عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Jan-2020

صدور كتاب “الفن الإسلامي.. سوسيولوجيا الفنان الغُفْل”

 

عزيزة علي
 
عمان-الغد-  صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، كتاب بعنوان “الفن الإسلامي- سوسيولوجيا الفنان الغُفْل”، للشاعر والفنان التشكيلي العراقي المغترب شاكر لعيبي، ترجمه المغربي د. عبد النبي ذاكر، وجاء الكتاب في مجلد واحد.
يطرح المؤلف في الكتاب معضلة “غُفول الفنان”، إشكالا حضاريا طال الفن العربي، الإسلامي برمته. وكون المسألة تتعلق بحضور أو غياب من خلال حضور توقيع الفنان أو غيابه، فالدراسة من أولى أولوياتها القيام بحفريات تلامس الدور الاجتماعي للفنان العربي الذي طالما كان محط تبخيس وإغفال وتعويم وسطحية. ولا شك أن هذا الاختيار كان وراء تبني المقاربة السوسيولوجية من دون إغفال المظهر السيكولوجي، للإجابة عن سؤال حارق -نادرا ما حظي بتعميق، له صِلة بهوية حضارية، وكينونة ثقافية، قد لا تسعف المقاربة التاريخية المكرسة للفن الغربي عموما، ولا المعالجة الجمالية، في الإجابة عنه الآن.
ومن خلال هذا السؤال المركزي في أطروحة، تفرعت منه تساؤلات حاول لعيبي الإجابة عنها بما أوتي من موضوعية ونقاش علمي هادئ ورصين لن يخطئ القارئ جديته البرهانية التحليلية وهي: هل حجب الموقف الإسلامي الرسمي من الصورة، ظهور تحف فنية تصويرية موقعة في الفضِّيات، والخزفيات والرسم التصويري والزجاجيات والنحت والمعمار…؟ وبالتالي، هل الغُفول من ثوابت الفن العربي-الإسلامي؟ وهل فعلا إن هذا الفن عمل جماعي، لا فردي، كما تدعي بعض الدراسات، التي غاصت في التمويه تارة، وفي عدم الوضوح طورا آخر؟
يتساءل الكتاب حول العلاقة بين الغفول والتوقيعات، باعتبارها فضاءات دلالية؟ وهل لفعل التوقيع واللاغفول معنى واحد؟ وكان الهاجس وراء طرح كل تلك التساؤلات هو التطرق إلى قضية الغُفول في تعقيدها الاجتماعي، ومجادلة مفاهيم وآراء تخص الاستشراق التقليدي في سياقه التاريخي، ومن ثمة وضع اللبنات الأولى لإعادة قراءة تاريخ الفن نفسه، من خارج المركزية الغربية.
ويذكر أن شاكر لعيبي هو فنان تشكيلي وشاعر ومؤلف عراقي مغترب حصل على بكالوريوس في التربية وعلم النفس 1973-1977 من الجامعة المستنصرية، العراق، تعلم اللغة الفرنسية في جامعة جنيف وتخرّج من المدرسة العليا للفنون البصرية في جنيف، سويسرا 1988-1992 وحصل على دبلوم تشكيلي-رسم ونحت.
عمل في الصحافة والأدب والفن، متنقلاً بين بيروت، وعدن، ودمشق، إلى أن استقر به المقام في جنيف، صدر له في مجال الشعر “أصابع الحجر”، “نص النصوص الثلاثة”، “استغاثات”، “كيف”، وفي مجال المسرح كتب مسرحية بعنوان “حصار بيروت”.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات