عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Jul-2019

قضية خاشقجي تستعيد زخمها: السعودية مهددة بعقوبات أمريكية وبريطانيا ترفض «الإذعان»

 

لندن ـ « القدس العربي» ـ وكالات: قدم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور الديمقراطي جيم ريش، أمس الأربعاء، مشروع قانون من شأنه معاقبة السعودية على الانتهاكات الحقوقية التي ترتكبها.
 
ويعد مشروع القانون الذي يشمل أيضا انتقادات لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أحدث جهود الكونغرس الأمريكي من أجل تحميل السعودية مسؤولية الانتهاكات الحقوقية، بينها مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، حسب ما نقل موقع شبكة «سي أن بي سي» الأمريكية.
 
«مجتهد» يكشف عن فريق طيران «المهام الخاصة» لبن سلمان… وكالامار تحث واشنطن على التحقيق في الاغتيال
 
كما أشارت الشبكة إلى أن مشروع القانون يحمّل أيضا السعودية مسؤولية الكارثة الإنسانية في اليمن، كما يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«رفض أو إبطال جميع تأشيرات السفر الأمريكية الممنوحة إلى شخصيات سعودية ذات صلة بالانتهاكات الحقوقية».
يشار أنّ مشروع القانون الجديد لا يشمل أي بنود تتعلق بوقف بيع الأسلحة إلى السعودية. و برر ريش الأمر بأنه «أراد تقديم مشروع قانون من الممكن أن يوقع عليه ترامب».
في الموازاة، حثت أنييس كالامار، خبيرة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، التي أجرت تحقيقاً مستقلاً في مقتل خاشقجي، الولايات المتحدة على التحرك بناءً على النتائج التي توصلت إليها.
وخلصت كالامار، المقررة الخاصة لدى الأمم المتحدة، إلى أن مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر كان «إعداماً خارج نطاق القانون» من قبل المملكة الخليجية. وانتقدت الولايات المتحدة بسبب تقاعسها عن التحرك.
وقالت أمام مؤتمر في لندن استضافته جماعات حقوق الإنسان: «الصمت ليس خيارا. الكلام مطلوب ولكنه ليس كافيا. علينا أن نتحرك».
وبينت أن واشنطن يمكنها أن تتصرف «إما من خلال تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي، أو تحقيق عبر القانون المدني، أو رفع السرية عن مواد بحيازة وكالة الاستخبارات المركزية وغيرها من المواد».
وقالت «كل تلك الأشياء أعتقد أنه يمكن القيام بها ويجب القيام بها».
وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي، داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي، وأثارت استنكارًا واسعا لم ينضب حتى اليوم.
وفي السياق، قال وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت، أمس الأربعاء، إن على الدول أن تقاوم «الإذعان لحتمية الأمر الواقع» في التعامل مع الهجمات على حرية الإعلام مثل مقتل خاشقجي.
إلى ذلك، كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد» في سلسلة تغريدات على حسابه عبر «تويتر»، تفاصيل مثيرة عن المجموعة المسؤولة عن طيران المهمات الخاصة ببن سلمان.
وذكر أنّ «بن سلمان لم يترك مهمة نقل المواد الحساسة والشخصيات الهامة إلى خدمات الطيران التابعة للجهات الحكومية المختلفة، بل وحّدها تحت سلطة فريق صغير يعتمد عليه».
وأوضح أنّ «على رأس هذه المجموعة، عبد الله محمد بشير السيد، وأخاه أحمد، واللواء عبد العزيز الفغم، والغطاء التجاري هو شركة نيكسز للطيران».
ولفت «مجتهد» إلى بعض المهام الموكلة إلى هذه المجموعة: «نقل النقد (الكاش) في عمليات غسيل الأموال، ونقل المخدرات والخمور، ونقل ضباط أمن الدولة المصريين والمستشارين الأمنيين، ونقل فرق الاغتيال والخطف، ونقل المخطوفين، والرحلات الخاصة من وإلى إسرائيل، ونقل المراسلات الحساسة، إضافة إلى نقل أشخاص مهمين في مهمات سرية وخاصة».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات