ترجيح أميركي بعمل عسكري خلال أسابيع.. إيران تؤكد جاهزيتها الدفاعية
الغد
عواصم- نقل موقع أكسيوس عن أحد مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله إن الرئيس يشعر بالضجر من أشخاص محيطين به يحذرونه من الدخول في حرب مع إيران، لكنني أعتقد أن هناك احتمالا بنسبة 90 % لأن نشهد عملا عسكريا في الأسابيع القليلة المقبلة. من جانبها قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية إن طهران تتبع مسار التفاوض والجاهزية الدفاعية بشكل متواز لحماية مصالحها وأمنها القومي.
ونقل الموقع عن مصادر أميركية أن واشنطن قد تحتاج في المقابل إلى مزيد من الوقت لشن الهجوم.
كما نقل عن مسؤولين صهاينة أن الحكومة الصهيونية التي تدفع باتجاه "سيناريو متطرف" يستهدف تغيير النظام بالإضافة إلى البرامج النووية والصاروخية الإيرانية- تستعد لسيناريو حرب في غضون أيام.
وأكد "أكسيوس" عن مصادر أن "إدارة ترامب أقرب إلى حرب كبرى في الشرق الأوسط قد تبدأ قريبا جدا"، موضحا أن العملية العسكرية الأميركية في إيران من المرجح أن تكون ضخمة وتستمر لأسابيع وستبدو أشبه بحرب شاملة مقارنة بالعملية الدقيقة التي جرت الشهر الماضي في فنزويلا.
وتابعت المصادر قائلة إنه من المرجح أن تكون هذه الحملة الأميركية الصهيونية المشتركة ذات نطاق أوسع بكثير من الحرب التي قادتها تل أبيب لمدة 12 يوما في حزيران (يونيو) الماضي والتي انضمت إليها الولايات المتحدة لتدمير المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض.
وأضافت أنه سيكون لمثل هذه الحرب تأثير كبير على المنطقة بأكملها وتداعيات مهمة على السنوات الثلاث المتبقية من رئاسة ترامب، مشيرة إلى أنه في الوقت الحالي لا يبدو أن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران أمر مرجح.
قال وزير البنى التحتية والطاقة الصهيوني إيلي كوهين للإذاعة الصهيونية إن "إسقاط النظام في إيران هو الضمان الوحيد للاستقرار" في المنطقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعرف ذلك جيدا، على حد تعبيره.
وجاء ذلك في حين أعلنت طهران عن مناورة بحرية مشتركة بين القوات البحرية الإيرانية والروسية اليوم (أمس) في بحر عُمان ومنطقة شمال المحيط الهندي.
كما نقل موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي عن اللواء احتياط عاموس يدلين القائد الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قوله "نحن أقرب من أي وقت مضى لتحرك عسكري أميركي ضد إيران".
من الجهة الأخرى، أعلنت طهران عن مناورة بحرية مشتركة بين القوات البحرية الإيرانية والاتحاد الروسي اليوم (أمس) في بحر عُمان ومنطقة شمال المحيط الهندي.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني (أمس) إن بلادها تتبع مسار التفاوض والجاهزية الدفاعية بشكل متواز لحماية مصالحها وأمنها القومي.
واعتبرت أن التفاوض والجاهزية الدفاعية يُعدّان إستراتيجيتين متكاملتين لصون مصالح البلاد، والحفاظ على الأمن القومي، وتعزيز التماسك الاجتماعي، "ويتم العمل بهما بالتزامن".
وأجريت أول من أمس في جنيف الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "الجانبين اتفقا على مبادئ مشتركة سيتحركان بناءً عليها لكتابة نص اتفاق محتمل".
ومن جانبه، قال وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي إن "المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بجنيف أحرزت تقدما جيدا، وإن الولايات المتحدة وإيران غادرتا مفاوضات جنيف ولديهما خطوات واضحة قبل الاجتماع المقبل".
أميركيا، قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي لشبكة فوكس نيوز إن "المحادثات مع إيران جرت بشكل جيد من بعض النواحي".
وأضاف فانس أن الإيرانيين ليسوا مستعدين بعد للاعتراف ببعض الخطوط الحمر التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أن الرئيس الأميركي يريد إيجاد حل سواء كان دبلوماسيا أو خيارا آخر.-(وكالات)