عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Jun-2019

روم- هو المراقب المناسب

 

 التحریر أسرة
في ذروة صراع متواصل یتصدره رئیس الوزراء لاضعاف حماة الحمى والرقابة القضائیة، تنتخب
الكنیست الیوم، بالتصویت السري، مراقب الدولة التالي. وسیكون النواب مطالبین بان ینتخبوا بین
مرشح الائتلاف، متنیاھو انجلمان، مدیر عام مجلس التعلیم العالي، ومرشح المعارضة، اللواء
احتیاط غیورا روم، رئیس سلطة الامان على الطرق ومدیر عام سلطة الطیران المدني سابقا.
في العقود الثلاثة الأخیرة تولى منصب المراقب قضاة سابقون فقط، وھذه ھي المرة الأولى منذ
نھایة الثمانینیات، التي سینتخب فیھا مراقب لیس قاضیا. ھذا لیس مرفوضا بحد ذاتھ، ولكن یجدر
بنا أن نراجع ما ھي المزایا المطلوبة لتولي المنصب بالشكل الأفضل. الاستقامة، الحرص، القدرة
على النزول الى التفاصیل، النھج النقدي غیر السطحي والعمود الفقري ھي الشروط الاساسیة
الالزامیة بالمنصب.
انجلمان، مرشح رئیس الوزراء، یتخذ صورة شخصیة مریحة جدا تعكس حاجة نتنیاھو إلى اضعاف مكانة المراقب. ووفقا لتصریحاتھ، فانھ ینظر الى منصب المراقب بشكل ضیق جدا. نوع من أمین الصندوق الذي یمر على الحسابات وتقاریر النفقات ویروج للنجاعة. ”أرید أن اجلب وجھي الذي یشدد على الجانب الإداري، النجاعة المالیة للھیئات“، قال في مقابلة مع ”اسرائیل الیوم“. ولكن منصب المراقب لیس فقط لمراجعة مسائل النجاعة بل لفحص قانونیة استخدام الأموال العامة، تشخیص الاخفاقات في طھارة المقاییس، وعملیا ضمان جودة المنظومات العامة.
لغیورا روم توجد تجربة ممتازة على الاقل في واحدة منھا. فقد أدار سلطة الطیران المدني وتصدر
مشروعا طویلا تضمن سلسلة من مئات الأعمال، بما فیھا التشریع، الرامیة إلى إعادة تصنیف الأمان في طیران إسرائیل والذي خفضتھ في 2008 سلطة الطیران الفیدرالي في الولایات المتحدة. فقد جلب الى المنصب تجربة جمة في ثقافة تنفیذ التحقیقات من سلاح الجو، الحرص والنزول الى التفاصیل والتمسك بالمھامة الذي بفضلھ تحسن الامان في اسرائیل. كما حصل ھذا ایضا في الرد على تقریر مراقب الدولة في 2010 والذي اكتشف مواضع خلل في أمان الطیران.
لقد جمع روم تجربة مثبتة في التعامل مع تقریر رقابة حاد واعطى جوابا لمواضع الخلل دون الدخول في حالة دفاع ودحرجة الذنوب الى الاخرین كما ھو دارج. وكان وزیر المواصلات اسرائیل كاتس شریكا في ھذه الخطوة ورأى عن كثب كیف یقودھا روم.
اذا تبقى في الائتلاف وفي اللیكود اناس یرون اھمیة في مؤسسة الرقابة وفي مساھمتھا في تحسین الإدارة العامة ورفاه المجتمع الإسرائیلي، ولا سیما في ھذا الوقت، الذي تغطي فیھ المصالح
الشخصیة لرئیس الوزراء على المصلحة الوطنیة، فان علیھم أن ینتخبوا غیورا روم مراقبا قائما
للدولة. ان الانتخاب السري ھو فرصة طیبة لفعل الأمر الصحیح دون خوف من ثأر نتنیاھو.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات