عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Nov-2019

مخاوف مغادرة “المناطق الآمنة” تعيق المرء في حياته

 

علاء علي عبد
 
عمان – الغد- سواء أكانت المخاوف التي يعاني منها المرء في حياته تتعلق بعلاقاته مع الآخرين أو بعمله أو بالموت مثلا، فينبغي عليه أن يعلم أن بقاءه في منطقته الآمنة لن يؤدي للاستمتاع بأي من مباهج الحياة كون منطقته الآمنة في هذه الحالة تصبح السجن الذي حكم على نفسه البقاء فيه.
السعي المبالغ به لتوفير المرء الحياة الآمنة، من أشياء غالبا لا يكون لديه سيطرة عليها، يؤدي إلى عيش حياة مملة بتكرارها وفقدان القدرة على تطوير أي من جوانبها.
فيما يلي أبرز المخاوف التي تقود المرء لتلك النتيجة:
 
الخوف من التغيير: يتميز العصر الذي نعيش فيه بأنه يتغير بشكل متسارع، وعلى الرغم من وعينا لهذه الحقيقة، إلا أن البعض ما يزالون يخافون التغيير ويسعون لتجنب حدوثه قدر الإمكان. ولهؤلاء نقول أن تجنب التغيير من شأنه أن يجعل الكثير من الفرص تفوتك وبدلا منها يبقيك حيث أنت في الوقت الذي يتقدم فيه غالبية الناس من حولك.
الخوف من الوحدة: خوف المرء من الوحدة قد يجعله يقع بأخطاء عديدة من شأنها الإضرار به؛ فعلى سبيل المثال قد يتقبل المرء علاقته بشخص آخر على الرغم من أن ذلك الشخص يستغله مثلا، لكنه يقبل لمجرد أنه لا يستطيع تحمل فكرة أن يبقى وحيدا في حياته. أو ربما يقوم المرء بإدمان استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لاكتساب المزيد من المعارف الافتراضيين دون أن يكلف نفسه الخروج والتواصل مع الناس وجها لوجه خوفا من أن يتركوه وحيدا يوما ما. ولهؤلاء نقول إن مواقع التواصل تعد خدمة جيدة لو أحسن المرء استغلالها، لكن أن تتحول كمحور رئيسي في حياته فهذا ما لا يجب أن يستمر فيه.
الخوف من التعرض للرفض: يتجنب البعض خوض أي تجربة جديدة أو ربما تلبية دعوة عامة خوفا لتعرضهم للرفض من الأشخاص الغرباء الذين قد يلتقون بهم. الخوف من الرفض يحدث حتى بين أقرب الناس؛ ففي بعض الأحيان قد تتجنب الزوجة أن تطلب من زوجها حاجة ما لقناعتها أنه من الممكن أن يرفض طلبها وتتعرض للحرج بسبب هذا الرفض، والعكس صحيح طبعا فالزوج قد يكون لديه نفس المخاوف ويتجنب أن يطلب من زوجته أي طلب يرى أنها من الممكن أن ترفضه. ولهؤلاء نقول على الرغم من صعوبة تقبل التعرض للرفض، إلا أن الأصعب أن نترك الفرص تمر من بين أيدينا بالرغم من أنها كان يمكن أن تتحقق لو كسرنا هذه المخاوف قليلا.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات