عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Oct-2017

مدريد تستعد للرد على كاتالونيا وبوادر انفراج بعد تعليق الانفصال

 ا ف ب هل تدخل الأزمة الاسبانية طريقا ثالثا ، بعد إعلان رئيس كاتالونيا كارليس بوتشيمون الاستقلال الذي علقه ، ما أثار بلبلة حول تطورات الوضع. وهو ما يعني التفاوض مع مدريد لمزيد من الحكم الذاتي والاستقلالية دون الانفصال، إذ يرى العديد من الاحزاب الكتالونية، أن للمواطنين حقهم في تقرير المستقبل وأن الاستقلال عن إسبانيا ليس ضرورة فورية.

من جهتها قالت الحكومة الاسبانية انها تدرس "كل الخيارات" للرد على الوضع في كاتالونيا غداة جلسة للبرلمان الاقليمي أعلن خلالها الرئيس الانفصالي الاستقلال لكنه علق تنفيذه. وقال المصدر إن "الحكومة مجتمعة، وتدرس كل الخيارات".وكانت نائبة رئيس الحكومة سورايا ساينز أعلنت أن الرئيس الكاتالوني كارليس بوتشيمون "لا يعرف أين هو، ولا إلى أين يسير" باقدامه على هذه الخطوة.
من جهته اعتبر وزير الخارجية الاسباني الفونسو داستيس أمس الاربعاء أن الاستقلال الذي أعلنته كاتالونيا مع وقف التنفيذ هو "خداع" سيؤدي إلى "مواجهات" اقتصادية واجتماعية. وقال "لقد فهمت الأمر على انه خداع، بصراحة انه تحايل لكي يقولوا الشيء ونقيضه".
وأضاف "يقول انه يقبل التفويض بالحق في الاستقلال بعد نتيجة الاستفتاء المزعوم (1 اكتوبر) ثم يطلب من البرلمان تعليق مفاعيل هذا الإعلان" معتبرا أن "هذه الطريقة في معاملة المجلس مثيرة للصدمة".
وكان رئيس كاتالونيا الانفصالي كارليس بوتشيمون وقع مساء الثلاثاء إعلان الاستقلال لكنه علقه على الفور افساحا في المجال أمام الحوار مع مدريد، ما أثار بلبلة حول تطورات الوضع. وقال في خطاب القاه أمام برلمان كاتالونيا "أنا اقبل تفويض الشعب لكي تصبح كاتالونيا جمهورية مستقلة" بعد استفتاء الأول من اكتوبر الذي حظرته مدريد واعتبره القضاء الاتحادي غير دستوري.
وكان قادة سياسيون في كاتالونيا واسبانيا وأوروبا حضوا بوتشيمون على التراجع والتخفيف من وطأة أكبر اضطراب تعيشه البلاد منذ تحولها إلى الديمقراطية في سبعينات القرن الماضي.
وتراقب دول الاتحاد الأوروبي التطورات من كثب وسط مخاوف من أن استقلال كاتالونيا قد يفاقم الضغوط على التكتل الذي ما يزال يحاول التعامل مع تداعيات قرار بريطانيا الانسحاب منه. وجاءت ردود الفعل متباينة بين من كانوا يأملون ان يشهدوا لحظة تاريخية في منطقة تشهد انقساما حادا حيال الاستقلال.
وانتشرت الشرطة باعداد كبيرة في محيط البرلمان الاقليمي قبيل خطاب بوتشيمون، ومنعت الوصول إلى حديقة محيطة بالمبنى في وقت كانت الحشود تتابع الجلسة عبر شاشات عملاقة ملوحة باعلام كاتالونيا وبعضهم رفع لافتات كتب عليها "ديموقراطية".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات