عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Jun-2019

مهرجان جرش.. اشتقنالك !! - طلعت شناعة
 
الدستور -  أعود الى مهرجان جرش بعد غياب « بارادتي» دام 5 سنوات ولأسباب يعرفها كثيرون.
اعود ،وكما تقول ماجدة الرومي « وكلي حنين « الى الحجارة و» شارع الاعمدة « و» المسرح الشمالي « و» الجنوبي» و» الصوت والضوء» و « آرتمس» و» الساحة الرئيسية «.
اشتقتُ للحجارة الملْساء  التي كنا نضحك حين نرى « المبتدئين» يتزحلقون فوقها.
اشتقت لزحام الناس في المدرجات ومناكفات الزملاء والزميلات ودلع المطربين « بعضهم « وضجيج السمّاعات وهدير الأغاني ووشوشات الاصدقاء هنا وهناك.
اعود الى الأماكن التي شهدت مراهقتي « الصحفية» و» نُضجي» ،هذا إن كنتُ قد « نضجت»!
اعود من باب « ايمن سماوي».. الصديق الذي امتطى فرس الرهان ليصول ويجول في « المدينة العتيقة».
وبعيداً عن « مودتي « ل أيمن ، قلتُ له : إن احتجتني، في المهرجان ، ورأيت فيّ خيرا ،فأنا جاهز والاّ فانا «متفرّج» من بعيد.
ايمن سماوي ،حمل لواء التحدّي وانجز ما يحتاج الى اعوام في القليل من الشهور حتى وصل الى « اعلى جاهزية « وكما لو أن مهرجان جرش سينطلق غداً .
«جرش» وكما وصفته عام 2008 في كتابي « مهرجان جرش .. تفاصيل الاشياء المدهشة « ( كرنفال حياة وحب». وليس فقط « فعاليات» فنية وثقافية.
فيه نلتقي « اولاد صفّنا « الذين فرّقت بيننا السنوات. وتجدنا نلتقيهم في « اروقة المهرجان «.
وفيه نتعلم من الآخرين ونغسل بالاغاني ارواحنا وبالفن ذائقتنا وبالثقافة ادمغتنا.
مهرجان جرش
كرنفال حُب
وانا العاشق .. المُشتاق !!
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات