عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Jan-2020

هنا عمان «أخبار وأسرار» من وسط المدينة..

 

 الدستور- محمود كريشان - عمان في القلب.. التي دوما تشرق بتاريخها العريق، وتتزين دوما بعطرها وشالها الجميل.. وهي آمنة مستقرة بفضل الله تعالى ومن ثم بجهود رجالها الذين مابدلوا عن محبتها وحمايتها تبديلا.. ونرصد في هذا السياق تواريخ هامة من عُمر العاصمة الأبية.
كتاب آل عمان
كتاب «آل عمان» لمؤلفه الكاتب والمفكر الأردني الكبير الاستاذ احمد سلامة الذي يسرد فيه ما تيسر من ترانيم عشقه ويذيع في الناس سره، منذ بواكير الشباب في ضاحية أبو نصير التي تشكل نسيج الوطن الواحد من مختلف المنابت والأصول، مرورا في رحلة شيقة وشاقة في مهنة المتاعب او الصحافة.
وتزهر ايضا ذاكرة «أحمد سلامة»، الذي أتى من أسرة ريفية تنتمي لقرية «بديا» في محيط مدينة نابلس، لتبدأ قصة العشق بين ابن بديا، وعمان المدينة والحلم الجميل، وقد سكب كما من الاسرار والحكايات المزلزلة التي استعرضها  «ابو رفعت» في كتابه الجميل والجدير بالقراءة «آل عمان» الذي يطل على المدينة بنظرة المتلفت الذي لا يرتوي من حضور المعشوق.. الكتاب متوفر لدى كشك حسن ابوعلي للثقافة شارع فيصل وسط البلد.
مسجد ابودرويش
عام 1961 تم بناء جامع ابو درويش في جبل الاشرفية، وفي ذات السنة تم تأسيس الجامعة الاردنية وكان عدد الملتحقين في عامها الاول 167 طالبا، وفي عام 1963 تم تأسيس عالية الخطوط الجوية الملكية الاردنية، وفي العام نفسه تم افتتاح فندق انتركونتيننتال/ الاردن اول فندق خمس نجوم في المملكة وموقعه لايزال في الدوار الثالث في جبل عمان.
 
مذكرات طبيب
كتاب الدكتور زيد حمزة الذي يحمل عنوانا بين الطب والسياسة عن سلسلة مكتبة الأسرة في طبعة ثالثة، ويطرح د. زيد حمزة في كتابه الذي يمثل نوعاً من المذكرات أفكاراً وقضايا عديدة، إلى جانب ذكرياته عن أحداث عاصرها أو شارك في صناعتها، من مختلف المواقع التي عمل أو تطوع بها.
ويسرد حمزة جوانب من حياته في العمل العام، مؤكدا أنها سجلت بأمانة وصدق من دون تبجح او منةٍ على أحد، ومن دون ادعاء بطولات مصطنعة، أو انجازات وهمية، ويستذكر حمزة طفولته وشبابه وعددا من المواقف والأحداث والتحولات التي عاشها المجتمع، والكتاب المعزز بالصور النادرة متوفر لدى كشك حسن ابوعلي للثقافة في شارع فيصل وسط البلد.
الذهبي للساعات
محل الذهبي للساعات في شارع فيصل والمملوك لرجل الأعمال الأنيق عمران باشا عبداللطيف الذهبي يعتبر أقدم محل لتصليح وبيع الساعات في وسط المدينة، الذي يحترف ويعمل فيه ايضا الساعاتي «ابويحيى»، مهنته منذ عقود بالأركان العتيقة للمتجر العريق. المتجر الذي يضيق بما يحمل، ويعرض ساعات متنوّعة منها العتيق والحديث، والزمن فيه يمرّ بدقة متناهية وبحسابات تخضع مرجعيتها لعقارب المئات من الساعات اليدوية والجدارية التراثية القابعة فيه.
للعلم.. عائلة الذهبي تمتلك مصنع ساعات «فيلكا» الشهير في سويسرا منذ الستينيات.
بابا الفاتيكان في عمان
العام 1964 قد شهد زيارة البابا بولص السادس الى عمان، وقام بزراعة اشجار الزينة في شوارع وسط المدينة، وفي العام 1966تم افتتاح سوق الجملة المركزي للخضار والفواكه من قبل امانة عمان، وفي عام 1968 بدأ اول بث تلفزيوني من ستوديو رقم واحد حيث استغرق البث مدة 3 ساعات بالابيض والاسود، وشهد العام 1969 بناء مدينة الحسين الرياضية للشباب.
كما تشير المعلومة الى انه وفي عام 2003 تم افتتاح متحف السيارات الملكي ضمن حدائق الحسين وهو اول متحف من نوعه يفتح لجميع الزوار ويضم سيارات جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، وفي ذات العام تم رفع سارية رغدان العلم الاردني وطولها 126,8 م وهي ثالث اعلى سارية علم في العالم.
شقم.. طبيب العيون
اعرق وامهر أطباء العيون في وسط البلد د. نعيم شقم يعتبر بالفعل طبيب عيون الناس في عمان؛ لما يتميز به من كفاءة ومهارة في التشخيص الدقيق والعلاج المثمر، حيث يعرف ابناء المدينة طريقهم الى عيادته في شارع السلط بالقرب من مطعم القدس، مع العلم ان الطبيب شقم خريج كبرى الجامعات الإسبانية.
الحديد وجسر عبدون
في عام 2008 تم انشاء جسر عبدون المعلق في الهواء وهو معلم ناجح ومميز بارز يربط بين شرق وغرب عمان وتم ذلك في عهد عمدة عمان الأسبق ومهندسها المنجز «نضال الحديد».
البشير.. مهندس الخارجية
المهندس فواز علي البشير رئيس المكتب الفني في وزارة الخارجية سابقا، واحد ابرز المسؤولين الذين انجزوا في مسيرتهم الخارجية، ووفروا مبالغ ضخمة لصالح الخزينة، جراء الاشراف المباشر على صيانة مباني السفارات والبعثات الأردنية في الخارج، نظرا لما يتميز به البشير من أمانة وانتماء في هذا الجانب.. للعلم م. البشير مرشح لمنصب رسمي مهم في المرحلة القريبة المقبلة.
 فندق بالاس
في سوق منكو التراثي في شارع فيصل يوجد فندق بالاس بطرازه المعماري العريق والجميل وهذا الفندق عمره من عمر سوق منكو في الأربعينيات من القرن الماضي حيث يعتبر من افخم الفنادق وسط البلد في عمان وكان قديماً يستقبل مشاهير الشخصيات للنزول والاقامة به وذلك في الخمسينيات او الستينيات عندما نزلت به المطربة اللبنانية الراحلة صباح والممثلة القديرة مريم فخرالدين مع زوجها المخرج السينمائي عزالدين ذو الفقار. مجمل القول.. ستبقى عمان الأسرة الاردنية الواحدة من شتى اصول اهلها ومنابتهم الكريمة، يتشبثون بعراقة العاصمة الهاشمية الفتية الأبية، لتبقى دوما وأبدا جميلة الجميلات.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات