عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Nov-2019

سياسة التشبيع في الزمن الشنيع - يوسف غيشان

 

الدستور -رغم محاولاتي الدؤوبة منذ القرن الماضي للتخفيف من وطأة كرشي المبجل، الا أنني فشلت حتى ساعة إعداد هذا البيان في الوصول الى الهدف المطلوب، ولم أستطع شفط أكثر من  6  كيلوغرامات من شحومي المتراكمة.
 قرأت في مكان ما بأن شركة (ميد ترونيك) الأمريكية المتخصصة قامت بتصميم جهاز كهربائي الكتروني يعمل على البطارية يهتم بإرسال إشارات إلى الدماغ بأن المعدة قد وصلت إلى حد الشبع ولا ترغب الطعام وهي بالمناسبة ذات الشركة التي قامت بتصميم جهاز تنظيم ضربات القلب، ويهدف الجهاز الجديد إلى معالجة السمنة عن طريق منح الدماغ إحساسا كاذبا بالشبع. كما أن شركة اميركية أخرى تسعى إلى تصميم جهاز يشل المعدة كهربائيا ويوقف انقباضاتها حتى لا تطلب الطعام.
ما علينا .... !؟     الهدف هو مكافحة السمنة، أو بالأحرى أن تزداد هذه الشركات سمنة ويندلق كرشها على حساب كروش وقروش الآخرين.
ما علينا مرة أخرى.... !!؟؟
لكني فكرت في الاستفادة من هذا الجهاز محليا، وبناء محول كهربائي وطني على مستوى كل محافظة، يدخله المواطن فجر كل يوم معرضا نفسه لتلك الإشعاعات الخادعة فيخرج منه وهو شبعان رويان وبخزي العين، حتى صباح اليوم التالي، وذلك مقابل قروش قليلة يدفعها لإدارة جهاز التشبيع، التابع لهيئة مستقلة متخصصة تم انشاؤها لهذه الغاية خص نص.
ويمكن استخدام الجهاز في المستقبل لجميع أنواع الخداع التشبيعي.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات