الغد
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تفاصيل أضخم عملية عسكرية تستهدف العمق الإيراني، أطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، مؤكداً القضاء على القيادة العسكرية الإيرانية برمتها وتدمير مئات الأهداف الاستراتيجية.
وأوضح ترمب في خطاب وجهه للعالم، أن القوات الأمريكية ضربت مئات الأهداف الحيوية، شملت منشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني وأنظمة دفاع جوي متطورة وتدمير 9 سفن حربية ومقر رئيسي تابع لسلاح البحرية، بالإضافة إلى تحييد خطر الصواريخ بعيدة المدى والبرنامج النووي الذي وصفه بـ"التهديد الخطير لكل أمريكي".
وأعلن الرئيس الأمريكي عن مقتل 3 جنود من الجيش الأمريكي خلال العمليات، متوعداً بأن الولايات المتحدة "ستثأر لقتلاها". وأكد أن النظام الإيراني، بوصفه "الراعي الأول للإرهاب"، لن يشكل تهديداً بعد الآن.
ووجه ترمب نداءً مباشراً للقوات المسلحة الإيرانية (الحرس الثوري، الجيش، والشرطة)، داعياً إياهم لإلقاء السلاح مقابل الحصول على "حصانة"، مشيراً إلى أن عدداً من القادة العسكريين طلبوا ذلك بالفعل، وخيرهم بين "الحصانة أو مواجهة الموت".
واختتم ترمب خطابه بدعوة الشعب الإيراني لاغتنام هذه اللحظة التاريخية لاستعادة بلادهم، قائلاً: "قدمت تعهداً للشعب الإيراني ووفيت به، وما تبقى الآن متروك له".