عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    17-Mar-2019

"شان 8" الموقع الذي احتضن فكر تارانت من التخطيط إلى التنفيذ
 
الجزيرة - توفي 49 شخصًا وأصيب آخرون بجروح في هجوم إرهابي صباح الجمعة استهدف مسجد النور ومركز لينوود الإسلامي في كرايست تشيرتش في نيوزيلندا. ولفتت وسائل الإعلام الانتباه إلى حقيقة أن القاتل برينتون تارانت بدأ التحضير لعملياته والتحدث عنها على الإنترنت قبل عامين من القيام بتنفيذ العملية وبثها مباشرة على موقع فيسبوك، وأن المساحات التي أعطيت له على الإنترنت لعبت دورًا كبيرًا في تخطيطه لجريمته.
فالقاتل أعلن عن نيته ارتكاب عمل إرهابي -تقول وسائل الإعلام- وذلك على منتدى عبر الإنترنت اسمه "شان8 " وهو معروف بترحيبه بالعنصريين ومثلي الجنس وكارهي الإسلام.
 
واستخدم بيان القاتل لغة مصممة للإنترنت، وخصوصا لهذه المواقع بهدف تشجيع المشاهدين والذين يحملون نفس الفكر على دراسة واستلهام أفكاره بغرض نشر هذه المفاهيم على مستوى واسع.
 
وبث مرتكب المجزرة فيديو مباشر على فيسبوك ونشره على منصات أخرى، لكن مركز الفيديو كان على ما يبدو موقع "شان 8."
 
من الحرية للتطرف
وأنشى "شان 8" عام 2013 على يد مبرمج الحاسوب فريدريك برينان المعروف بلقب "هوت وييل" بعد أن لاحظ تصاعد عمليات مراقبة الإنترنت من قبل الحكومات، فكان "شان 8" بديلا لمواقع التواصل الاجتماعي التي رأى فيها سلطة على حرية التعبير.
 
مبرمج الحاسوب برينان الملقب بـ "هوت وييل"
ويضمن الموقع سرية مستخدميه، وذلك بعدم طلب تسجيل، وإمكانية التحدث بأسماء مستعارة، وتظهر التعليقات تبعا للموضوعات الأحدث.
 
وألغي المنتدى من قوائم البحث في غوغل، وبدأ تشغيل خدمة استضافة واحدة على الأقل بسبب مشاكل تتعلق باستغلال الأطفال في المواد الإباحية.
 
ويدعي مالك "شان 8" أن الموقع "يحذف بشدة" المواد الإباحية عن الأطفال. وبعد إطلاق النار، نشر بعض المستخدمين تعليقات يتكهنون بأن الموقع سيتم إنزاله.
 
وفي نيوزيلندا، قام مزودو خدمات الإنترنت بالفعل بحظره وحفنة من المواقع الأخرى.
 
بعد الحادث
يحتوي الموقع الآن على العديد من المنتديات التي تمجد مرتكب مجزرة كرايست تشيرتش، وتدعو للسير على خطى تارانت والتعلم من العملية التي قام بها.
 
فقد نشر مجهول صورة عتاد وأسلحة كتب عليها بشكل يحاكي ما قام به مرتكب المجزرة قائلا بشكل تحريضي "عتادي جاهز ماذا عنك؟". 
 
بينما قام آخر بتحليل العملية من الناحية العسكرية وتقديم دروس ليستفيد منها الذين ينوون اتباع نفس الخطى ودراسة الأخطاء التي وقع فيها مرتكب المجزرة حتى تحدث عملياتهم الإجرامية أثرا أكبر. 
 
 وقد أبدى العديد من رواد الموقع دعمهم لما قام به القاتل، وأكدوا أن ما كتبه في دليل العملية يعتبر مرجعا لهم.
 
المصدر : مواقع إلكترونية
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات