عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Sep-2017

اتهام سارة نتنياهو بالغش والخداع للحصول على الأموال العامة

 

برهوم جرايسي
الناصرة-الغد-  أبلغ المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء، بقراره تقديم لائحة اتهام ضدها، بقضية غش وخداع للحصول على الأموال العامة. وستكون هذه المحاكمة الثالثة التي تواجهها سارة نتنياهو في السنوات الأخيرة، إذ تمت محاكمتها سابقا، على تعامل فظ ومهين لموظفين ومسؤولين في المقر الرسمي لرئيس الوزراء.
ووفقا لما نشر، فإن سارة نتنياهو متهمة بصرف ما يعادل مائة ألف دولار، على وجبات جاهزة، وأنه بالتعاون مع مسؤول في المقر الرسمي لرئيس الوزراء، رفضت تعيين طباخ دائم، لتطلب الوجبات من مطاعم مختلفة، ومن أيدي طباخين بارزين. وتبين أيضا، أنه في بعض الأحيان، كان يتم الادعاء بوجود ضيوف لدى رئيس الوزراء، وهي بيانات كاذبة، لتبرير شراء الوجبات الجاهزة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن لائحة الاتهام هذه تعد مخففة، إذ أن المستشار القضائي بصفته المدعي العام الأعلى في النيابة، قرر التغاضي عن قضايا أخرى في تلاعب بالمال العام، ومن بينها إيواء سارة لوالدها والصرف عليه، وتعيين مرافقين له، على حساب الخزينة العامة، بشكل مخالف للقانون والأنظمة القائمة. 
وحسب القانون الإسرائيلي، المتعلق بمحاكمة منتخبي الجمهور وذوي المناصب العليا، فإنه في المرحلة الأولى سيكون من حق سارة نتنياهو الاعتراض على مجرد قرار تقديم لائحة الاتهام، قبل تقديمها الى المحكمة، وهذا إجراء يستمر لبضعة أشهر، وفي حال تقرر تقديم لائحة الاتهام فعليا، فستكون سارة نتنياهو خاضعة لمحاكمة ثالثة، وهناك من يتوقع تورطها هي أيضا في قضية حصولها مع زوجها على "هدايا" باهظة الثمن على مدى سنوات، ومن أحد الأثرياء اليهود.
وهاجم بنيامين نتنياهو قرار المستشار القضائي، ونشر في صفحته على شبكة الفيسبوك، أن "الادعاء ضد زوجة رئيس الحكومة متناقضة وسيثبت أنها مفندة. سارة نتنياهو هي امرأة شجاعة ومستقيمة ولا يوجد أي عيب في أفعالها". وادعى أن "الارتفاع الحاد في مصاريف الوجبات في منزل رئيس الحكومة الرسمي جاءت نتيجة مخالفات ارتكبها مدير المنزل الإشكالي ميني نفتالي، وهو شاهد ملك ضد سارة نتنياهو ومجرم وكاذب تسلسلي".
إلا أن صحفيين ووسائل إعلام استذكروا أمس وفي الآونة الأخيرة، الفرق بين أداء نتنياهو الذي يهاجم النيابة ووسائل الإعلام في قضايا الفساد المتورط بها هو وزوجته، وأداء رئيس الحكومة الأسبق يتسحاق رابين، الذي قرر الاستقالة من منصبه في حكومته الأولى في العام 1977، حينما قررت النيابة محاكمة زوجته ليئا على خلفية وجود حساب بنكي لها في الولايات المتحدة، فيه بضعة آلاف من الدولارات، وكان هذا في حينه مخالفا للقانون.
ويشار الى أن قضايا فساد نتنياهو هي الشغل الشاغل لوسائل الإعلام الإسرائيلية، على مدار الساعة في الأشهر الأخيرة، إلا أن الاسابيع القليلة الأخيرة يتكثف فيها النشر، بعد أن بدأت الحلقة تشتد حول نتنياهو، في ثلاث قضايا يواجهها، ويجري الحديث عن قضية رابعة، ولكن لم يعلن عن طبيعتها وهي ما تزال قيد الفحص لدى الشرطة.
والقضية الأخطر، هي سعي قرار نتنياهو منذ عامين، وبدعم عدد من المقربين منه ومن مستشاريه، لشراء ثلاث غواصات عسكرية المانية لجيش الاحتلال، رغم أن الجيش قال إنه ليس بحاجة لها، ليتبين أن من وراء القضية، رشاوى خطيرة لتمرير الصفقة، وجرى اعتقال عدد من المسؤولين الذين عملوا مدراء في مكتب نتنياهو.
كما تشتد الشبهات حول أن نتنياهو استغل صلاحياته لتقديم مساعدات وتسهيلات لصديقة الثري أرنون ميلتشين، الذي كان يغدق على بنيامين وسارة نتنياهو على مدى سنين بـ"هدايا" بمئات آلاف الدولارات، من بينها الشمبانيا والسيجار الفاخران.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات