عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Mar-2019

”دائم التجدد.. دائم الجمال“.. معرض للزهور في المتحف الوطني
عمان-الغد- افتتح أمس المعرض السنوي ”دائم التجدد.. دائم الجمال“ بتنظیم المتحف الوطني الأردني للفنون الجمیلة بالتعاون مع مجموعة یوما الدراسیة ”Group Study Yuuma،” تحت رعایة سمو الأمیرة وجدان الھاشمي، في قاعة المتحف الوطني للفنون الجمیلة.
وحصلت المجموعة الدراسیة ”یوما“ على تفویض للتأسیس في الأردن العام 2008 ،وتعقد مجموعة ”یوما“ الدراسیة معرضا سنویا لعرض أعمال أعضائھا، بالإضافة لورش عمل تعلیمیة بشكل دوري في فن تنسیق الزھور الیاباني.
تتمثل فلسفة مدرسة ”سوجیتسو“ في اعتبار أن الزھور تعبر عن الإنسان في الایكیبانا، وأن كل الزھور جمیلة، لكن ھذا لا یعني بالضرورة أن كل أعمال الایكیبانا جمیلة، عندما نستعمل الزھور في الایكیبانا فھي لا تعد مجرد زھور، بل تصبح تعبیرا عن الإنسان، وھذا ما یثیر الاھتمام في الایكیبانا وما یجعلھا صعبة في الوقت نفسھ. سواء وضعت عملك وسط أحضان الطبیعة أو خارجھا، أو حتى في بیئة صناعیة، فإن الزھور ستعبر عن الإنسان.
ویقول كادینشو مؤسس المدرسة في كتابھ: ”نحن نملك فن الایكیبانا لأننا نملك الزھور، ومن دون الإنسان لن یكون فن الایكیبانا ممكنا“.
ینسق فنانو (ایكیبانا سوجیتسو) الزھور وفقا لمعتقداتھم الخاصة، ویعبرون عن أنفسھم بمساعدة
الزھور، بحیث تمكن الناس من الاستمتاع بھا في حیاتھم الیومیة، وذلك من خلال عرضھا في المحال التجاریة والمعارض والمسرح.
أسس سوفو تیشي-غھارا مدرسة سوجیتسو العام 1927 ،وفي العام 1928 بدأ سوفو تعلیم
الایكیبانا عبر برنامج NHK الإذاعي، بفضل إلھام حركة الطلیعة الفنیة في الخارج، استمر بمحاولاتھ العدیدة لكسر القواعد التقلیدیة للایكیبانا، لكنھ اضطر للتوقف بسبب حدة ظروف الحرب العالمیة الثانیة، في فترة الخمسینیات وحتى السبعینیات عقد سوفو بحماس معارض وعروضا فنیة في أوروبا وأمیركا، حتى أن مجلة التایم أسمتھ ”بیكاسو الزھور“.
تستعد مدرسة سوجیتسو للاحتفال بالذكرى المئویة العام 2027؛ حیث تشارك أفكارا یعبر عنھا
موضوع ”التواصل عبر الزھور“، وھي ”الحریة“، و“كسر النمطیة“، و“تقبل الزھور“، وكذلك التعبیر عن الفكر الخلاق عبر الزھور.
الایكیبانا، فن یاباني تقلیدي عریق تمت ممارستھ منذ مئات السنین في تنسیق الزھور في المعابد
والبیوت، ولـ“الایكیبانا“ قدرة في التأثیر على الناس؛ اذ یمتلك مقدرة على إثارة المشاعر في تعبیراتھ الفنیة بالزھور والنباتات.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات