عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-May-2019

کیف تصبح أقل قلقا؟
عمان–الغد-  إن كنت تعاني من القلق بشكل یومي، فلا بد وأنك طورت بعض المھارات للسیطرة على ھذا الشعور، قد تكون منھا ممارسة أسالیب التنفس العمیق لتھدئة جھازك العصبي أو قد تكون تشتت نفسك عن القلق بالحركة الجسدیة.
غیر أن ھناك أسالیب أعمق من ذلك للتقلیل من القلق، وھذا بحسب موقع WebMD الذي أوضح
أن القلق ھو عبارة عن خلیط من الأعراض النفسیة والجسدیة التي ترتبط بعادات قد تكون لدى الشخص منذ سنوات أو حتى عقود.
التحول لشخص أقل قلقا یتطلب خطة نظامیة لبرمجة العادات. وبما أن القلق یؤثر على العقل والجسم أیضا، فإن التحول لشخص أقل قلقا یحتاج التدریب على أسالیب جدیدة في التفكیر والسلوك.
فإن كنت جاھزا للتحول لشخص أقل قلقا، إلیك بعض الأسالیب التي بإمكانك تبنیھا للبدء بتدریب
دماغك. اختر إحداھا وركز علیھا ھذا الأسبوع، وتدرب على عادات جدیدة كل یوم، بدءا من الیوم.
تدرب على الأفكار المقویة: إن كنت تعاني من قلق شدید، فإن الأفكار القلقة قد تبدأ قبل خروجك من
فراشك. من ھذه الأفكار شكوك حول إمكانیة قیامك بممارسة مھامك ونشاطاتك الیومیة. لذلك، فعلیك بالتدریب على أفكار تقویك وتدعمك بشكل استباقي عند استیقاظك من النوم، من ذلك الأفكار
الآتیة:
لدي ما أحتاجھ لإتمام یومي.
سوف أستخدم نفس القوة التي أوصلتني لتخطي كل ھذه الصعوبات اكتب ھذه الأفكار وتدرب علیھا وذكر نفسك بھا طوال الیوم.
غیر علاقتك مع القلق: كلما حاولت تجنب القلق فإنھ یسیطر علیك أكثر، لذلك، فأحد الأسالیب التي تجعلك شخصا أقل قلقا ھي البدء برؤیة القلق كأمر لا مفر منھ. فعندما تجد نفسك تبحث عن طرق تبعدك عن القلق ابدأ بالتفكیر بما یجب عملھ في الموقف نفسھ، فإن كنت قلقا بشأن إلقاء خطبة على سبیل المثال.
ركز انتباھك على ما یجب علیك قولھ بصرف النظر عن الشعور بالقلق. اعلم أن القلق لیس
أمرا منتجا، فھو لا ینجیك من الندم لاحقا ولا یحفزك ولا یجعلك أكثر قدرة على حل المشاكل. فعندما تكون غارقا في القلق، امنح نفسك الفرصة للالتفات لما بإمكانك السیطرة علیھ.
قم بأشیاء تخیفك: فالقلق والتجنب مرتبطان معا، فكلما حاولت تجنب المھام والمواقف یزداد القلق، والعكس صحیح. فبإمكانك كسر ھذه الحلقة عبر القیام بما یقلقك من دون تجنب أو ھروب. ابدأ بالمھام والمواقف البسیطة التي كنت تتجنبھا وقم بالبناء علیھا.
اعتن بجسدك: حالتنا الجسدیة تؤثر على شعورنا بالقلق، كما أن الشعور بالقلق یؤثر على حالتنا الجسدیة من خلال تعطیل النوم وسوء التغذیة وعدم ممارسة التمارین الریاضیة وغیر ذلك. اعمل على إیجاد طرق للاعتناء بصحتك الجسدیة بشكل أفضل، وذلك بممارسة المزید من الریاضة أو الحصول على تغذیة أفضل. كما واحرص على الحصول على نوم جید وكاف. فالحصول على صحة جسدیة جیدة یحسن الصحة النفسیة أیضا.
لیما علي عبد
مترجمة طبیة
وكاتبة محتوى طبي
Lima.abd@alghad.jo
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات