عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    25-Feb-2026

كيف تغيّرت استطلاعات ترامب منذ العام الماضي

  الغد

من المقرر أن يخاطب الرئيس ترامب، يوم الثلاثاء، جلسة مشتركة للكونغرس، حيث سيستعرض العام الأول من ولايته الثانية في البيت الأبيض، ويقدم تقريراً عن حالة الاتحاد، ويعرض رؤيته للمرحلة المقبلة.
 
 
 
أنهى الرئيس العام الماضي مع عدد من الإنجازات السياسية المهمة، لكن معدلات تأييده تراجعت بشكل ملحوظ منذ أن صوّت الأميركيون لإعادته إلى واشنطن.
 
 
بعد وقت قصير من تولي ترامب منصبه في عام 2025، كانت نسبة تأييده تحوم حول 50 في المئة، وفقاً لمتوسط استطلاعات Decision Desk HQ. أما اليوم، فهي تقل قليلاً عن 42 في المئة.
 
 
تراجعت شعبية الرئيس بين مختلف الفئات السكانية، إلا أن الانخفاض كان لافتاً بشكل خاص بين الناخبين الشباب. كما تبرز الهجرة كقضية تتزايد فيها شكوك الأميركيين حيال رؤية الرئيس.
 
 
فيما يلي نظرة على موقع ترامب في أحدث استطلاعات الرأي، قبيل خطابه عن حالة الاتحاد مساء الثلاثاء.
 
 
 
نسبة التأييد العامة
أظهر استطلاع حديث لشبكة CNN أجرته SSRS أن نسبة تأييد ترامب انخفضت 11 نقطة مئوية مقارنة بالعام الماضي — من 47 في المئة إلى 36 في المئة.
 
كما أظهر استطلاعان حديثان — أحدهما من واشنطن بوست/ABC/Ipsos والآخر من NPR/PBS/Marist — تراجع نسبة التأييد بمقدار 6 نقاط منذ توليه المنصب.
وكشف الاستطلاعان أن 39 في المئة من الأميركيين يوافقون على أداء ترامب في الرئاسة، انخفاضاً من 45 في المئة بعد توليه المنصب بقليل.
 
 
وجد استطلاع CNN أن أقل من ثلث المشاركين يرون أن لدى ترامب الأولويات الصحيحة للبلاد — بانخفاض 13 نقطة منذ فبراير الماضي. في المقابل، قال أكثر من ثلثي المشاركين إن ترامب لم يمنح القضايا الأكثر أهمية في البلاد الاهتمام الكافي، مقارنة بـ55 في المئة في فبراير الماضي.
 
 
وفي أحدث استطلاع لواشنطن بوست/ABC/Ipsos، تراجعت نسبة من يرون أن ترامب تصرف ضمن صلاحياته الرئاسية من 40 في المئة في فبراير الماضي إلى 33 في المئة اليوم. وبالمثل، قال 65 في المئة إنه تجاوز صلاحياته، ارتفاعاً من 57 في المئة قبل عام.
 
 
من المعتاد أن تتراجع معدلات التأييد في العام الذي يلي الانتخابات. ووفق استطلاع CNN، انخفضت نسبة تأييد الرئيس السابق بايدن 10 نقاط في عامه الأول — من 51 إلى 41 في المئة — قبيل خطابه الأول أمام الكونغرس.
 
 
 
حسب العمر
شهد ترامب أكبر تراجع في التأييد بين الناخبين الشباب، الذين دعموا المرشح الجمهوري بنسبة هي الأعلى في التاريخ الحديث.
 
في أحدث استطلاع لـCNN، كانت الفئة العمرية 50–64 عاماً هي الوحيدة التي لم تشهد تغيراً ذا دلالة إحصائية في دعم الرئيس.
 
 
أما الفئة بين 18 و34 عاماً، فقد انخفض دعمها 16 نقطة — من 41 في المئة العام الماضي إلى 25 في المئة اليوم. وبين الفئة 35–49 عاماً، تراجع التأييد 14 نقطة ليصل إلى 35 في المئة. وبين كبار السن، انخفض التأييد 11 نقطة من 53 إلى 42 في المئة.
وأظهر استطلاع NPR/PBS/Marist نتائج مشابهة بين الشباب.
 
 
بين من تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً، بلغت نسبة التأييد 30 في المئة، انخفاضاً 10 نقاط عن العام الماضي. كما تراجعت النسبة 3 نقاط بين الفئة 30–44 عاماً؛ و4 نقاط بين 45–59 عاماً؛ و6 نقاط بين من هم في سن 60 عاماً أو أكثر.
 
 
 
حسب الانتماء الحزبي
أظهرت أحدث الاستطلاعات نتائج متباينة بين الأحزاب.
أظهر استطلاع CNN تراجعاً بمقدار 6 نقاط بين الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء — حيث يؤيد الرئيس الآن 82 في المئة من الجمهوريين و5 في المئة من الديمقراطيين.
 
أما بين المستقلين، فانخفض التأييد 17 نقطة مئوية — من 43 في المئة في فبراير 2025 إلى 26 في المئة هذا الشهر.
 
 
وأظهر استطلاع NPR أرقاماً مشابهة للحزبين الرئيسيين — حيث انخفض دعم الجمهوريين 3 نقاط إلى 85 في المئة، والديمقراطيين 5 نقاط إلى 8 في المئة. أما المستقلون، فانخفض دعمهم 4 نقاط فقط.
 
 
 
حسب العرق ومستوى التعليم
تراجع التأييد بشكل متقارب عبر الفئات المختلفة. في استطلاع CNN، انخفض التأييد بين الأميركيين البيض 10 نقاط إلى 45 في المئة. وبين غير البيض، انخفض 13 نقطة إلى 23 في المئة.
 
كما تراجع التأييد بين خريجي الجامعات 12 نقطة، وبين غير الحاصلين على شهادات جامعية 10 نقاط.
 
 
وأظهر استطلاع NPR تراجعاً 6 نقاط لدى الفئتين.
 
 
 
الهجرة
انخفضت نسبة التأييد لترامب في ملف الهجرة 10 نقاط في استطلاع واشنطن بوست، لتصل إلى 40 في المئة.
 
كما ارتفعت بنسبة 10 نقاط نسبة من يرون أنه «يذهب بعيداً جداً» في «ترحيل المهاجرين غير الموثقين»، حيث بات 58 في المئة يتبنون هذا الرأي، ارتفاعاً من 48 في المئة في أبريل الماضي.
 
 
وحدث هذا التحول بشكل رئيسي خلال الأشهر القليلة الماضية. ففي أواخر أكتوبر، كان 50 في المئة فقط يحملون هذا الرأي.
 
 
وتظل إدارة «الوضع الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك» أقوى فئة لترامب في استطلاع واشنطن بوست، بنسبة تأييد 47 في المئة. ولم يُطرح السؤال العام الماضي.
 
 
 
الاقتصاد
انخفضت نسبة التأييد لترامب في الاقتصاد 4 نقاط في استطلاع واشنطن بوست
من 45 في المئة العام الماضي إلى 41 في المئة اليوم.
 
 
وفي استطلاع NPR/PBS/Marist، تراجعت النسبة 3 نقاط — من 39 في المئة في أبريل الماضي إلى 36 في المئة حالياً.
 
 
وجدت واشنطن بوست أن 32 في المئة فقط يوافقون على أداء ترامب في ملف التضخم — وهو سؤال لم يُدرج في استطلاع العام الماضي.
 
 
أما نسبة التأييد لسياساته الجمركية فبقيت مستقرة عند 34 في المئة، وفقاً لواشنطن بوست.
 
 
 
السياسة الخارجية
في استطلاع واشنطن بوست، انخفضت نسبة من يوافقون على طريقة إدارة ترامب للعلاقات مع الدول الأخرى 3 نقاط إلى 35 في المئة هذا العام.
 
وفي استطلاع NPR/PBS/Marist، تراجعت نسبة التأييد في السياسة الخارجية 3 نقاط أيضاً — من 39 في المئة في أبريل الماضي إلى 36 في المئة اليوم.