عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Feb-2020

رواية “عائدة إلى أثينا”.. الإصدار الثالث لطهبوب

 

عزيزة علي
 
عمان –الغد-  صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت رواية بعنوان “عائدة إلى أثينا”، للروائي والإعلامي الأردني عامر طهبوب، وهي الثالثة التي تصدر بعد “في حضرة إبراهيم”، “أوراق هارون”.
في كلمة على غلاف الرواية، كتب الناقد الفلسطيني د. فيصل دراج كلمة يشير فيها إلى أن طهبوب يستأنف في روايته الجديدة “عائدة إلى أثينا”، اقتراحه الروائي الرائد في “أوراق هارون” الذي وحّد بين المتخيل والتوثيق الروائي.
وأوضح دراج أن الروائي عاد مرة أخرى إلى نكبة 1948 المفتوحة على الشتات، استذكر تفاصيل الأوجاع ووجوه الوطن الجميل الذي كان، وواجه مخيمات اللجوء ومتاهة المنفى ببطولة البقاء.
ويرى دراج أن طهبوب أقام الرواية من منظوره لذاكرة وطنية مقاتلة جامعة، تصل بين الأجداد والأحفاد، وتمنع عن التجربة الفلسطينية النسيان، وتؤكد أن هوية الفلسطيني من ذاكرته، وأن ذاكرته مزيج من رعب وكفاح وأمل. خلق اجتهاده الروائي ذاكرة-ملحمة، وحدت الزمن الفلسطيني في اتجاهاته المتناثرة.
يسرد طهبوب، بحسب دراج، أقدار لاجئ أقرب إلى النشيد، يعيش تجربته ويتعلم منها، ويخاطب ماضيه بلغة المستقبل، ليخرج برواية جديدة، تشتق الفلسطيني، الذي يحسن الوقوف، من عنف التجربة والقدرة على التعلم والاحتفاء بكرامة الإنسان. فقد مزج بين الوطن والألم ولم يقع في أدب الدموع، الذي يتلاشى سريعاً، وعطف الحاضر على الماضي ولم يقع في الأدب التحريضي، الذي يكتب عن فلسطيني مجهول.
واعتبر دراج أن طهبوب ارتكن إلى: الجديد، في حوار روايات سابقة وأضاف إليها، وساجل روايات راهنة، وطرح عليها أسئلة مفيدة. أكد في الحالين أن في الرواية الفلسطينية تاريخاً مختلفاً، يعلم المؤرخين قبل أن يتعلم منهم.
يقول دراج “على خلاف أدب صهيوني اعتاش طويلاً على الرماد والدموع والبطولات المستعارة”، جاء طهبوب برواية تستدعي الفرح وتحتفي بالحياة وتحتفي بفلسطينيين تعترف بهم الحياة وهم يدافعون عنها.
وخلص دراج إلى أن المؤلف عندما كان يقرأ صفحات الوقائع الفلسطينية، قدم لنا نصا روائيا إلى ما جاء به جبرا إبراهيم جبرا في زمن مختلف، ومنظورا خصيبا يوسع أفق الرواية الفلسطينية، ويدفع إلى قراءة مغايرة لتاريخ محاصر لا يكف عن التجدد.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات