عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    21-Jan-2026

توقيع كتاب يوثق مسار الأحزاب السياسية في المكتبة الوطنية

  الغد

  أقيم في المكتبة الوطنية في عمان، أول من أمس، حفل توقيع كتاب "الأحزاب السياسية الأردنية: الواقع والطموح" للوزير الأسبق الدكتور أمين المشاقبة، بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والفكرية، وبرعاية رئيس مجلس الأعيان دولة فيصل الفايز، حيث تناول المتحدثون أهمية الإصلاح السياسي ودوره في بناء حياة حزبية فاعلة تعبر عن تطلعات الأردنيين.
 
 
وحضر الحفل، الذي أقيم برعاية رئيس مجلس الأعيان دولة فيصل الفايز، عدد من المثقفين والسياسيين والمهتمين بالشأن العام.
وشارك في الحديث خلال الحفل كل من: سعادة الدكتورة ريم بدران، ومعالي المهندس موسى المعايطة، وسعادة الدكتور مصطفى العماوي، ومعالي الأستاذ الدكتور أمين المشاقبة، وسعادة صلاح المعايطة.
أشاد المتحدثون بأهمية الكتاب كمرجع علمي ووطني يوثق لمرحلة مفصلية في تاريخ الحياة السياسية الأردنية، مشيرين إلى أنه يقدم قراءة واقعية للتحديات التي تواجه العمل الحزبي، ويفتح آفاقاً لتطويره وبما ينسجم مع متطلبات التحديث السياسي والديمقراطية الرشيدة.
ونوه المشاركون إلى أن فكر الكاتب وتجربته الكبيرة في المجال السياسي، مبينين أهمية الكتاب الذي يمثل امتداداً طبيعياً لمسيرة علمية حافلة بالعطاء، ويعكس نضج التجربة البحثية للمؤلف وثراء المعرفة السياسية التي يقدمها للقارئ.
وقال معالي فيصل الفايز، إن مسيرة التحديث السياسي في الأردن تسير بخطى ثابتة، بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني، مشدداً على أهمية الإصلاح السياسي بوصفه ركيزة أساسية لتعزيز دولة القانون والمؤسسات، وتوسيع المشاركة الشعبية، وبناء حياة حزبية فاعلة قادرة على التعبير عن تطلعات الأردنيين.
وقال الفايز، إن الأردن، وفي إطار نهجه الإصلاحي، أجرى تعديلات دستورية عززت من دور السلطتين التشريعية والقضائية، وأقر القوانين الناظمة للحياة السياسية، في مسعى جاد للوصول إلى حكومات برلمانية برامجية، تقوم على التعددية السياسية، واحترام حقوق الإنسان، وحماية الحريات العامة، وترسيخ مبادئ المساءلة والعدالة واستقلال القضاء.
وأضاف، أن جلالة الملك عبد الله الثاني، أكد، مرارا، أن الإصلاح لا رجعة عنه، وأن التحديات التي تواجه المنطقة يجب أن تتحول إلى فرص للبناء والتطوير، مشيرا إلى أن التنمية السياسية والحزبية تشكل ركيزة أساسية في مشروع التحديث الشامل.
وأوضح أن التحدي لا يكمن في القوانين بقدر ما يرتبط بالثقافة الديمقراطية السائدة، داعياً إلى تجاوز المناطقية والجهوية، وتعزيز العمل المؤسسي داخل الأحزاب، وتمكين المرأة والشباب، بما يسهم في الوصول إلى برلمان حزبي برامجـي يعبر عن هموم المواطنين ويحسن من واقعهم المعيشي.
في نهاية الحفل، تحدث المؤلف عن أهداف الكتاب، التي تتمثل في تعريف الرأي العام بطبيعة الأحزاب الأردنية وبرامجها وهياكلها التنظيمية، مؤكداً أهمية الكتاب باعتباره مرجعاً علمياً ووطنياً للباحثين والدارسين.