عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Sep-2017

قلق من تراجع "التنسيق الأمني" الاحتلال يقيم بؤرة استيطانية في "جبل المكبّر"
 
برهوم جرايسي
الناصرة- الغد- كشف النقاب أمس، عن أن بلدية الاحتلال في القدس المحتلة ستصادق بعد غد الأحد، على واحد من أخطر مشاريع الاستيطان التي تستهدف الأحياء الفلسطينية في المدينة، ويقضي ببناء 176 بيتا استيطانيا في قلب حي "جبل المكبّر" المطل على المسجد الأقصى المبارك، ليضخم البؤرة القائمة هناك بضعفين. في حين قال تقرير إسرائيلي، إن حكومة الاحتلال قلقة من قرار السلطة الفلسطينية تقليص حجم التنسيق الأمني.
وتجثم في حي "جبل المكبّر" بؤرة استيطانية تشمل 91 بيتا استيطانيا، فيها أخطر عصابات المستوطنين المتطرفة، وسيضاف لها 176 بيتا استيطانيا، مما سيضاعف من الويلات الواقعة على أهالي الحي منذ سنوات طويلة. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنه ليس من المستبعد أن يتم تأجيل البحث المقرر ليوم الأحد، بسبب اللقاء المرتقب بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي دونالد ترامب في نيويورك، بعد نحو أسبوعين. رغم أنه منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض، توقفت بيانات الادانة للمشاريع الاستيطانية الإسرائيلية.    
وحذرت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، من أن "بناء مستوطنة كبيرة في قلب حي فلسطيني سيشكل ضربة قاصمة للقدس ولاحتمال التوصل إلى حل الدولتين. ويبدو أن الحكومة فتحت كافة السدود وتسمح بانفلات مشاريع استيطانية في قلب الأحياء الفلسطينية في القدس".
إلى ذلك، فقد ذكرت صحيفة "هآرتس" أمس، أن نتنياهو قرر تجميد مخطط أقر في سلطات الاحتلال، وكان من المفروض طرحه على الطاقم الوزاري المقلص للشؤون العسكرية والسياسية "الكابينيت"، يقضي بسماح الاحتلال لبناء 14 ألف بيت فلسطيني في منطقة قلقيلية، واصدار تراخيص لآلاف البيوت الواقع في مناطق (ج) الخاضعة كليا للاحتلال في الضفة. وهي بيوت ايضا تقع في منطقة قلقيلية. ويزعم نتنياهو أنه قرر تجميد المخطط لكونه لن يحظى بأغلبية في الطاقم الوزاري.
وحسب ما نشر أمس، فقبل بضعة اشهر وضع مكتب الحاكم العسكري في الضفة، بناء على طلب وزير الحرب، مخططا هيكليا لبناء قرابة 14 الف وحدة سكن في قلقيلية، في المناطق (ج) التي تحت سيطرة الاحتلال الكاملة، والذي لم ينفذ. كي يلبي حاجة اقتصادية فلسطينية، اكتظاظ السكن، وتحقيق ثمار في قناة العلاقات السياسية المشحونة مع السلطة ايضا. 
إلا أنه حين طرح المشروع على البحث في "الكابينيت" في بداية تموز، اصطدم بمعارضة حادة في الائتلاف بقيادة وزراء من كتلة "البيت اليهودي"، وبتأييد من بعض وزراء الليكود. وثار جدار حاد بين وزير الحرب افيغدور ليبرمان والوزير نفتالي بينيت، فأعلن نتنياهو بانه سيجرى في غضون اسبوعين بحث آخر في المخطط، بعد أن ألمح بان جهاز الامن لم يعرض عليه الصورة الكاملة. 
من ناحية أخرى، نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصادر في حكومة الاحتلال، تخوف حكومتها من تبعات تقليص التنسيق الأمني الحاصل بقرار من السلطة الفلسطينية، ومن احتمال أن يقرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، استئناف الحراك الدبلوماسي في الأمم المتحدة، بهدف ضم دولة فلسطين الى 20 منظمة دولية أخرى، رغم الأنباء التي تحدثت في الأيام الأخيرة، عن تجاوب القيادة الفلسطينية مع توجهات الإدارة الأميركية، لمنح فرصة "للمساعي الأميركية"، لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وبضمن ذلك تجميد التوجه للانضمام الى منظمات دولية أخرى.
وقالت الصحيفة، إن أجهزة الأمن الفلسطينية قلصت التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال بشكل من شأنه ان يمس بالمساعي لاحباط عمليات. و"على هذه الخلفية، يتعزز في الجيش الإسرائيلي التقدير بأن إسرائيل تعمل على زمن مستقطع في المناطق، حتى الانفجار العنيف التالي" حسب تعبير الصحيفة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات