عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-Jan-2016

ظلال العاشق.. رواية رقمية جديدة لسناجلة تزاوج بين الأدب والتقنية وفنون الأنيميشن
الرأي - أصدر الاديب الاردني المقيم في دبي محمد سناجلة روايته الرقمية الجديدة المعنونة «ظلال العاشق: التاريخ السري لكموش» .
الرواية مشغولة على برنامج فلاش ماكروميديا مع لغة رقمية جديدة ومتطورة تعتمد كثيرا على فنون الأنيميشن والجرافيكس والصورة والحركة والصوت والموسيقى والأغاني والبرمجة الالكترونية بالإضافة الى استخدام تقنية النص المترابط في بنيتها، لتحقق تزاوجا فريدا بين الرواية والأدب والتقنية ومختلف أنواع الفنون الانسانية.
وتضم الرواية مشاهد واقعية وصريحة، ومشاهد حقيقية من الحرب السورية الدائرة رحاها بالإضافة الى الكثير من المشاهد السينمائية من أفلام مختلفة وأغاني لعبده موسى وموسيقى ومؤثرات صوتية مختلفة.
تتيح الرواية لمتصفحها تفاعلا مع أبطالها، حيث بإمكان القراء كتابة رسائل الكترونية لأبطال الرواية الذين يقومون بالرد عليها.
يسعى سناجلة في هذا العمل إلى مناقشة تاريخ الإنسان الدموي على هذه الأرض حيث تبدأ الرواية من حصار ملك اسرائيل آخاب بن عمري لملك مؤاب ميشع بن كموشيت عام 750 قبل الميلاد، ولا تنتهي بحرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة في الحرب السورية التي ما زالت تجري فصولها حتى اللحظة، مع الكثير من التناص مع التاريخ العربي والعالمي والنصوص الدينية وصولا إلى الميثولوجيا الكنعانية.
تقول الأديبة والناقدة المغربية الدكتور زهور كرام في تقديمها للرواية تحت عنوان : (محمد سناجلة يكسب الرهان: عندما أصدر محمد سناجلة عمليه الرقميين الأولين،” شات” و” صقيع”، فقد كان يؤسس لحالة ثقافية عربية جديدة، تعتمد الإبداع الرقمي تعبيرا جديدا عن الذات والعالم.
في عمله الإبداعي الرقمي الجديد «ظلال العاشق « يُطور المبدع الرقمي سناجلة تجربته في التعبير الرقمي، ويقترح عملا متكاملا رقميا تحت تعيين “رواية واقعية رقمية”. تتميز بتطوير عنصر المُشاهدة، الذي يحضر بقوة دلالية في نظام النص، ويضع القارئ/القراء أمام سفر تاريخي فلسفي وجودي، كما تتعمق الكتابة الرقمية بالاشتغال التقني الوظيفي لتقنية الرابط التي تجعل النص في حالة التعدد المفتوح حسب تحقق القارئ الرقمي، وقدرته على التأليف المُنتج للحالات النصية. تجربة تمزج بين الخيالي المُركب والواقعي الراهن بتصريف رقمي، يُنتج حالة إبداعية برؤية عربية.
يذكر أن الرواية هي الرابعة لسناجلة، حيث كانت روايته الأولى «ظلال الواحد» الصادرة العام 2001 أول رواية رقمية عربية، وهو يرأس حاليا اتحاد كتاب الانترنت العرب. 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات