عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Jan-2018

الشبول: الفصل بين وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بات أمرا ملحا تشريعيا

 أكد المدير العام لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) الزميل فيصل الشبول "أن الفصل بين وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تشريعيا، بات أمرا ملحا".

كما أكد خلال مشاركته وعددا من مديري وكالات أنباء عربية وأجنبية وشخصيات سياسية وإعلامية في مؤتمر التأم أمس في بيروت، بعنوان "وضع الإعلام في العالم العربي اليوم"، أن الإعلاميين مطالبون بالضغط لإنجاز تشريعات تحمي الإعلام بغية الوصول الى معادلة واضحة ترسم حدود اللقاء والافتراق بين هذه الوسائل وشبكات التواصل الاجتماعي التي صارت تشكل خطرا حقيقيا على مهنة الاعلام وعلى مداخيل وسائل الاعلام في الوقت ذاته".
وقال الشبول والذي كان ضيف الجلسة الاولى من المؤتمر بعنوان" السلطة الرابعة بين الاعلام التقليدي ومنتديات التواصل الاجتماعي"، وشارك فيها ايضا رئيس تحرير "جريدة اللواء" اللبنانية صلاح سلام، وأدارتها الاعلامية اللبنانية نتالي عيسى، ان التشابه بين الاعلام والتواصل الاجتماعي يأتي بالدرجة الاولى من الوسائل التي يستخدمها الطرفان وكذلك من المضامين التي ينقلها كل منهما عن الآخر لغايات الترويج، ولكن الفوارق بينهما كثيرة، فالإعلام تحكمه قوانين خاصة تحدد مواصفاته ومسؤولياته، وله قواعد مهنية تحدد محتويات واشكال المضامين الاعلامية التي تقدم للجمهور وكذلك اخلاقيات تلك المضامين كالأخبار والصور والمقالات والتعليقات وغيرها مما لا تلتزم به وسائل التواصل الاجتماعي بالضرورة.
وأضاف انه وبالرغم من وجود قوانين تحكم النشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي (قوانين الجرائم الإلكترونية) واخرى تحكم عمل الصحافة والاعلام المرئي والمسموع، الا ان تلك القوانين لم تعد كافية وحدها لحماية المجتمع والصحافة والصحفيين.
وقال إن قوانين النشر الإلكتروني تجرم الاعتداء على الاشخاص والمؤسسات بالنشر عبر الانترنت، لكنها لا تجرم وسائل التواصل الاجتماعي عند نشرها لمضامين مشوهة أو فاضحة أو للتحريض على العنف والتطرف إما لعدم اختصاص المكان أو لعدم الادعاء بالحق الشخصي".
وقال "اصبحت مشكلة الصحافة والصحافيين تتعمق يوما فيوما، ليس من حيث اوضاعها الاقتصادية فحسب، بل ولسببين رئيسيين آخرين أولهما دخول الآلاف من غير المؤهلين لمهنة الاعلام خارج اطار القانون وتحت مسميات كثيرة، وثانيهما استخدام الدول والتنظيمات والافراد وسائل التواصل الاجتماعي في تنفيذ سياسات وحملات لا تستطيع تبنيها من خلال وسائل الاعلام".
وبين "ان جزءا كبيرا من الامراض التي تعانيها السلطة الرابعة اليوم تأتي من ازدحام المنافسة غير المتكافئة اولا فيما بينها، من حيث ملكياتها من جهة، ومحدودية سوق الاعلان من جهة اخرى، وكذلك المنافسة غير المتكافئة ايضا ما بين وسائل الاعلام من جهة ووسائل التواصل الاجتماعي التي تملكها شركات اميركية عملاقة تمتد شرايين مداخيلها حول العالم باسعار رمزية لكنها تجمع منها المليارات فيما تتنافس وسائل الاعلام المحلية على ما تبقى من سوق الاعلان".
وكان وزير الاعلام اللبناني ملحم رياشي أكد في كلمة بافتتاح المؤتمر ان الحوار عمل دؤوب وشجاع ولكن يحتاج الى طرفين مختلفين يريدان الوصول الى قواسم مشتركة ويحترمان نقاط الاختلاف بينهما، "وما ينقصنا في هذا الشرق هو تحديد اسس الحوار".
وقال" قضية القدس هي احدى القضايا التي تحتاج الى حوار مع الغرب لكي لا يبقى التضامن معها شكليا".
بدورها، قالت مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" اللبنانية لور سليمان في كلمتها "ان الاعلام الذي يلعب دورا أساسيا في الازمات يقوم بدور مفصلي في اظهار الحقائق، لتمكين القواعد والمشاركين في الحوار البناء لاستخراج الحلول الناجعة والمستدامة للمشاكل".
من جانبه، قال رئيس تحرير "جريدة اللواء" اللبنانية صلاح سلام "حقق النشر الالكتروني تواصلا واسعا وسريعا مع شرائح المتلقين خاصة في المغتربات، مبينا ان النشر الالكتروني أمن الوصول الى آلاف الاشخاص الذي كان يستحيل الوصول اليهم بالوسائل الورقية، إلا انه بين أن من النتائج السلبية للنشر الالكتروني انه ادى الى خسارة وسائل الاعلام ايرادات مالية نتيجة البث المجاني عبر الانترنت، فضلا عن انخفاض الدخل الاعلاني لبعض الصحف، واحتمال حصول اختراق للموقع احيانا ما قد يورط المطبوعة بمواقف هي بغنى عنها ما لم يتم تدارك الموضوع بسرعة".
وقال رئيس المعهد السويدي في الاسكندرية بيتر ويدرود أن "التحدي الاساسي أمام الاعلام هو التصدي للشعبوية، ولا بد لوسائل الاعلام من نقل الوقائع بدل الاراء الشخصية والانفعالات.-(بترا)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات