عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    30-Nov-2018

حكاية صورة .. الأدوات القديمة أصبحت تحفاً فنية !

 وليد سليمان

 
الراي - الحياة في تطور مع الزمن.. وكذلك أدواتها التي كنا نستعملها ..ألا نتذكر مثلاً: مكوي الملابس أول ما أخترع كان على جمرالفحم ثم تطور الى مكوى يُحمَّى على نار البابور « البريموس, ثم الى المكوى الكهربائي الحديث ثم أضيف له بخار الماء!.
والمدخنون من رجال زمان كانوا يستعملون قداحة الدخان لإشعال سجائرهم, تلك التي يكون بداخلها قطن مبلول بالبنزين او الكاز وتُخرج شرارة الاشتعال عند الاحتكاك بمسننات عجل صغير جداً, وهذه العلبة المعدنية لحفظ التبغ العربي والهيشي الحلل,ثم لف السيجارة باليد.. هذه الأداة أختفت.. ولكن مازال البعض القليل جداً من كبار السن يستخدمونها حتى الآن.
ومضخة الفِلت لرش البيوت من الحشرات ناموس وذباب وغير ذلك,اختفت وحلَّ بدلاً منها العلب الاسطوانية الجاهزة للأستعمال دون تعبئة وغلبة بال.
وكشاف الليل اليدوي «لوكس» كان الناس يستخدمونه ليلاً عند الخروج من البيت ,حيث لم تكن الطرقات والشوارع مضاءة بأعمدة الكهرباء.
236
وجهاز التلفزيون الابيض والاسود حلَّ مكانه الملون,ثم أخيراً شاشات البلازما المسطحة والواسعة الشديدة الوضوح والصور.
وأجهزة الراديو « المذياع» كانت قديماً ثقيلة وثابتة وتعمل على البطاريات الجافة,أما الآن فهي صغيرة وصغيرة جداً,تتواجد في كل مكان تقريباً في السيارات وأجهزة الخلوي والاقلام..الخ.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات