الدستور
يقول الخبر إن إسرائيلياً فرنسياً اسمه اوري سولومون.. دخل أمريكا كإسرائيلي وبفيزا عمل، وأقام في شقة مستأجرة تقع في أحد أحياء «لاس فيجاس» الأمريكية، ينشىء معملا سريا لتطوير أسلحة بيولوجية «جرثومية»، ويعمل تحديدا على تطوير فيروسات لأمراض «الإيدز وكورونا والملاريا»، ووجدوا بحوزته أسلحة غير مرخصة، بعضها إسرائيلية الصنع، ولا تصرف إلا للجيش الإسرائيلي «الإرهابي»..
ووسط تعتيم إعلامي معهود في حال كان المجرم والإرهابي إسرائيلياً، وبعد أن اشتكى بعض الجيران لتلك الشقة، بانبعاث روائح كريهة من تلك الشقة، ومع بداية يناير الماضي، قامت قوات أمريكية من قوات (swat) بمداهمة المكان، فوجدت 3 أشخاص يعانون حالات صحية صعبة، ونقلوهم للمستشفى، وتجهيزات وآلات و»مراجل»، كالتي توجد في مصانع الأسلحة البيولوجية، بالإضافة الى قطع أسلحة إسراىيلية الصنع، والشخص الإرهابي المسؤول اسرائيلي، وليس صينيا ولا عربيا ولا من أية جنسية أخرى.
لا أحد يستغرب أن مثل هذا الخبر، ورغم مرور شهر على حادثة اكتشافه، لم يتحدث عنه الإعلام الأمريكي ولا العالمي، فالمجرم اسرائيلي، ولا يمكن التحدث عنه أمام الشعب الأمريكي والعالم، بل يجري التعتيم والعمل على تزييف رواية أخرى، تبعد الشبهات عن حقيقة انتشار الإرهاب في أمريكا وغيرها على أيدي جهاز الموساد الإسرائيلي وأذرع التجسس والإرهاب الدولي الأخرى.. وقد نشر احد المواقع الإخبارية تسريبا موضبا، يكشف ملامح التزييف للرواية الحقيقية، وحاول ذلك الموقع الربط بين هذه الحادثة، وحادثة أخرى شبيهة، حدثت قبل 3 سنوات في ولاية كاليفورنيا، وكان المتورط فيها امريكيا صينيا، حيث ادعى الموقع الإخباري بحصوله على معلومة بأن الشقة التي تم ضبط المعمل الإسرائيلي فيها، تعود ملكيتها لذلك الصيني الذي جرى القبض عليه في كاليفورنيا، ولم يتحدث الموقع عن ربط الصيني بالإسرائيلي، ربط الإسرائيلي بالصيني رغم وجود أسلحة إسرائيلية نارية بحوزة الإرهابي الإسرائيلي، في شقة لاس فيجاس!.
دولة الإرهاب الاسرائيلية، التي تحتل فلسطين العربية، ومنذ أربعينيات القرن الماضي، استخدمت الأسلحة البيولوجية في قتل وتهجير الفلسطينيين من أرضهم، وبعد أن هجروا مواطني وسكان القرى الفلسطينية عام 1948، قاموا بوضع قنابل بيولوجية (أعتقد أنها قنابل لمرض التيفوئيد) في المصادر الحيوية في تلك القرى، كآبار المياه وغيرها، لمنع عودة أصحاب البيوت إليها.. وهذه حادثة موثقة في تاريخ الإرهاب الصهيوني.
وخلال حرب ال12 يوما التي نشبت بين إيران وإسرائيل، قامت إيران بتوجيه صواريخها لمركز أبحاث بيولوجي اسرائيلي، يعمل على تطوير أسلحة ييولوجية وجرثومية، وتناول الإعلام العالمي هذا الخبر بكثافة..
وهذه حقائق يجري إخفاؤها عن متناول الإعلام، وعدم التركيز عليها، لأنها تكشف للشعوب في أمريكا واوروبا وغيرهما، مدى تغلغل الإرهاب والإجرام الصهيوني، الذي يعمل في كل مكان من العالم بحماية حكومات تلك الدول، التي زرعت الكيان المجرم في أرض العرب.
فهل ستستيقظ تلك الشعوب، وتدرك، بأنها تنتخب مسؤولين يخضعون لسيطرة الصهيونية، وينفذون اوامر رئيس الدولة الإرهابية التي تحتل فلسطين وتبيد سكانها؟!