عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    13-Oct-2018

إلى مزيد من "الفيكات"... لك الله يا عراق!* المحامي عمار عمار العطية
مدونة - 
على هامش.... الفيكات...
لم اصدق عيناي واذناي وانا اقرا ان السيد رئيس الوزراء المكلف امد الله بعمره خرج علينا ب (فيكة) جديدة غير مالوفة او معروفة  لاتاريخيا ولا محليا ولا دوليا ...تخصيص موقع رسمي لمن يريد الترشح لمنصب وزاري...؟؟يا الله  ا الى هذا الحد وصل الاستخفاف بنا..؟؟ ومع تجرع المصيبة كالعادة بعد رغبة جامحة بتمزيق الملابس وما بقي من الشعر اقول ..ياسيدنا المبارك وانت كما ما يقول المثل(لم تضع رجلك بالركاب بعد) اذا تقدم الف شخص فقط ليس اكثر لموقعك المبجل كم ستستغرق المقابلات..؟ ومن سيتولى التقييم..؟ وكيف ستتاكد من صحة المؤهلات والشهادات ونحن بحمد الله نعلم علم اليقين بان فلانا ليست لديه شهادة متوسطة والكل يناديه ..دكتور..! فهو حاصل على الدكتوراه بقدرة العلام وهكذا....وكيف والف كيف....وكم ستحتاج من الوقت لتشكل الحكومة ...؟ سنة او اكثر...؟
الكل على قناعة بان هذه (الفيكة)هي لا ل(ذر) بل ل(حشر) الرماد والسماد  في العيون والسنون والكلى والحواجب وقناة اوستاكي والمرىء وصولا الى الامعاء الغليظة...وان الحكومة العتيدة مشكلة مع بعض (اللحظيات)كما يقول الصباغين وسوف تكون كسابقاتها ان لم تكن اسوأ...عيب والله يا شيخ وانت تدلف الى الثمانين بخطى ثابتة انشاء الله, ان تفعل بنا هكذا.... كان من الافضل ان تجعل الموقع المستحدث لطلبات تعيين الالاف من الخريجين والعاطلين  الذين لايجدون قوت يومهم وان تعيد في اول قرار لك مجلس الخدمة العامة للحياة.. يا سادة يا كرام نحن بشر مثلكم اكرمونا بالكف عن مثل هذه (الدوالغ) وشكلوها كيفما شئتم فلا احد يصدقكم ولو حلفتم بالطلاق والعتاق واغلظ الايمان .. اما البلد  فهو سائر بخطى ثابتة نحو الهاوية لامحالة ..الى موسوعة جينيس ..نرجو تسجيل ما تقدم في الموسوعة  اذ لم يسبق لمثلها احد ..الى الله المشتكى واليه النشور... 
- وفي سابقة اخرى هي الاروع والاحلى والابكى والانكى وكل تعابير العربية ذات الصلة. ..فجاة وبدون سابق انذار..وباصرار على الاصرار...خرجت علينا وسائل الاعلام لا بارك الله بها بخبر ان مولانا علي العلاق محافظ البنك المركزي ادام الله ايامه وابعد حمامه,وضع اسمه الكريم الموقر دون ان ترمش له عين,على اوراق العملة الرسمية العراقية المطبوعة بمقدار تسعين مليار دينار عدا ونقدا....! فيا لها من بشرى سارة فعلا..ويا له من خبر سعيد حقا..مع المباركة الكبيرة للسيد الفاضل بهذا الانجاز غير المسبوق ولا الملحوق ولا المطروق ,الذي يبدو ان مولانا  عندما تبناه لاحظ ان لقبه والعراق لايختلفان الا بحرف واحد.....اقول منذ ان استبدل العراق الروبية الهندية بالدينار العراقي الذي كان (يكرك) كما يقولون ,ايام فيصلا الاول رحمه الله ..لم يفعلها فيصلا ولاغازى ولافيصلا الثاني الشهيد ولا عبد الاله ولا نوري السعيد ولا عبد الكريم قاسم ولا عبد السلام عارف ولا عبد الرحمن عارف ولا النظام السابق..ولا زلزلة ولا النجفي ولا الشبيبي وهم اساطين علم المال ..بل ولم يجرؤا احدا منهم على مجرد التفكير بها...بل فعلتها انت وانت محافظ بالوكالة..؟ فلو كنت اصيلا فماذا ياترى كنت ستفعل..؟هل كنت ستضع صورتك البهية (وجه وكفه) على اوراق عملتنا الموؤدة...؟ كل المنجمين وفتاحي الفال والسحرة وقفوا اجلالا لهذه (الفيكة) التي ما انزل الشيطان لا الرحمن بها من سلطان او برهان  .. 
ايام زمان كان يقال بحق من يوصف بالجنون  بانه (يشكك هدومه ويمشي بالشارع عريان).. قريبا سينزع الشعب ما يستر العورة هذا ان ابقيتم له عورة...؟؟  والى مزيد من الفيكات...واخ والف اخ يا وطن.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات