عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-Apr-2019

مشروع ”کلمة“ یصدر کتاب ”الشباب: العمر من منظور التاریخ الثقافي“
عمان- الغد- أصدر مشروع ”كلمة“ للترجمة في دائرة الثقافة والسیاحة- أبوظبي كتاب ”الشباب: العمر من منظور التاریخ الثقافي“ للكاتب روبرت بوغ ھاریسون، نقلھ إلى العربیة الدكتور شحدة الفارع.
یتضمن الكتاب أربعة فصول وخاتمة، یتناول فیھا المؤلف مفھوم العمر والحكمة والعبقریة وثورات امتداد الطفولة وحب العالم. ویسعى المؤلف إلى الإجابة عن سؤال بسیط ولكن الإجابة عنھ لیست بالأمر الیسیر، ألاّ وھو: كم عمرنا؟ ولكي یجیب عن ھذا السؤال إجابة معقولة تطرق الكاتب إلى نظریة عمر الإنسان بكل دقائقھا المذھلة. فالإنسان وفقاً لھذه النظریة، یمتلك عمراً بیولوجیاً.
وتطوریاً وجیولوجیاً، وعلاوة على ذلك فإن للإنسان عمراً ثقافیاً أیضاً یناقش الكاتب مفھوم عمر الإنسان وتطوره من منظور فلسفي حیث یقول إننا نسیر نحو الشیخوخة ولكن كیف یمكننا أن نتمتع بروح شبابیة وكأننا في عمر أصغر. ومن الأفكار التي یناقشھا المؤلف  فكرة ھوس مجتمعاتنا بالشباب، ویدعي الكاتب أن العالم الآن یحرم الأطفال من أكثر الأشیاء التي تتطلبھا مرحلة الشباب لكي یزدھر فیھا الشاب ویتقدم. فالعالم یحرم الصغار من أساسیات حیاتیة تتضمن الاستمتاع بوقت الفراغ والخلوة والمأوى والانفراد التي تعد المرتكزات الأساسیة التي تبنىّ علیھا الھویة الشخصیة. كما أن ھؤلاء الصغار یحرمون من التخیل والتفكیر بعیداً عن سحر الأفلام والتلفاز وشاشة الحاسوب.
في نھایة الكتاب یركز الكاتب على توطید مفھوم حب العالم بین الناس وتوضیح المحركات والعوامل الثقافیة للتوالد والتجدید لكي نحدد إلى أي مدى – إن وجد – یتسم شبابنا المعاصر بطبیعة ”المعجزة التي تحفظ العالم“ من انھیاره الطبیعي. ولكن لیس ثمة إجابة حاسمة لھذا السؤال في الوقت الحاضر. ما مصدر حب العالم؟ أو بالأحرى، أین نقطة البدایة التي تقود إلیھ؟ ویكمن الجواب في الفترة الفاصلة ما بین الطفولة والبلوغ؛ ففي ھذه الفترة ینبغي لبذور حب العالم أن تُنثر. وھذاّ ، فإن مھمتھ تكمن في تعلیم حب العالم – یجعل مھمة التعلیم أكثر إجھاداً، وعلى وجھ أكثر تحدیداً.
ّ الحب الذي دونھ لا یمكن أن یكون للعالم وجود أبداً یعمل روبرت بوغ ھاریسون أستاذاً للأدب الإیطالي في جامعة ستانفورد، وھو رئیس قسم اللغة الفرنسیة واللغة الإیطالیة. حصل على درجة الدكتوراه من جامعة كورنیل عام 1984 .نشر العدید من المقالات وألف عدداً من الكتب من أھمھا كتاب: الغابات Forests ،وكتاب الحدائق .Dominion of the Deadالأموات وھیمنة Gardens
یعمل أ. د. شحدة فارع أستاذاً للغویات والترجمة في جامعة الشارقة، وحصل على درجة الدكتوراه في اللغویات من جامعة كانساس عام 1988 .نشر العدید من الأبحاث في مجالات الترجمة واللغویات وتعلیم اللغة الإنجلیزیة. وألف عدداً من الكتب الجامعیة لتدریس اللغویات واللغة الإنجلیزیة، وترجم العدید من الكتب من الإنجلیزیة الى العربیة وبالعكس.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات