عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    13-Feb-2018

السعافين: الجائزة العالمية للرواية العربية لا تخضع إطلاقا إلى غير الموضوعية

 الغد-عزيزة علي

أُعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية القائمة الطويلة للروايات المرشّحة لنيل الجائزة للعام 2018، والتي اشتملت على 16 رواية صدرت ما بين تموز (يوليو) 2016 وحزيران (يونيو) 2017، وقد تم اختيارها من بين 124 رواية، ينتمي كتابها إلى 14 بلدا عربيا، من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة الأكاديمي والناقد والشاعر والروائي الأردني إبراهيم السعافين.
رئيس لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية، د. إبراهيم السعافين، قال في تصريح لـ"الغد" حول المعايير التي تتبعها الجائزة العالمية للرواية العربية في اختيار الروايات الفائزة "المعايير التي تخضع لها الرواية فنية من دون انحياز أو تعصّب للاتجاهات والتيارات والمدارس الأدبية المختلفة حسب وجهات نظر المحكمين الذين يتّسمون بالنزاهة والموضوعية".
وحول ما يقال إن الجائزة العالمية للرواية العربية هي جائزة الجمهور وليس جائزة النقاد، أوضح السعافين: "ليس للجمهور أي دور في الحكم على الروايات المتنافسة، ولكن المحكمين ليسوا جميعا من النقاد الأكاديميين، بالمعنى الصارم، ولكن المحكمين الآخرين يجمعون بين النقد والكتابة الإبداعية ولديهم خبرة واسعة في الكتابة والتذوّق الفني، وهذا ما يضيف ميزة مهمة للجنة التحكيم".
ونفى السعافين أن تكون هناك ضغوطات تمارس على رئيس اللجنة، من أجل توجيه الجائزة في اتجاه ما، مبينا أنه ومن خلال تجربته الشخصية، فإن الجائزة العالمية للرواية العربية لا تخضع إطلاقا إلى غير الموضوعية ولغير ما تراه لجنة التحكيم بمطلق النزاهة والاستقامة لا فرق بين أحد من أعضاء اللجنة، ولم يحدث أن تدخّل أحد من خارج اللجنة في أعمال اللجنة لا بالتلميح ولا بالتصريح، مؤكدا أن اللجنة مستقلّة استقلالًا تاما، وأن الموضوعية وحدها هي التي تحكم أعمال لجنة التحكيم.
وقد وصل إلى القائمة الطويلة في الجائزة العالمية للرواية العربية لهذا العام من الأردن؛ الروائي إبراهيم نصر الله عن رواية "حرب الكلب الثانية"، ورواية أمجد ناصر "هنا الوردة"، وإلى جانبهما، وصلت رواية "الحاجّة كريستينا" لعاطف أبو سيف (فلسطين)، "آخر الأراضي" لأنطوان الدويهي (لبنان)، "ساعة بغداد" لشهد الراوي (العراق)، "النجدي" لطالب الرفاعي (الكويت)، "الساق فوق الساق- في ثبوت رؤية هلال العشاق" لأمين الزاوي (الجزائر)، "زهور تأكلها النار" لأمير تاج السر (السودان)، "إرث الشواهد" لوليد الشرفا (فلسطين)، "شغف" لرشا عدلي (مصر)، "بيت حدد" لفادي عزام (سورية)، "الحالة الحرجة للمدعو ك" لعزيز محمد (السعودية)، الطاووس الأسود لحامد الناظر (السودان)، "الخائفون" لديمة ونوس (سورية) و"علي قصة رجل مستقيم" لحسين ياسين (فلسطين).
وتتكون لجنة التحكيم في الجائزة العربية لهذه الدور 2018، من رئيس اللجنة: إبراهيم السعافين؛ إنعام بيوض، أكاديمية ومترجمة وروائية وشاعرة جزائرية؛ باربرا سكوبيتس، كاتبة ومترجمة سلوفينية؛ محمود شقير، روائي وقاص فلسطيني؛ وجمال محجوب، كاتب وروائي سوداني-إنجليزي. ويذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية، هي جائزة أدبية عالمية تختص بالأدب العربي، أنشئت في العام 2007 في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يوجد مقرها، وتم تنظيمها بتمويل من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وبدعم من مؤسسة جائزة بوكر البريطانية.
وسيتم الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة في شهر شباط (فبراير) المقبل، وتم تحديد يوم الثلاثاء 24 نيسان (أبريل) المقبل للإعلان عن اسم الفائز/ الفائزة بالجائزة في احتفال سيقام في فندق باب البحر، بأبو ظبي، عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب. وسيحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على 10 آلاف دولار أميركي، فيما سيحصل الفائز بالجائزة على 50 ألف دولار أميركي إضافية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات