عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    16-Mar-2026

مستوطنون يجتاحون قرية قرب نابلس

 الغد

هآرتس
بقلم: متان غولان وجاكي خوري
15/3/2026
 
الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن أمس، عن مقتل شاب فلسطيني عمره 28 سنة بنار المستوطنين في قرية قصرة. وأفاد شهود عيان، بأن مستوطنين ملثمين رشقوا الحجارة على البيوت والسيارات في القرية، وحاولوا اقتحام البيوت وحطموا النوافذ. وحسب الشهادات، فإن المهاجمين جاؤوا من بؤرة استيطانية أقيمت في بداية السنة الحالية، في عمق المناطق ب قرب قصرة.
اضافة اعلان
 
اسمه أمير عودة. ايضا أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بإصابة اثنين من سكان القرية بإطلاق النار، وتعرض شخص آخر للضرب. سكان القرية قالوا إن والد أمير عودة كان من بين المصابين. وقد قال رئيس مجلس قصرة هاني عودة لـ"هآرتس": "إن مستوطنين مسلحين جاؤوا من غرب القرية وأطلقوا النار على البيوت والسكان.
السكان قالوا إنهم توجهوا إلى الشرطة والجيش ظهر يوم أمس، في أعقاب الهجوم، لكن لم يصل أي أحد لفترة طويلة. عند الساعة الثانية والنصف ظهرا تمت مشاهدة مستوطنين يرشقون الحجارة على شاحنة فلسطينية في المنطقة. وعند الساعة الرابعة تمت مشاهدة قوة للجيش الإسرائيلي وهي تذهب إلى موقع المستوطنة على قمة الجبل، وتتحدث مع المستوطنين. وبحسب أحد السكان الذي تحدث لـ"هآرتس"، فقد غادرت القوة ولكن المستوطنين بقوا في الجبل. أحد سكان المنطقة، الذي حاول الاتصال مع قوات الأمن بعد الظهر في أعقاب إطلاق النار، قال: "إن الحكومة تقف ضدنا، الحكومة تقف إلى جانب المستوطنين. هي تساعد المستوطنين. ما الذي يحدث هنا؟ أحد أبناء عائلتي مصاب إصابة خطيرة. لقد قتلوا ابنه.
 ما الذي يحدث هنا؟"  بعد نصف ساعة على ترك الجيش للمنطقة، حسب الشهادات، بدأ المستوطنون بمهاجمة البيوت في قصرة، وبعد أن حاول السكان صد المستوطنين حسب الشهادات، تراجع المستوطنون ولكنهم أطلقوا النار من سلاح طويل.
"هآرتس" تواصلت مع الجيش الإسرائيلي للحصول على رد، وطلبت ردا على شهادات تفيد بأن قوات الجيش تركت المنطقة قبل نصف ساعة على البدء في إطلاق النار من دون إخلاء المستوطنين. والجيش لم يرد حتى الآن.
يتحدث رئيس المجلس المحلي عودة، عن عجز السكان أمام الهجمات المتكررة للمستوطنين ويقول: "هم يأتون من منطقة ايش كوديش (البؤرة قرب القرية) بالعشرات في كل مرة، لتخويف السكان وإزعاجهم. بعضهم يكون مسلحا، لا أحد يوقفهم، بل إن الجيش يدعمهم".
البؤرة المذكورة، تعتبر أعمق بؤرة تمت إقامتها حتى الآن في الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية. وقد تم إخلاء البؤرة مرتين على الأقل في الشهر الماضي من دون اعتقالات. ثم أقيمت مرة أخرى.
 إضافة إلى ذلك، تمت إقامة ثلاث بؤر أخرى في المناطق ب منذ ذلك الحين. هذه البؤر الاستيطانية هي مكنيه ابراهام (بؤرة تم اخلاءها وأقيمت مرة أخرى عشرات المرات)، واور نحمان (التي أقيمت في 2024 في المنطقة ب قرب قرية المغير)، وجفعات همشولاش (التي أقيمت قرب قرية خربة أبو فلاح، حيث قتل ثلاثة من سكانها في الأسبوع الماضي برصاص المستوطنين، الذين جاؤوا الى المنطقة بهدف الدفع قدما بإقامة البؤرة).
منذ بداية الشهر الحالي، قتل سبعة فلسطينيين في هجمات للمستوطنين. وإضافة إلى سكان خربة أبو فلاح الثلاثة قتل في الأسبوع الماضي، أحد سكان وادي الرحيم في الخليل وفلسطينيان من قرية قريوت في جنوب نابلس أثناء اقتحامات للمستوطنين. وفي الحالتين كان المشتبه فيهم بإطلاق النار، من جنود الاحتياط، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم فتح تحقيق في شرطة التحقيقات العسكرية. في منطقة قصرة تم توثيق اعتداء مستوطنين على فلسطينيين ونشطاء حقوق إنسان إسرائيليين في الشهر الماضي. 
وأصيب إسرائيليان إصابة طفيفة. وأدلت ياعيل ليفكوفيتش، ناشطة إسرائيلية كانت موجودة في المكان، بشهادتها للصحيفة، حيث قالت إنها وصلت إلى القرية مع نشطاء آخرين بعد أن قام فلسطيني بالإبلاغ عن دخول المستوطنين إلى بيته وتدمير ممتلكاته. وبحسبها فقد جاء النشطاء لمساعدته على دخول بيته وأخذ بعض الأغراض، عندها وصل أربعة ملثمين إلى المنطقة. الناشطة قالت: "لقد اقتربوا منا بسرعة. كانت نظراتهم تشير إلى الرغبة في القتل، وبدأوا يضربوننا. انا اختبأت تحت شجرة وصرخت: رجاء لا، رجاء لا". بعد ذلك، قالت في شهادتها، المستوطنون استمروا في توجيه ضربات قاتلة لناشطنة أخرى في المكان.