عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Sep-2017

بريطانيا تتذكر الأميرة ديانا في ذكرى وفاتها العشرين
 
لندن- يحيي اصدقاء الاميرة ديانا ومحبوها ذكرى مرور 20 عاما على وفاتها الخميس فيما البلاد تستذكر صدمة وفاتها في حادث سير في باريس العام 1997.
وكانت اميرة ويلز في سن السادسة والثلاثين عندما توفيت في حادث السير المروع هذا الذي اغرق البلاد في موجة حزن غير مسبوقة.
وقد توفي معها صديقها الثري المصري دودي الفايد الذي كانت تربطها به علاقة منذ شهرين، وسائقهما الفرنسي هنري بول الذي كان يحاول الافلات من صائدي الصور. وقد قتل اثنان من هؤلاء ايضا. ورغم مرور عشرين عاما لم ينس البريطانيون الاميرة مع وضع باقات من الزهر والشموع امام قصر كنسينغتون في لندن في الايام التي سبقت الذكرى الخميس.
وكان زوجان ارتديا ملابس بالوان العلم البريطاني اول من وصل الخميس الى بوابة القصر الذي اتى اليه الاربعاء نجلا ديانا، وليام وهاري لتكريم ذكراها.
وخلال الليل تحدت حفنة من الاشخاص المطر في باريس لزيارة نفق جسر الما حيث اصطدمت سيارتها بدعامة عند الساعة 12,23 بعد منتصف ليل 31 آب/اغسطس 1997 ما ادى الى وفاة اشهر امرأة في العالم.
وقالت سيان كرسوتو التلميذة البالغة 17 عاما من لندن إن ديانا كانت "ثورية. لقد غيرت العائلة المالكة الى الابد".
واكدت السائحة الاميركية ليندا بيغلباخ البالغة 61 عاما "لا ازال اذكر يوم زواجها ويوم وفاتها".
واضافت "ستبقى دائما اميرة الشعب" مستخدمة اللقب الذي اطلقه عليها رئيس الوزراء في تلك الفترة توني بلير.
وفي لندن سيمضي الاميران وليام وهاري اللذان كان في الخامسة عشرة والثانية عشرة عند وفاتها، يوم الخميس بعيدا عن الاضواء بعدما اختلطا بالمعزين خارج بوابة القصر الاربعاء.
وقد زارا قبل ذلك تحت المطر الغزير الحديقة البيضاء التي انشئت العام الماضي داخل حدائق القصر لتعكس اناقة ديانا وصورتها.
وقد التقيا ايضا مع ممثلين عن جمعيات خيرية كانت تدعمها ومنها من يساعد مرضى الايدز واطفالا محتاجين.
وقال هاري متوجها الى احدى هذه الجمعيات إن وفاة والدته قد اثر بالجميع.
واضاف الامير البالغ 32 عاما "كلنا خسر شيئا".
وقد تصدر تصريحه هذا عنوان الصفحة الاولى في صحيفتي "ديلي تلغراف" و "ديلي ميرور" في حين عنونت "ذي صن" صفتحها الاولى "لا تزال اميرة الشعب" مع صورة لنجليها.
 
وتكدست امام القصر باقات من الزهر فضلا عن رسائل مؤثرة بخط اليد وصور تستذكر ديانا فيما وضع الشقيقان باقات اخرى سلمهما اياها افراد من الحضور.
وجاء في احدى الرسائل "بلدنا كان محظوظا جدا بوجودك" و في اخرى "ديانا اميرة شجاعة ونجلاك يتمتعان بشجاعتك".
وقالت لينا بيترسون وهي عاملة تنظيفات اتت خصيصا من السويد "لقد شعرت بحزن شديد. كانت تهتم لامر الناس كانت مميزة ونجلاها يتابعان عملها انهما مثلها".
 
وسيحيي مستشفى "مايلدماي ميشين ايدز" ذكرى يانا الخميس. وكانت الاميرة تزور هذا المستشفى الذي يعنى بمرضى الايدز بانتظام.
وسيحضر الموظفون الحاليون والسابقون مراسم تقام في ذكراها وسيقدم اشخاص عرفوها شهادات.
وقد خلفت وفاتها المبكرة صدمة في ارجاء العالم باسره.
فقد سحرت حياة ديانا المعقدة التي انتقلت من كونها مراهقة ارستقراطية خجولة الى ايقونة عالمية ووفاتها المأسوية الملايين عبر العالم.
وتزوجت ديانا الامير تشارلز ولي العهد البريطاني في العام 1981 الا ان زواجهما انهار بسبب ضغوط الواجبات الرسمية والخلافات بينهما.
وقد حصل الطلاق بينهما العام 1996 بعدما اصبح لا مفر منه اثر مقابلة تلفزيونية فضحت فيها معلومات كثيرة.
لكنها حافظت على شعبيتها في صفوف الشعب فيما عززت سمعتها كرمز للاناقة وكناشطة في المجال الخيري والانساني وفرضت نفسها "اميرة القلوب".(أ ف ب) 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات