبر قناة السويس. ودعت إلى أن تكون القدس مدينة موحدة على أن تتولى "إسرائيل" والأردن معا إدارة شؤونها المدنية والاقتصادية والدينية. ودعت أيضا إلى تسوية أوضاع اللاجئين الفلسطينيين فقط.
 
اتفاقية كامب ديفيد عام 1978
مع انهيار المفاوضات "الإسرائيلية"، الفلسطينية، دعا الرئيس بوش إلى استضافة قمة للشرق الأوسط في أنابوليس، في ولاية ميريلاند، وحضر القمة ياسر عرفات وإيهود أولمرت، اللذان اتفقا على استئناف المحادثات
بعد خمس سنوات من انتهاء حرب عام 1973، التي بدأت بهجوم شنه المصريون والسوريون لاستعادة سيناء والجولان، وانتهت باستمرار الاحتلال "الإسرائيلي" للمنطقتين، دعا الرئيس الأمريكي آنذاك، جيمي كارتر، الرئيس المصري، أنور السادات، ورئيس الوزراء "الإسرائيلي"، مناحم بيغين إلى كامب ديفيد، وهو المنتجع الرئاسي في ولاية مريلاند، للتفاوض من أجل السلام، وفي عام 1977، وعقب سلسلة من اتفاقات وقف إطلاق النار بين مصر و"إسرائيل"، زار السادات "إسرائيل"، وكان أول رئيس عربي يفعل ذلك، وفي كامب ديفيد اتفق هو وبيغين على إطار للسلام في الشرق الأوسط، ودعت اتفاقية كامب ديفيد إلى توقيع معاهدة سلام بين مصر و"إسرائيل"، وانسحاب "إسرائيل" على مراحل من سيناء، وإنشاء حكم ذاتي فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
معاهدة السلام المصرية "الإسرائيلية" عام 1979
وقعت في حديقة البيت الأبيض أول معاهدة سلام بين "إسرائيل" ودولة عربية. ووضعت المعاهدة الأسس لانسحاب "إسرائيلي" كامل من سيناء خلال ثلاث سنوات.
 
خطة فهد عام 1981
اقترح ولي العهد السعودي آنذاك، الأمير فهد بن عبد العزيز خطة تدعو إلى انسحاب "إسرائيل" الكامل من الأراضي المحتلة في عام 1967، وإنشاء دولة فلسطينية، تكون القدس عاصمة لها، مع حق العودة للاجئين الفلسطينيين، أو تعويضهم.
 
خطة ريغان عام 1982
في أعقاب احتلال "إسرائيل" للبنان، حث الرئيس الأمريكي آنذاك، رونالد ريغان، على "بداية جديدة لحل الصراع العربي "الإسرائيلي"، واقترح مرحلة انتقالية مدتها خمس سنوات لتأسيس حكم ذاتي للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة.
 
قمة مدريد عام 1991
بعد أربع سنوات من بدء الانتفاضة الفلسطينية، التي اندلعت في الضفة الغربية وغزة، بدأت جلسات مؤتمر دولي في مدريد، حضره ممثلون "لإسرائيل"، ومنظمة التحرير الفلسطينية معا لأول مرة. ولم يتوصل المؤتمر إلى اتفاق، لكنه أسس لبدء اتصالات مباشرة بينهما.
 
إعلان المبادئ واتفاق أوسلو عام 1993، 1995
عقد الفلسطينيون و"إسرائيل" محادثات سرية في النرويج انتهت باتفاقات مؤقتة للسلام. ودعت تلك الاتفاقات إلى تأسيس حكم ذاتي فلسطيني في الضفة الغربية وغزة خلال مرحلة انتقالية لا تتجاوز خمس سنوات، مع انسحاب القوات "الإسرائيلية"، ودعت إلى بدء مفاوضات في العام الثالث بحد أقصى لمرحلة مؤقتة لاتفاق فلسطيني، "إسرائيلي" دائم مع استمرار عدم قدرة إسرائيل والفلسطينيين على حل القضايا الأساسية، دعا الرئيس الأمريكي آنذاك، بيل كلينتون، الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، ورئيس الوزراء "الإسرائيلي"، إيهود باراك، إلى كامب ديفيد، لكنهما لم ينجحا في التوصل إلى اتفاق نهائي، وبدأت انتفاضة فلسطينية أخرى.
 
إعلان بوش المبادرة العربية للسلام، خارطة الطريق عام 2002، 2003
كان جورج دبليو بوش أول رئيس أمريكي يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية، جنبا إلى جنب مع "إسرائيل" في سلام وأمن، وقدمت السعودية خطة سلام تدعمها جامعة الدول العربية تدعو إلى انسحاب "إسرائيلي" من الأراضي التي احتلتها في 1967، وقبول "إسرائيل" لدولة فلسطينية مقابل تطبيع العلاقات مع الدول العربية، ثم قدمت الرباعية الدولية، التي تشكلت من أربعة وسطاء هم: الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وروسيا، خارطة طريق تقضي بحل دائم للصراع مبني على إقامة دولتين جنبا إلى جنب، ومع مواصلة الانتفاضة، وانسحاب القوات "الإسرائيلية"، وتجميد بناء المستوطنات "الإسرائيلية"، ثم بدء مفاوضات الوضع النهائي.
 
قمة أنابوليس عام 2007
مع انهيار المفاوضات "الإسرائيلية"، الفلسطينية، دعا الرئيس بوش إلى استضافة قمة للشرق الأوسط في أنابوليس، في ولاية ميريلاند، وحضر القمة ياسر عرفات وإيهود أولمرت، اللذان اتفقا على استئناف المحادثات، مع إعلان يهدف إلى توقيع معاهدة سلام في 2008. ثم قال أولمرت بعد ذلك إنهما كان على وشك التوصل إلى اتفاق، لكن بدء تحقيق في الفساد ضده، واندلاع حرب "إسرائيلية" في غزة في 2008 أوقفا المحادثات.
 
خطاب نتنياهو في بار إيلان عام 2009
في خطاب في جامعة بار إيلان قال رئيس الوزراء "الإسرائيلي" نتنياهو إنه مستعد إلى التوصل إلى اتفاق سلام يتضمن إنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح. ووضع شرطا آخر، هو اعتراف الفلسطينيين بأن إسرائيل "دولة للشعب اليهودي".
 
تجميد المستوطنات "الإسرائيلية" عام 2010
استئناف محادثات السلام، انهيار المفاوضات تحت ضغط من الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، فرض نتنياهو تجميدا جزئيا على إنشاء المستوطنات "الإسرائيلية" في الضفة الغربية، واستؤنفت محادثات سلام قبيل انتهاء التجميد، لكنها انهارت بعد أسابيع بعد رفض نتنياهو تمديد التجميد المؤقت.
 
محادثات واشنطن للسلام انهيار المفاوضات عام 2013، 2014
اقنع وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، جون كيري، المفاوضين "الإسرائيليين" والفلسطينيين باستئناف محادثات السلام في واشنطن، وقال كيري إن هدفه هو التوصل إلى اتفاق بشأن الوضع النهائي خلال تسعة أشهر، ولم تحقق المحادثات أي شيء، وعلقتها "إسرائيل" في أبريل، نيسان عام 2014، لمعارضتها لاتفاق الوحدة الوطنية بين حركة فتح وحركة حماس. لذلك، المطلوب للرد على خطة السلام الأمريكية المزعومة، والصفقة الملعونة، الالتقاء على برنامج وطني جامع للكل الفلسطيني، والتوافق على استراتيجية موحدة لمواجهة الاحتلال "الإسرائيلي"، والمخاطر والتحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات