عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Oct-2019

مؤسسة فاروق حسني.. وزير مبارك المفضل يعود بمتحف خاص ومسابقة ثقافية
 
 القاهرة - علاء عبد الرازق- ​عاد وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني للأضواء من جديد بافتتاحه مؤسسة ثقافية تحمل اسمه وإطلاق جائزة فنية بعد أن ظهر ضيفا في فعاليات ثقافية متتالية مهدت الطريق للاحتفاء الإعلامي به بعد سنوات من الغياب.
 
وكان حسني وزير الثقافة في نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك لسنوات طويلة تجاوزت 23 عاما، واشتهر آنذاك باسم الوزير الفنان.
 
وأخيرا عاد الوزير الذي يتجاوز عمره الثمانين عاما للأضواء، حيث شارك في معرضي القاهرة والإسكندرية للكتاب، كما شارك في لقاءات مع الجمهور في مكتبة الإسكندرية.
 
مؤسسة فاروق حسني
في 29 سبتمبر/أيلول الماضي افتتح حسني مؤسسة تحمل اسمه للثقافة والفنون في منزل أنيق بحي الزمالك بالقاهرة في حضور عدد كبير من الفنانين والمثقفين، وتضم المؤسسة متحفا يضم لوحاته الفنية ومقتنياته وتماثيل من دول العالم، ومن المقرر أن تنظم مجموعة من الأنشطة الفنية والثقافية وترعى مسابقات في فروع الفنون المختلفة.
 
وأعلن حسني عن إطلاق مسابقة فنية سنوية تبدأ دورتها الأولى العام المقبل، وتمنح جائزة بقيمة 50 ألف جنيه مصري على أن ينتمي العمل للفن التشكيلي فقط، وستمنح الدورات المقبلة جوائز في مجالات فنية أخرى كالتصوير والعمارة والقصة القصيرة، وفقا للمؤسسة.
 
وكان من بين من حضروا حفل الافتتاح السفير السعودي بالقاهرة أسامة نقلي ومستشارة رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي الدكتورة فايزة أبو النجا، ومدير مكتبة الإسكندرية الدكتور مصطفى الفقي، والإعلامية لميس الحديدي، والفنانات يسرا ولبلبة وسميحة أيوب، ورجلي الأعمال نجيب ساويرس وصلاح دياب.
 
ووفقا لوزير الثقافة الأسبق، فإن المؤسسة ليست مجرد متحف لعرض أعماله أو استعراض سيرته الذاتية، بل هي "مؤسسة لخدمة المجتمع وبخاصة الشباب، وتشجيع الفن والثقافة" وأضاف "أمل أن تسهم في تنمية الوعي الفني والثقافي، ودعم شباب المبدعين في مختلف المجالات".
 
وشكر حسني وزارة التضامن الاجتماعي لدعمها المؤسسة، التي تندرج تحتها باعتبارها واحدة من مؤسسات المجتمع المدني، كما شكر وزارة الثقافة التي ستتعاون مع المؤسسة في تنفيذ أنشطتها.
 
ورأى الكاتب محمد سلماوي -عضو مجلس أمناء المؤسسة- أنها ستكون مركز إشعاع ثقافي يتضمن العديد من الأنشطة الثقافية وسيقدم جوائز ذات قيمة كبيرة لأنها تحمل اسما واحدا من أكبر مثقفي مصر، وأنه سيكون بؤرة ثقافية كبيرة تليق بثقافة وحضارة مصر.
 
كما عرض الإعلامي أحمد موسى تقريرا تلفزيونيا في برنامجه على قناة صدى البلد عن افتتاح المؤسسة، ووصفه بالفنان الذي ظل مخلصا لفنه بعد تركه لمنصب وزير الثقافة. 
 
احتفاء الصحافة
واحتفى كتاب مصريون يكتبون لصحف مصرية بالمؤسسة الثقافية، حيث شبهها الكاتب سليمان جودة بالأميرة فاطمة، ابنة الخديوي إسماعيل، التي باعت مصاغها وأرضها لتنشئ جامعة القاهرة عام 1908، وأشار جودة إلى أن الحشد الذي حضر إطلاق المؤسسة إشارة لا تخطئها العين إلى أن المصري إذا استشعر الجدية في أي عمل عام أقبل عليه ووقف إلى جواره وأعطاه ثقته وراهن عليه.
 
كما وصفت الكاتبة المصرية أمينة النقاش المؤسسة بأنها فيض من جهود فاروق حسني المخلصة التي لا تتوقف لخدمة وطنه ومواطنيه، وكتبت أنه من صانعي نهضة مصر الحديثة سواء كان يمتلك سلطة تنفيذية أو لا يمتلكها حتى لو أنفق على التنفيذ من ماله الخاص.
 
معركة اليونسكو
يعد فاروق حسني واحدا من أبرز رموز الرئيس المخلوع حسني مبارك، ودعّمه نظام مبارك في ترشحه لرئاسة منظمة الأمم المتحدة للثقافة والفنون والعلوم (يونسكو) عام 2009، وحصل فيها حسني على أعلى الأصوات في الجولة الأولى، لكنه خسر السباق في الجولة النهائية بفارق أربعة أصوات أمام المرشحة البلغارية إيرينا بوكوفا بعد منافسة حامية.
 
وكان حسني مثيرا للجدل بتصريحاته خلال فترة توليه منصب وزير الثقافة، حيث اتهم بالإساءة للحجاب.
 
كما وقع في عهده حادث حريق مسرح قصر ثقافة بني سويف في سبتمبر/أيلول 2005، الذي تقدم بسببه باستقالته ورفضها مبارك.
 
ورغم انتقادات كثيرة تلقاها حسني في مناسبات مختلفة أثناء توليه الوزارة، فإن مبارك كان يتمسك به على الدوام بشكل أثار تساؤل الكثيرين عما إذا كان ذلك تعبيرا عن عناد الرئيس أو ثقته في وزيره أو أسباب أخرى غير معروفة.
 
علاقته بالنظام الحالي
يعد حسني أحد الداعمين لنظام الرئيس الحالي المصري عبد الفتاح السيسي، حيث رأى في تصريحات صحفية أن السيسي يهتم اهتماما كبيرا بالثقافة المصرية ومكانتها.
 
كما صرح حسني بأن السيسي "وضع يده على مجد الدولة المصرية"، واعتبر أن ملفات التعليم والصحة والثقافة في مصر على رأس أولوياته بعد فوزه بولاية رئاسية جديدة العام الماضي.
 
وفي لقاء تلفزيوني سابق، قال حسني إن المثقف الذي لن يستفيد من السيسي سيكون ضده، ووصف مبارك بأنه كان وطنيا من الدرجة الأولى.
 
المصدر : الجزيرة
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات