عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Oct-2019

التخوف من صواریخ إیرانیة - تل لیف رام وآخرین
معاریف
 
عني النقاش في الكابنت السیاسي – الأمني أول من أمس، في أول جلسة لھ منذ أشھر، باستمرار التصعید في الخلیج الفارسي وفي الآثار المحتملة للتوتر المتصاعد بالتدریج – على إسرائیل أیضا.
واستغرقت الجلسة نحو ساعتین ونصف الساعة وتضمنت نقاشا عاصفا حول سیناریوھات محتملة.
ویشار إلى أن الكابنت انعقد على خلفیة تحذیرات رئیس الوزراء بنیامین نتنیاھو الخمیس الماضي من التھدید الإیراني المتصاعد. في ضوء التھدید، عاد نتنیاھو وشدد على الحاجة لتشكیل حكومة وحدة واسعة في أقرب وقت ممكن.
وضمن أمور أخرى طرح على البحث أمس إمكانیة عملیة إیرانیة ضد أھداف إسرائیلیة. وذلك فیما أن في الخلفیة سیناریو مشابھ للھجوم المنسوب في إیران على منشآت النفط السعودیة – یشغل بال جھاز الأمن في الأونة الاخیرة.
وكان رئیس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات درور شالوم قال مؤخرا انھ یوجد احتمال لاطلاق صواریخ جوالة من أرض العراق نحو إسرائیل، كرد على استمرار الأعمال المنسوبة لإسرائیل في سوریة وفي العراق.
إضافة إلى ذلك، تأخذ اوساط جھاز الأمن في الحسبان أن الضغط الأمیركي على طھران قد یؤدي إلى عمل ضد إسرائیل من خلال المیلیشیات الشیعیة مثلما حصل في الماضي ایضا. غیر أن التخوف ھذه المرة ھو من عمل أخطر بكثیر.
ومع ذلك، وبقدر ما ھو معروف، ورغم ھذه التقدیرات والجدیة التي تولى للتھدیدات المختلفة المحدقة من إیران، لا یوجد في ھذه اللحظة ارتفاع مھم في مستوى التأھب خوفا من اشتعال حربي في المنطقة.
وفي اطار ذلك، افادت أخبار أمس بان نتنیاھو معني بوضع خطة دفاع جوي ھدفھا تحسین قدرة إسرائیل على مواجھة الصواریخ الجوالة المتطورة التي لدى إیران.
ویدور الحدیث عن وسیلة قتالیة مثل صاروخ یاخونت، ذي القدرة على الوصول إلى مسافات بعیدة من مئات الكیلومترات وقدرة دقة عالیة، مما یجعل الإصابة بوسیلة قتالیة من ھذا النوع ناجعة على نحو خاص للمنشآت الاستراتیجیة ایضا.
في مواضیع الدفاع الجوي عني نتنیاھو ایضا بخطة لجھاز الأمن وصفھا 2030 -خطة من أجل تحقیقھا ھناك حاجة لعلاوة نحو 3 – 4 ملیار شیكل في السنة من میزانیة الدفاع. وعلیھ، فمعقول الافتراض بانھ من السابق لاوانھ ان نرى ھذه الخطة تخرج الى حیز التنفیذ.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات